أجمل ما قيل في الحب ❤️
1.55K subscribers
249 photos
4 videos
16 links
زرعت كل أوراقي الغبية في صفحتها
وتركت كل قلبي .. كل قلبي … في يدها أمانة
ظننت أني سأحب ككل المجانين
ظننت أنها آخر المرسى
وآخر قافية في وجعي
وآخر نافذة على وطن أشتاق له
ذلك ظني يا سادة ….
ذلك مجرد ظن ؟؟
(( إن بعض الظن إثم ))
Download Telegram
أحبّها، وحنيني يزداد لها، عشقتها، وقلبي يتألّم لرؤية دمعها، أفهمها، حين أرى في عينها، كم تمنيت ضمها، كم عشقت الابتسامة من فمها، والضّحكة في نبرات صوتها، لا بل الرائحة من عطرها، سألتها، كم تشتاقي لي؟ فأجابت: كاشتياق الغيوم لمطرها، اشتياق الحمّامة لعشّها، اشتياق الأم لولدها، اشتياق الّليلة لنهارها، اشتياق الزّهرة لرحيقها، بل اشتياق العين لكحلها، اشتياق قصيدة الحب لمتيّمها، بل اشتياق الغنوة للحنّها، قلت لها: كل هذا اشتياق، قالت: لا، بل أكثر فأكثر، فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلّها، فرحت أتغنى بسحرّها، أغزل كلام الهوى بعشقّها، ومن أشعار الهوى أسمعها، لا بل لأجلّها أنا حفظتها، فاحترت بم أوصفها، قلبي، لا فسوف أظلمها، حبّي، ملكتي، صغيرتي؛ فكلّ هذا لا يكفي فأنّا في الحب أعبدها، فروح روحي أسكنتها، ومعبودتي في الحب جعلتها، فيا طيور الحب أوصلوا لها، سلامي، حبّي، وبأنّي أنتظرها، يا كل العالم احكوا لها، عشقي، وهيامي، وكم اشتقت لقلبها.
👍1
أحبك حتى لوأصبح الجواب سؤالاً
حتى لو اصبحت الحقيقة كذباً
حتى لو اصبح الواقع خيالاً
أحبك نغما تصدره النايات
أغصانا تنبت زهرات
أحبك ليلا يلد النجمات
أحبك حتي يلج الجمل من تُم الخياط
احبك حباً يملئ المجرات
احبك سفناً تسير في الرمال
جبالاً تعشق الجمال
سراباً يذدهر بالامال
احبك في السهل والصعب والمحال !
#سيدتى

أحببتكِ بقلبي قبل أن تراكى عيوني
فمن أنتى ومن أين أتيتى
أسمعتِى صدي قلبي ولحظات جنونى
وبجواري حلمتى وتمنيتى
لا تخفي عني ما أصابكِ عذابي أقوي من عذابكِ
أنتِ تعلمين معني الفراق فكيف تخفين لوعة الإشتياق
لا تحاولى فلقد جري سمى في وريدكِ
وناري هي التي أذابت جليدكِ وجعلت قلبي شهيدكِ
فكل نقطة في دمي تريدكِ حتى آخر أنفاسى.
#حبيبتى

لست رجل بالحب مغرور
ولست قلم يملاء السطور
ولست حرف علي ورقة مكتوب
ولست قلم شاعر ولست أديب مشهور
أنا ظلام وأنتــي النور
أنا مسافات وأنتـــي الحدود
انا بحر وأنتــــي الموج
أنا الصمت وأنتــــي حديث العمر المفقود
أنا ملامح طفل وأنتـــي أم الوجود
أنا صغير الحب وأنتـــي لغة العشق ومنجبه السطور
أنا طيف الغرام وأنتـــي من أحيت موت الحروف
أنا نزيف من قلم وأنتـــي المعاني وتعبير الورود
أنا العاشق وأنتــــي ضمير الزمان المولود.
أحببتك رغم أنَّ حبّكِ مستحيل
رغم المسافات بيننا رغم الطريق الطويل
رغم أنّ عوائي كل ليلةٍ لكِ ينقلب إلى صهيل
أحببتكِ واُحبُّكِ وسأحبكِ
ماهمَّني بعد اليوم إن كنتُ معكِ قاتل أو قتيل ..
إلى أي حد هو مهووس بها ؟
يخبرني في كل ليلة أنها ستعود ، ويسترسل في سرد الأحلام التي ستقتله ذات يوم من إنهيار صرحها ، حاولت مرارًا أن أفهمه أنه لم يعد مرغوب به ، منذ ليلة النفي الأولى ، لكنه يُصر على أنها ليست كما يتصور عقلي الذي لا يرى البشر الملائكيين ..
لا أستطيع أن أحبكِ لأن قدرتي على العيش تحت سقف جسدكِ تعتريها الزوابعُ ، يسقط ُ البرقُ ،
وتطحنني الرغبةُ في أن أغوصَ ، حتى آخرِ قشة تقصم ظهرَ الزمن ، لكنني أيضاً لا أستطيع إلا أنْ أحبكِ ، لأن حبي لا يُتمّ مراسمَ تمزّقه إلا بذلك ..
سأتشبثُ بكِ .. كما يتشبثُ مُسجَّى على طاولة التنفسِ الصناعي ، بآخِر أسطوانة أكسجين يملكها في العالم ، وسأعتني بيدِكِ كما يعتني قافزٌ في السماء بالخيطِ الوحيدِ الذي يفتح مظلَته وقت اللزوم ، ويحميه من التحطم على الأرض.
كان قدرًا لها عندما التقته ، وكانت لهُ قضاء حياة محكومةٌ بالسعادة. كان يظن أن الحكم مؤبدًا ، وكانت ترى فيه عوضًا مرضيًا ؛ وافاقا ذات يوم على كابوس يسمى الحياة ..
هو مازال يجاهدها على الا تغادر قلبه رغم محاولاتها المستمرة ، وهي بكبريائها تسعى لخلعه منها وإن استلزم الامر لخلعت قلبها؛ وتعلم أن ذلك محال ..
1
لكنني
بالأمس
رأيت الأبدية وهي تجثو عند خاصرتك
وتشكو
بأن الوقت ينقصها .
لاحظيه وهو يفسر قوامك المحظور
و يستنسخ من صوتك تلك المنشورات التي تهابها سلطة الصمت و تلاحقها دوريات السكون
إمنحيه فتات من ضحكتك كي يستجمع شتاته و يعيد تحشيد نفسه..
ثم أحبيه
أحبيه بما يكفي ليضرم في شوارع رأسه المظلمة ثورة صغيرة.
تعرفين ؟
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !
تعرفين ؟
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !