أجمل ما قيل في الحب ❤️
1.56K subscribers
250 photos
4 videos
17 links
زرعت كل أوراقي الغبية في صفحتها
وتركت كل قلبي .. كل قلبي … في يدها أمانة
ظننت أني سأحب ككل المجانين
ظننت أنها آخر المرسى
وآخر قافية في وجعي
وآخر نافذة على وطن أشتاق له
ذلك ظني يا سادة ….
ذلك مجرد ظن ؟؟
(( إن بعض الظن إثم ))
Download Telegram
تمزقني انحناءات و تجاعيد ملابسك أكثر مما تفعل مخالب الحرب ..
أفتقر إلى الندم
أحتاج إلى إصابة بالغة به
أحتاج إلى أن أندم لأنني أحببتك
لكن الندم لا يصيب سوى أولئك الذين نالوا ترف الإختيار
أما أنا فقد أحببتك بغتةً مثل انفجار إطار سيارة على الطريق السريع.
ها أنذا
مثل ذئب جريح
ألعق كل ليلة قلبي المهدور
و أعوي في وجه السماء كلما أكتمل بدر غيابك.
تلويحةٌ غير متوقعة تطيح بمصفوفة حزنك
خاصرةٌ تُنصب لك في شارعٍ خانقٍ أو ردهةٍ خالية
عينان تتكحلان بالغواية كي تلوي ذراع ضجرك
عطر سافر يتهيأ للأنقضاض على رتابة يومك
أو قبلةٌ خاطفة تبعثر بقية أيامك
هناك دوماً أشياء تتهيأ لأجلك من بعيد دون أن تشعر ..
نصيحتي
إياك أن تنتحر اليوم .
بارعه أنت باللف والدوران ، تجيدين إِبداع القصص ، تلفيق النهايأت السعيدة بقدر قدرتك على رسم الإبتسامة على محيايى ، تفشل محاولة رسمك لطريق غياب واضح المعالم ..

تقومين بسطُو مفاجئ على حلمي المُتَّسَم بالهدوء متسلحه بجمالك وغنج غير مصطنع ألبتَّة..

المزعج حقاً تلك الذكريات المتذبذبة الراقصة بكسل متعمد لتوقض قلبي التواق لرؤيتك مجدداً..

حولكِ القصة تدور بلا توقف..

تأبين إسراع خطئ فصول القصة في بداية محاولتي الهرب منكِ لحلم أكثر بهجة ..

تدخلين أحداث الحلم البأس وترفضين بشدة المضي قدماً لإنهاء المسرحية وأطلاق رصاصة الرحمة ليسدل الستار على حكاية الليلة وكل ليلة..

تذهبين حين أهم الإمساك بطرف ثوبك بلمح البصر كفهد عرف قدرات فريسته..

بدوري وبلا إنهزامية أقرر الإنفصال عن ملهاتك وترك المسرح بلا تردد ..

وبكل قوة أركل مسرحكِ المزدحم عبثية .. وللمرة الألف اقُض مضجع طاولتي المحبوبة المستلقية بجانب السرير .. قد لا تتحمل ركلة اُخرى ،، نعم يجب أن أبتاع طاولة أكثر تحملا من تلك المحطّمة !
👍21
كيف ينام من مسه عطرك وصعقه برق جمالك ؟!
1👍1
شمعة واحدة
سأشعلها ... ثم أطفئها
ثـم أنام

حسبي من الفرحِ
أني سأحبّك يوماً آخر.
أين أذهب بك بعيداً عنك
مُفرَغاً فيك
مُحتوياً إيّاك
أين أذهب
وما كُنت أعرف أنّ أحداً يحتلّ أحداً كبحر
وأنّه يَسكنه كهاوية ...
‏فحُبّي لا تكفيه أوراقي وأوراقي لا تكفيها أغصاني
وأغصاني لا تكفيها ثماري وثماري هائلةٌ لشجرة.
أنا شعوبٌ من العُشّاق
حنانٌ لأجيالٍ يقطر منّي ،
لستِ مثالية
وارتداؤكِ لقميص نومكِ الوردي لن يؤثر في موازين القوى
ستلتقط الحرب أنفاسها
وستبقى أحذيتك وزجاجياتك مهددة بالفناء دائماً..
تقبلي هذا
حتى وأنتِ تتثاءبين
ثمة قتلى يتساقطون في غضون ذلك
لستِ مثالية
حتى أنكِ ستنامين الليلة بعينين مبللتين
ومع ذلك
لن تنبت أي وردة على سريرك .
إِنك تعبثين بتقويمي الهجري والميلادي علي التوالي والتوازي معا ، تعبثين بتكهناتي ، تعبثين بعقارب الساعة حين تغيبين ، تعبثين بدقات قلبي حين تحضرين وحين تبتسمين ، تعبثين بتنظيم ضغظ دمي حين تأبين ما اُريد ، تعبثين وتعيثين فساداً في حياتي الغير مرتبة ، ترى متي تكُفين عن العبث وتتركيني أعبث لانتقم لاني رجل لا يحِب ان يُجار عليه وان كنتِ نبضه.
1
لا أعرف نوع التعويذه التي استهدفتي فيها قلبي وقلمي على السواء ، فكِلهما منذ تلك النظرة لا يقوى علي النُهوض والنظر من خلال نافذة الإعجاب لغيرك والإنحناء لعواصف العطور التي تملأَّ الجوار وقرقعات الكعوب الآسِره.
ها هو قلمي أخيراً يحاول التملص من حِبال أشوقك والكتابة عنكِ لعلَّ التعويذه تكسر ولعلَّ الحبر يملأ الشق في القلب المكظوم ، المغلوب على أمره.
وينتهي الكلام هنا لعلَّ الفضول ياخذك فتسألين .. ماذا تقصد ؟ فأجِيبُكَ .. اُحبك! وينتهي عذاب قلم وقلب في لحظة واحدة.
2👍1
لاحظيه وهو يفسر قوامك المحظور
ويستنسخ من صوتك تلك المنشورات التي تهابها سلطة الصمت و تلاحقها دوريات السكون
إمنحيه فتات من ضحكتك كي يستجمع شتاته و يعيد تحشيد نفسه..
ثم أحبيه
أحبيه بما يكفي ليضرم في شوارع رأسه المظلمة ثورة صغيرة.
الآن
والعالم يستيقظ بكامل عصافيره و قصصه و حروبه ،
يراودني سؤال
أودّ لو أضعه على طاولة إفطارك :
بأيّ موسيقى ستغسلين وجهك هذا الصّباح ؟!
نكتشف مع الوقت أن قلوبنا لم تتبلد ، وأننا ما زلنا نشعر بالجمال ونراه في الزوايا ، حين نبكي في مشهد من فيلم ، وحين نتنهد في سطر من رواية ، وحين نضحك والدمع يتسلل من عيوننا لقراءة قصة ، وحين نسمع الموسيقى قدَرا كأنه أول اختبار لحاسة السمع ، وحين نرتجف من الداخل ، من الأعصاب التي تحت الجلد ، إلى الخارج ، حين تعانقنا نسمة هواء كأنها جاءتنا وحدنا.
..
بل نكتشف مع الوقت أننا صرنا أكثر حساسية ، لكن .. حين ننفردُ يخرج كل هذا التراكم دفعة واحدة ؛ ليهدمنا.. ويتركنا تحت الأنقاض .. وينتشلنا من أنياب الموت .. في الآن ذاته.
🥰1
سيّدتي ..
فررتُ منك إلى الواقع ، فوجدتني كآدم حين هبط من الجنة ، أغرتني شجرة اليأس كما أغرته شجرة الأمل ، غير أن شجرتي كانت بلا أوراق ولا ثمار ولا ظلال ، وأنني لست بنَبيّ. ارتكنتُ إلى العزلة بعد أنسي بك ، فوجدتها عزلة الروح عن الجسد ، وعزلة الرأس عن الجسم ، وعزلة الدم عن الأوردة.
..
حاولتُ اختيار الحب ، بالمعايير الفارغة من المجازفة ، وبالترتيبات الخالية من المصادفة ، فوجدتني لا أستطيع .. وعرفتُ أن الحبّ هو الصياد والشبكة والبحر معا ، إن أفلتنا من يديه ، سقطنا في شباكه ، وإن أفلتنا من شباكه ، سقطنا في بحره ، وإن أفلتنا من بحره .. متنا.
..
ها أنا ذا أعود إلى الحلم ، متعلما من كل الدروس السابقة ، أن الحلم لا يكون حسب مدى إمكانية تحقيقه ، وإنما حسب درجة إيمان الحالمين به.
..
أعود .. لأكتب إليك.
أعود .. لأكتب..
أعود .. إليك.
الي عندة اي مشاركة او استفسار او سؤال ؟ https://t.me/RAJNAR1
لست نبياً ..
لكن النظر إلى عينيك سفر و إسراء في سماوات ملبدة بالرهبة و الغموض ..
لست نبياً ...
لكن النزوح إلى شفتيك معراج إلى سقف اللذة و هجرة إلى سدرة المشتهى ..
لست نبياً ...
لكنك رسالة الله لي
و معجزتي
و كل أتباعي !
نعم
لقد هزمتني ،
لكن ثمة توضيح صغير ينبغي عليك أن تفهميه قبل أن تشرعي بالإحتفال :
لقد إنسحبت من معركة نسيانك ليس لأن روحك منيعة من الزوال
و ليس لأن بورتريهات وجهك ممسوسة بالخلود ،
لقد إنسحبت من معركة نسيانك لأنني رأيتني أقاتل في صفوفك .
👍1
من المهم لي أن ألجم كل تلك الارتدادات و التصدعات والانفجارات التي تسري بداخلي حين أكون بالقرب منك ،
من المهم لي
- كي لا أهوي مجدداً في جحيم العشق -
أن أبقي سطحي هادئاً في كل مرة تحل عليَّ قيامة مجيئك ..
إنني لا أحبك
هذا فقط
ما ستلاحظينه لبقية حياتك .
‏أمس التقينا برأسي كدتُ ألمسها
لولا التماعة نور بيننا حالت
.
ظل الكلام حبيساً في حناجِرنا
ماقلت مابي ولاعمّا بها قالت ..
.
‌‎أمسُ التقينا وكاد القول يسبقُني :
إنّي أحبّك
لا
فالنفسُ قد حالتْ !

والصمت يقمعنا والقلب منْتظر :
لو
أنّه قال لي ..
لوْ
أنّها قالتْ !
1
هل قرأتِ يوماً عن متعة الاشتعال ؟!
ضعي القليل من خصرِك
وحرّكيهِ جيداً في صحن صدري