بارعه أنت باللف والدوران ، تجيدين إِبداع القصص ، تلفيق النهايأت السعيدة بقدر قدرتك على رسم الإبتسامة على محيايى ، تفشل محاولة رسمك لطريق غياب واضح المعالم ..
تقومين بسطُو مفاجئ على حلمي المُتَّسَم بالهدوء متسلحه بجمالك وغنج غير مصطنع ألبتَّة..
المزعج حقاً تلك الذكريات المتذبذبة الراقصة بكسل متعمد لتوقض قلبي التواق لرؤيتك مجدداً..
حولكِ القصة تدور بلا توقف..
تأبين إسراع خطئ فصول القصة في بداية محاولتي الهرب منكِ لحلم أكثر بهجة ..
تدخلين أحداث الحلم البأس وترفضين بشدة المضي قدماً لإنهاء المسرحية وأطلاق رصاصة الرحمة ليسدل الستار على حكاية الليلة وكل ليلة..
تذهبين حين أهم الإمساك بطرف ثوبك بلمح البصر كفهد عرف قدرات فريسته..
بدوري وبلا إنهزامية أقرر الإنفصال عن ملهاتك وترك المسرح بلا تردد ..
وبكل قوة أركل مسرحكِ المزدحم عبثية .. وللمرة الألف اقُض مضجع طاولتي المحبوبة المستلقية بجانب السرير .. قد لا تتحمل ركلة اُخرى ،، نعم يجب أن أبتاع طاولة أكثر تحملا من تلك المحطّمة !
تقومين بسطُو مفاجئ على حلمي المُتَّسَم بالهدوء متسلحه بجمالك وغنج غير مصطنع ألبتَّة..
المزعج حقاً تلك الذكريات المتذبذبة الراقصة بكسل متعمد لتوقض قلبي التواق لرؤيتك مجدداً..
حولكِ القصة تدور بلا توقف..
تأبين إسراع خطئ فصول القصة في بداية محاولتي الهرب منكِ لحلم أكثر بهجة ..
تدخلين أحداث الحلم البأس وترفضين بشدة المضي قدماً لإنهاء المسرحية وأطلاق رصاصة الرحمة ليسدل الستار على حكاية الليلة وكل ليلة..
تذهبين حين أهم الإمساك بطرف ثوبك بلمح البصر كفهد عرف قدرات فريسته..
بدوري وبلا إنهزامية أقرر الإنفصال عن ملهاتك وترك المسرح بلا تردد ..
وبكل قوة أركل مسرحكِ المزدحم عبثية .. وللمرة الألف اقُض مضجع طاولتي المحبوبة المستلقية بجانب السرير .. قد لا تتحمل ركلة اُخرى ،، نعم يجب أن أبتاع طاولة أكثر تحملا من تلك المحطّمة !
👍2❤1
إِنك تعبثين بتقويمي الهجري والميلادي علي التوالي والتوازي معا ، تعبثين بتكهناتي ، تعبثين بعقارب الساعة حين تغيبين ، تعبثين بدقات قلبي حين تحضرين وحين تبتسمين ، تعبثين بتنظيم ضغظ دمي حين تأبين ما اُريد ، تعبثين وتعيثين فساداً في حياتي الغير مرتبة ، ترى متي تكُفين عن العبث وتتركيني أعبث لانتقم لاني رجل لا يحِب ان يُجار عليه وان كنتِ نبضه.
❤1
لا أعرف نوع التعويذه التي استهدفتي فيها قلبي وقلمي على السواء ، فكِلهما منذ تلك النظرة لا يقوى علي النُهوض والنظر من خلال نافذة الإعجاب لغيرك والإنحناء لعواصف العطور التي تملأَّ الجوار وقرقعات الكعوب الآسِره.
ها هو قلمي أخيراً يحاول التملص من حِبال أشوقك والكتابة عنكِ لعلَّ التعويذه تكسر ولعلَّ الحبر يملأ الشق في القلب المكظوم ، المغلوب على أمره.
وينتهي الكلام هنا لعلَّ الفضول ياخذك فتسألين .. ماذا تقصد ؟ فأجِيبُكَ .. اُحبك! وينتهي عذاب قلم وقلب في لحظة واحدة.
ها هو قلمي أخيراً يحاول التملص من حِبال أشوقك والكتابة عنكِ لعلَّ التعويذه تكسر ولعلَّ الحبر يملأ الشق في القلب المكظوم ، المغلوب على أمره.
وينتهي الكلام هنا لعلَّ الفضول ياخذك فتسألين .. ماذا تقصد ؟ فأجِيبُكَ .. اُحبك! وينتهي عذاب قلم وقلب في لحظة واحدة.
❤2👍1
نكتشف مع الوقت أن قلوبنا لم تتبلد ، وأننا ما زلنا نشعر بالجمال ونراه في الزوايا ، حين نبكي في مشهد من فيلم ، وحين نتنهد في سطر من رواية ، وحين نضحك والدمع يتسلل من عيوننا لقراءة قصة ، وحين نسمع الموسيقى قدَرا كأنه أول اختبار لحاسة السمع ، وحين نرتجف من الداخل ، من الأعصاب التي تحت الجلد ، إلى الخارج ، حين تعانقنا نسمة هواء كأنها جاءتنا وحدنا.
..
بل نكتشف مع الوقت أننا صرنا أكثر حساسية ، لكن .. حين ننفردُ يخرج كل هذا التراكم دفعة واحدة ؛ ليهدمنا.. ويتركنا تحت الأنقاض .. وينتشلنا من أنياب الموت .. في الآن ذاته.
..
بل نكتشف مع الوقت أننا صرنا أكثر حساسية ، لكن .. حين ننفردُ يخرج كل هذا التراكم دفعة واحدة ؛ ليهدمنا.. ويتركنا تحت الأنقاض .. وينتشلنا من أنياب الموت .. في الآن ذاته.
🥰1
سيّدتي ..
فررتُ منك إلى الواقع ، فوجدتني كآدم حين هبط من الجنة ، أغرتني شجرة اليأس كما أغرته شجرة الأمل ، غير أن شجرتي كانت بلا أوراق ولا ثمار ولا ظلال ، وأنني لست بنَبيّ. ارتكنتُ إلى العزلة بعد أنسي بك ، فوجدتها عزلة الروح عن الجسد ، وعزلة الرأس عن الجسم ، وعزلة الدم عن الأوردة.
..
حاولتُ اختيار الحب ، بالمعايير الفارغة من المجازفة ، وبالترتيبات الخالية من المصادفة ، فوجدتني لا أستطيع .. وعرفتُ أن الحبّ هو الصياد والشبكة والبحر معا ، إن أفلتنا من يديه ، سقطنا في شباكه ، وإن أفلتنا من شباكه ، سقطنا في بحره ، وإن أفلتنا من بحره .. متنا.
..
ها أنا ذا أعود إلى الحلم ، متعلما من كل الدروس السابقة ، أن الحلم لا يكون حسب مدى إمكانية تحقيقه ، وإنما حسب درجة إيمان الحالمين به.
..
أعود .. لأكتب إليك.
أعود .. لأكتب..
أعود .. إليك.
فررتُ منك إلى الواقع ، فوجدتني كآدم حين هبط من الجنة ، أغرتني شجرة اليأس كما أغرته شجرة الأمل ، غير أن شجرتي كانت بلا أوراق ولا ثمار ولا ظلال ، وأنني لست بنَبيّ. ارتكنتُ إلى العزلة بعد أنسي بك ، فوجدتها عزلة الروح عن الجسد ، وعزلة الرأس عن الجسم ، وعزلة الدم عن الأوردة.
..
حاولتُ اختيار الحب ، بالمعايير الفارغة من المجازفة ، وبالترتيبات الخالية من المصادفة ، فوجدتني لا أستطيع .. وعرفتُ أن الحبّ هو الصياد والشبكة والبحر معا ، إن أفلتنا من يديه ، سقطنا في شباكه ، وإن أفلتنا من شباكه ، سقطنا في بحره ، وإن أفلتنا من بحره .. متنا.
..
ها أنا ذا أعود إلى الحلم ، متعلما من كل الدروس السابقة ، أن الحلم لا يكون حسب مدى إمكانية تحقيقه ، وإنما حسب درجة إيمان الحالمين به.
..
أعود .. لأكتب إليك.
أعود .. لأكتب..
أعود .. إليك.
الي عندة اي مشاركة او استفسار او سؤال ؟ https://t.me/RAJNAR1