يُقبِل رمضان جابرًا للخواطر، كم ألفنا هذا الإقبال تحت ظلال الحنوّ والرَّحمة، شهر غزير بالسّكينة، وباعثًا للأنس والدَّعَة. من مزاياه المعتادة أن يُحسِّن فيهِ المرء من ذاته، ويسعى أن يُهذِّب إغفال عقله، وفتور قلبه؛ راجيًا من الله القبول والرِّضا. اللّهم أعنّا، وبارك لنا في لياليه
" دعيتكواليقين اكبرمن انّي ألحقه بالياس
واحسّ من اليقين ان دعوتي بتجاب قدامي"
واحسّ من اليقين ان دعوتي بتجاب قدامي"
الْحَمْدُ للَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
" دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
يا ربّي لا تعوّد خاليات . . الَّا من ذنوبي "
يا ربّي لا تعوّد خاليات . . الَّا من ذنوبي "
"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح"
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح"
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
"اللهمَّ اروِ ظمأ قلوبِنا صِدقًا وعدلًا وإيمانًا وإحسانا..
اللهمَّ اروِ ظمأنا مِن حوضِ نبيّك محمد ﷺ، وارزقنا جميعاً ظلّ عرشك، وآتنا مِن واسع كرمكِ ورحمتكِ و رضوانك ..
اللهُم بلّغنا يوم عرفه بلوغاً يُرضيك عّنا"
اللهمَّ اروِ ظمأنا مِن حوضِ نبيّك محمد ﷺ، وارزقنا جميعاً ظلّ عرشك، وآتنا مِن واسع كرمكِ ورحمتكِ و رضوانك ..
اللهُم بلّغنا يوم عرفه بلوغاً يُرضيك عّنا"
"هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدهُ
وأنك من فيض البهاء تزيده
وإني إذا أهداك غيري وردةً
سأهديك قلبًا أنت فيهِ وريدهُ"
وأنك من فيض البهاء تزيده
وإني إذا أهداك غيري وردةً
سأهديك قلبًا أنت فيهِ وريدهُ"