مَا كَانَتِ الحَسْنَاءُ تَكْشِفُ سِتْرَهَا، لَوْ كَانَ أَرْبَابُ البُيُوتِ رِجَالَا!".
🫶🏻الرسائل بين الزوجين قد تكون سببا في دفء العلاقة بينهما وإزالة التوتر .
> وأحيانا تصبح وسيلة التعبير الأفضل عن المحبة فى ظل سرعة الحياة لا تبخلوا بها وأستخدموها *وأعملوا بقول النبي. الكلمة الطيبة صدقة 🌹*
> وأحيانا تصبح وسيلة التعبير الأفضل عن المحبة فى ظل سرعة الحياة لا تبخلوا بها وأستخدموها *وأعملوا بقول النبي. الكلمة الطيبة صدقة 🌹*
❤️لا تبحثوا عن الحب قبل الزواج ❤️" الأمر يبدأ هكذا :
> يهبط القبول قبل الحب بمدة فيكون على هيئة انشراح عجيب وألفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تساق إليها قدرا ولطفا ،
لا بسعي منك ولا سابق اجتهاد وترصد "
*فاللهم الحلال* 💕
▪الإهمال الزوجي من أخطر الأشياء التي لا تُرى وهي تحدث.. رسالة لا يُرد عليها، سؤال لم يُسأل، تعب لم يُلاحظ، حكاية قُوطعت..
▪حزن قوبل باللامبالاة، مجهود أصبح شيئًا عاديًا، وجود صار مضمونًا لدرجة أن صاحبه لم يعد يُقدَّر..
▪ومع تكرار هذه الأشياء يبدأ الإنسان في طرح سؤال مؤلم «هو أنا لسه فارق؟».. وهنا تبدأ المسافة..
▪ليس بالضرورة أن يكره أحدهما الآخر، وليس بالضرورة أن تقع خيانة أو مشكلة ضخمة… لكن القلب يبدأ في الانسحاب بهدوء..
▪والأخطر من أن يغضب منك شريكك، أن يتوقف عن العتاب.. لأن العتاب في كثير من الأحيان معناه «أنا لسه مهتم بالعلاقة، ولسه نفسي أصلحها»..
▪أما حين يتحول العتاب إلى صمت، والصمت إلى برود، والبرود إلى لا مبالاة… فهنا ينبغي أن تنتبه..
▪هناك أزواج يعيشون تحت سقف واحد، لكن كل واحد منهما يعيش في عالم منفصل.. يتكلمون في المصاريف والأولاد والمواعيد، لكنهم لا يتكلمون عن أنفسهم..
▪يسألون «دفعت الفاتورة؟».. ولا يسألون «إنت كويس؟».. يقولون: «الأولاد أكلوا؟».. ولا يقولون: «إنت محتاج إيه؟».. وهذا هو موت العلاقة وهي ما زالت واقفة على قدميها..
▪الدين حين تحدث عن الزواج لم يجعله مجرد عقد يُبقي شخصين في بيت واحد، وإنما قال "لتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَة"..
▪تأمل: مودة ورحمة.. المودة مش مجرد مشاعر في بداية الزواج.. المودة أن تظل ترى شريكك إنسانًا له احتياجات ومشاعر وتعب وأحلام، وليس مجرد شخص يؤدي وظيفة في البيت..
▪والرحمة أن تعرف أن الإنسان الذي أمامك قد يكون اليوم أضعف مما كان بالأمس، وأنه أحيانًا لا يحتاج منك حلًا لمشكلته بقدر ما يحتاج أن يشعر أنك معه..
▪ولهذا كان ﷺ يقول «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».. لاحظ أنه لم يجعل معيار الخيرية كلام الإنسان أمام الناس، ولا صورته الاجتماعية، ولا قدرته على إبهار الغرباء..
▪(زوجك - زوجتك) هو الاختبار الحقيقي لأخلاقك.. قد تكون لطيفًا جدًا مع الناس، بشوشًا في العمل، كريمًا مع أصدقائك، محترمًا أمام المجتمع… ثم تمنح أقرب إنسان إليك.. أسوأ نسخة منك..
▪وهنا ينبغي للإنسان أن يراجع نفسه.
▪ليس المطلوب أن تكون رومانسيًا طوال الوقت، ولا أن تمنح شريكك كل ما يريد، ولا أن تختفي الخلافات من بيتك..
▪الزواج الطبيعي فيه تعب وخلاف واختلاف.. لكن هناك فرق هائل بين أن تختلف مع إنسان تحبه، وبين أن تجعله يشعر أنه يعيش مع إنسان لا يراه..
▪الخلاف يمكن علاجه.
▪أما الإحساس بعدم القيمة، إذا طال، فإنه يأكل شيئًا عميقًا في النفس.. لذلك لا تنتظر حتى يصل شريكك إلى مرحلة يقول فيها «أنا خلاص مش فارق معايا»
▪اسأل قبلها. اقترب قبلها. اعتذر قبلها. احتضن قبلها. اشكر قبلها. وقل أحيانًا كلمة بسيطة جدًا، لكنها قد تنقذ شيئًا كبيرًا «أنا شايف تعبك»..
▪«أنا مقدّر اللي بتعمله»
▪«حقك عليّ، أنا قصرت»
▪«احكي لي، أنا بسمعك»
▪هذه الكلمات ليست ترفًا عاطفيًا.. أحيانًا تكون صيانة دورية لقلب الإنسان الذي اخترت أن تكمل معه عمرك..
▪وفي النهاية…
▪البيوت لا تنهار دائمًا بسبب حدث واحد كبير.. بل تنهار بسبب أشياء صغيرة جدًا تكررت، ولم يهتم أحد بإصلاحها..
▪حزن قوبل باللامبالاة، مجهود أصبح شيئًا عاديًا، وجود صار مضمونًا لدرجة أن صاحبه لم يعد يُقدَّر..
▪ومع تكرار هذه الأشياء يبدأ الإنسان في طرح سؤال مؤلم «هو أنا لسه فارق؟».. وهنا تبدأ المسافة..
▪ليس بالضرورة أن يكره أحدهما الآخر، وليس بالضرورة أن تقع خيانة أو مشكلة ضخمة… لكن القلب يبدأ في الانسحاب بهدوء..
▪والأخطر من أن يغضب منك شريكك، أن يتوقف عن العتاب.. لأن العتاب في كثير من الأحيان معناه «أنا لسه مهتم بالعلاقة، ولسه نفسي أصلحها»..
▪أما حين يتحول العتاب إلى صمت، والصمت إلى برود، والبرود إلى لا مبالاة… فهنا ينبغي أن تنتبه..
▪هناك أزواج يعيشون تحت سقف واحد، لكن كل واحد منهما يعيش في عالم منفصل.. يتكلمون في المصاريف والأولاد والمواعيد، لكنهم لا يتكلمون عن أنفسهم..
▪يسألون «دفعت الفاتورة؟».. ولا يسألون «إنت كويس؟».. يقولون: «الأولاد أكلوا؟».. ولا يقولون: «إنت محتاج إيه؟».. وهذا هو موت العلاقة وهي ما زالت واقفة على قدميها..
▪الدين حين تحدث عن الزواج لم يجعله مجرد عقد يُبقي شخصين في بيت واحد، وإنما قال "لتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَة"..
▪تأمل: مودة ورحمة.. المودة مش مجرد مشاعر في بداية الزواج.. المودة أن تظل ترى شريكك إنسانًا له احتياجات ومشاعر وتعب وأحلام، وليس مجرد شخص يؤدي وظيفة في البيت..
▪والرحمة أن تعرف أن الإنسان الذي أمامك قد يكون اليوم أضعف مما كان بالأمس، وأنه أحيانًا لا يحتاج منك حلًا لمشكلته بقدر ما يحتاج أن يشعر أنك معه..
▪ولهذا كان ﷺ يقول «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».. لاحظ أنه لم يجعل معيار الخيرية كلام الإنسان أمام الناس، ولا صورته الاجتماعية، ولا قدرته على إبهار الغرباء..
▪(زوجك - زوجتك) هو الاختبار الحقيقي لأخلاقك.. قد تكون لطيفًا جدًا مع الناس، بشوشًا في العمل، كريمًا مع أصدقائك، محترمًا أمام المجتمع… ثم تمنح أقرب إنسان إليك.. أسوأ نسخة منك..
▪وهنا ينبغي للإنسان أن يراجع نفسه.
▪ليس المطلوب أن تكون رومانسيًا طوال الوقت، ولا أن تمنح شريكك كل ما يريد، ولا أن تختفي الخلافات من بيتك..
▪الزواج الطبيعي فيه تعب وخلاف واختلاف.. لكن هناك فرق هائل بين أن تختلف مع إنسان تحبه، وبين أن تجعله يشعر أنه يعيش مع إنسان لا يراه..
▪الخلاف يمكن علاجه.
▪أما الإحساس بعدم القيمة، إذا طال، فإنه يأكل شيئًا عميقًا في النفس.. لذلك لا تنتظر حتى يصل شريكك إلى مرحلة يقول فيها «أنا خلاص مش فارق معايا»
▪اسأل قبلها. اقترب قبلها. اعتذر قبلها. احتضن قبلها. اشكر قبلها. وقل أحيانًا كلمة بسيطة جدًا، لكنها قد تنقذ شيئًا كبيرًا «أنا شايف تعبك»..
▪«أنا مقدّر اللي بتعمله»
▪«حقك عليّ، أنا قصرت»
▪«احكي لي، أنا بسمعك»
▪هذه الكلمات ليست ترفًا عاطفيًا.. أحيانًا تكون صيانة دورية لقلب الإنسان الذي اخترت أن تكمل معه عمرك..
▪وفي النهاية…
▪البيوت لا تنهار دائمًا بسبب حدث واحد كبير.. بل تنهار بسبب أشياء صغيرة جدًا تكررت، ولم يهتم أحد بإصلاحها..
❤3
البنات نعمةٌ من الله، ولطفٌ يملأ البيوت
هنّ الأقرب إلى ابيهم
يقرأ حاجاتهما قبل أن تُقال، ويلتقط ما يسعدهم فيبادر إليه، وما يثقلهما فيبتعد عنه. حب البنات مختلف
يخاف الله فيهن
وفيهن من الأنس والرحمة والحنان ما يجعل للحياة بهن طعمًا أجمل
وفي الآخرة أجرٌ عظيم لمن أحسن إليهن
البنات نعمة تُشبه طمأنينة القلب؛ يكبرن ويبقى في حضورهنّ شيءٌ من الدفء لا يكبر أبداً ..
اللهم احفظ بناتنا، وأسعد قلوبهن واجعلهن لنا قرة عين وسندًا جميلًا ما حيينا.
هنّ الأقرب إلى ابيهم
يقرأ حاجاتهما قبل أن تُقال، ويلتقط ما يسعدهم فيبادر إليه، وما يثقلهما فيبتعد عنه. حب البنات مختلف
يخاف الله فيهن
وفيهن من الأنس والرحمة والحنان ما يجعل للحياة بهن طعمًا أجمل
وفي الآخرة أجرٌ عظيم لمن أحسن إليهن
البنات نعمة تُشبه طمأنينة القلب؛ يكبرن ويبقى في حضورهنّ شيءٌ من الدفء لا يكبر أبداً ..
اللهم احفظ بناتنا، وأسعد قلوبهن واجعلهن لنا قرة عين وسندًا جميلًا ما حيينا.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤍حي الله اللي في حسابي يمرون
😍في كل يوم وكــــل ليله وحزه
يامرحبا مليون تــردف ترليون
بأهل الوفــــاء والعز والمعزه ❤️💌🤍
#اخت_الجمیع_بلقب_رحمک_الله_ياابي ✍
😍في كل يوم وكــــل ليله وحزه
يامرحبا مليون تــردف ترليون
بأهل الوفــــاء والعز والمعزه ❤️💌🤍
#اخت_الجمیع_بلقب_رحمک_الله_ياابي ✍
❤6
📩 نصيحة للشباب ..
👈 المقبلين على الزواج💍👇
https://t.me/Hamsh20/196312
💡الحكمـة من خلق المـ💧ـاء
👈 بـلا لـون ولا طعـم ولا رائحـة💎
👇👇
https://t.me/addlist/Vcw44YJcmTo2ZmNk
🫵أوقفوا تصوير بيوتكم وسياراتكم
وأولادكم وطعامكم وفرحتكم..📵
👈 ونعم الله عليكم لسببين✌️
🔻🔻
https://t.me/addlist/Vcw44YJcmTo2ZmNk
👈 المقبلين على الزواج💍👇
https://t.me/Hamsh20/196312
💡الحكمـة من خلق المـ💧ـاء
👈 بـلا لـون ولا طعـم ولا رائحـة💎
👇👇
https://t.me/addlist/Vcw44YJcmTo2ZmNk
🫵أوقفوا تصوير بيوتكم وسياراتكم
وأولادكم وطعامكم وفرحتكم..📵
👈 ونعم الله عليكم لسببين✌️
🔻🔻
https://t.me/addlist/Vcw44YJcmTo2ZmNk
Forwarded from الخليج🌐
🌼 مـمـا قِـيـلَ في
👈👈 وصـف النبــﷺـي🪻
https://t.me/Kitabh_X_Sorh/865
👈 وتطهيره من الغل والحسد ✂️
https://t.me/addlist/Vcw44YJcmTo2ZmNk
تـرحـب بــ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إذا اختمرت الفتاه أو انتقبت ظنَّ الناس أنها تفقهت فى مجالات وأُمور الدين كُلها..!!!!
- وإذا سألوها فى أمر ولم تعرفه قالوا
" كيف وانتِ مُختمره / مُنتقبه"
- وإن أخطأت قالوا " أهذهِ مُختمره / مُنتقبه "!؟
لو نزعتهُ لكان خيرًا لها !
رفقًا بهنَّ فالخمار والنقاب لباس التقوى وليس لباس الفتوى !")
المُختمره والمُنتقبه أمةُ الله تحاول السير على خُطىٰ أمهات المؤمنين
- وإذا سألوها فى أمر ولم تعرفه قالوا
" كيف وانتِ مُختمره / مُنتقبه"
- وإن أخطأت قالوا " أهذهِ مُختمره / مُنتقبه "!؟
لو نزعتهُ لكان خيرًا لها !
رفقًا بهنَّ فالخمار والنقاب لباس التقوى وليس لباس الفتوى !")
المُختمره والمُنتقبه أمةُ الله تحاول السير على خُطىٰ أمهات المؤمنين
الحق الشرعي للمرأة الذي يخجل منه الكثيرون!
"يا دكتور، أنا عايشة مع جوزي زي الإخوات في السكن.. بيهملني تماماً في حياتنا الخاصة وبيبتعد عني بالشهور من غير سبب طبي، ولما بشتكي أو أعاتبه بيقولي: (أنتِ قليلة الأدب وما بتفكريش غير في الجانب ده، أحمدي ربنا إني مأكلك ومأمن ليكي بيت)!"
الشكوى دي بتكرر كتير بدموع وكسرة نفس، وللأسف بتعبر عن منطقة مسكوت عنها من مناطق (الظلم النفسي والوجداني للمرأة). مجتمعاتنا ركزت بقوة على ترهيب المرأة من التقصير في الحقوق الزوجية، ونسيت تماماً الجانب الآخر من الميزان: إن التقارب الخاص والإعفاف هو حق شرعي أصيل للمرأة، وإهماله عمداً هو إثم وجريمة أسرية تُهلك البيوت!
هذا الوصال عند المرأة مش مجرد احتياج فطري، ده "ترمومتر" الأمان والمحبة. لما الزوج يبتعد عن زوجته وجدانياً وجسدياً أو يتعامل مع العلاقة الخاصة كأداة عقاب أو وسيلة لفرض السيطرة، هو بيدمر ثقتها في أنوثتها، وبيزرع جواها الرفض، والنكد، وضيق الصدر اللي بيتحول بمرور الوقت لـ "جفاء صامت" وطلاق نفسي حتمي.
تعالوا نشوف الدين والشرع قالوا ايه لصيانة عفة المرأة وكبرياءها:
الإعفاف فرض عين على الزوج وليس تفضلاً!
القرآن الكريم حسم المسألة بآية جامعة وضعت العدل التام في الحقوق الإنسانية والوجدانية بين الزوجين؛ قال تعالى في سورة البقرة: «وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ».
الفقهاء أجمعوا على أن من أعظم مقاصد النكاح في الإسلام هو (الإعفاف)، وحماية الطرفين من الوقوع في الحرام أو الفتنة؛ ولذلك جعلوا تقارب الزوج من زوجته وإعفافها "حقاً واجباً وفرضاً" يُحاسب عليه الرجل ديناً.
والمنهج النبوي كان صارماً مع من يبتعدون عن زوجاتهم بدافع العبادة، فما بالكم بمن يفعلون ذلك بدافع العناد أو الإهمال؟
سيدنا سلمان الفارسي لما لقى سيدنا أبا الدرداء متبتل ومهمل لزوجته، قال له كلمته الشهيرة التي أقرها النبي ﷺ: «إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ»، ولما نُقل الكلام للنبي ﷺ قال: «صَدَقَ سَلْمَانُ».
الفقه النفسي والنبوي في إدارة العلاقة الخاصة
الإسلام لم يكتفِ بتشريع "الحق"، بل وضع أدق التفاصيل السيكولوجية لمراعاة مشاعر المرأة؛ فالنبي ﷺ حذر من الأنانية في الوصال، وكان يحث على الملاطفة، والمداعبة، والكلمة الحلوة قبل التقارب لتهيئة نفسية الزوجة.
فخ "العقاب بالابتعاد": بعض الأزواج بيستخدم رخصة الهجر المقيدة شرعاً في حالات النشوز الصارخة، ويحولها لـ "وضع دائم" يعاقب بيه زوجته على أي خلاف تافه أو نقاش مادي. التباعد غير المبرر ده ذنب شرعي، وظلم بيموت المودة والرحمة في قلوب النساء.
خرافة "الحياء المشوه": الكبت والسكوت خوفاً من نظرة المجتمع بيخلي زوجات كتير يعيشوا في "تعاسة خفية". الشرع مأحرجش المرأة في المطالبة بعفتها وحلالها، والست اللي بتطلب إعفافها بوعي وأدب هي ست صالحة تحمي بيتها ونفسها.
عشان نحمي بيوتنا من الفجوات الصامتة والنفور، لازم نلتزم بـ 3 قواعد أساسية:
العلاج الطبي والنفسي فوراً: لو الزوج بيمر ببرود، أو فتور عاطفي، أو تحديات صحية وبدنية، أو ضغوط شغل مأثرة على علاقته الخاصة بزوجته، بلاش العناد والمكابرة والهروب. زي ما بتروح لدكتور الباطنة، الضعف أو البرود النفسي محتاج استشارة متخصصة؛ لأن السكوت بيهد البيت.
فصل الخلافات عن المساحة الخاصة: مهما اختلفنا في المطبخ، أو المصاريف، أو مع الأهل، العلاقة الخاصة والتقارب خط أحمر لا تُقحم فيه المشاكل؛ ده المكان اللي بنمسح فيه زعل اليوم وبنجدد فيه طاقة الحب، مش ساحة لتصفية الحسابات.
التودد بالكلمة والطلب اللطيف: على الزوجين كسر حاجز الخوف الصامت؛ التعبير عن الاحتياج بذكاء عاطفي، وبكلمات رقيقة، والاهتمام بالنظافة والزينة جوه غرفة النوم بيعيد إحياء الشغف الميت.
«هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ». اللباس يعني الستر، والدفء، والالتصاق، والأمان الكامل. اتقوا الله في أجساد ونفسيات وعفة بعضكم بعضاً؛ فالإعفاف في الحلال صدقة وعبادة تؤجرون عليها، وبها تُصان البيوت من الفتن والخراب.
"يا دكتور، أنا عايشة مع جوزي زي الإخوات في السكن.. بيهملني تماماً في حياتنا الخاصة وبيبتعد عني بالشهور من غير سبب طبي، ولما بشتكي أو أعاتبه بيقولي: (أنتِ قليلة الأدب وما بتفكريش غير في الجانب ده، أحمدي ربنا إني مأكلك ومأمن ليكي بيت)!"
الشكوى دي بتكرر كتير بدموع وكسرة نفس، وللأسف بتعبر عن منطقة مسكوت عنها من مناطق (الظلم النفسي والوجداني للمرأة). مجتمعاتنا ركزت بقوة على ترهيب المرأة من التقصير في الحقوق الزوجية، ونسيت تماماً الجانب الآخر من الميزان: إن التقارب الخاص والإعفاف هو حق شرعي أصيل للمرأة، وإهماله عمداً هو إثم وجريمة أسرية تُهلك البيوت!
هذا الوصال عند المرأة مش مجرد احتياج فطري، ده "ترمومتر" الأمان والمحبة. لما الزوج يبتعد عن زوجته وجدانياً وجسدياً أو يتعامل مع العلاقة الخاصة كأداة عقاب أو وسيلة لفرض السيطرة، هو بيدمر ثقتها في أنوثتها، وبيزرع جواها الرفض، والنكد، وضيق الصدر اللي بيتحول بمرور الوقت لـ "جفاء صامت" وطلاق نفسي حتمي.
تعالوا نشوف الدين والشرع قالوا ايه لصيانة عفة المرأة وكبرياءها:
الإعفاف فرض عين على الزوج وليس تفضلاً!
القرآن الكريم حسم المسألة بآية جامعة وضعت العدل التام في الحقوق الإنسانية والوجدانية بين الزوجين؛ قال تعالى في سورة البقرة: «وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ».
الفقهاء أجمعوا على أن من أعظم مقاصد النكاح في الإسلام هو (الإعفاف)، وحماية الطرفين من الوقوع في الحرام أو الفتنة؛ ولذلك جعلوا تقارب الزوج من زوجته وإعفافها "حقاً واجباً وفرضاً" يُحاسب عليه الرجل ديناً.
والمنهج النبوي كان صارماً مع من يبتعدون عن زوجاتهم بدافع العبادة، فما بالكم بمن يفعلون ذلك بدافع العناد أو الإهمال؟
سيدنا سلمان الفارسي لما لقى سيدنا أبا الدرداء متبتل ومهمل لزوجته، قال له كلمته الشهيرة التي أقرها النبي ﷺ: «إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ»، ولما نُقل الكلام للنبي ﷺ قال: «صَدَقَ سَلْمَانُ».
الفقه النفسي والنبوي في إدارة العلاقة الخاصة
الإسلام لم يكتفِ بتشريع "الحق"، بل وضع أدق التفاصيل السيكولوجية لمراعاة مشاعر المرأة؛ فالنبي ﷺ حذر من الأنانية في الوصال، وكان يحث على الملاطفة، والمداعبة، والكلمة الحلوة قبل التقارب لتهيئة نفسية الزوجة.
فخ "العقاب بالابتعاد": بعض الأزواج بيستخدم رخصة الهجر المقيدة شرعاً في حالات النشوز الصارخة، ويحولها لـ "وضع دائم" يعاقب بيه زوجته على أي خلاف تافه أو نقاش مادي. التباعد غير المبرر ده ذنب شرعي، وظلم بيموت المودة والرحمة في قلوب النساء.
خرافة "الحياء المشوه": الكبت والسكوت خوفاً من نظرة المجتمع بيخلي زوجات كتير يعيشوا في "تعاسة خفية". الشرع مأحرجش المرأة في المطالبة بعفتها وحلالها، والست اللي بتطلب إعفافها بوعي وأدب هي ست صالحة تحمي بيتها ونفسها.
عشان نحمي بيوتنا من الفجوات الصامتة والنفور، لازم نلتزم بـ 3 قواعد أساسية:
العلاج الطبي والنفسي فوراً: لو الزوج بيمر ببرود، أو فتور عاطفي، أو تحديات صحية وبدنية، أو ضغوط شغل مأثرة على علاقته الخاصة بزوجته، بلاش العناد والمكابرة والهروب. زي ما بتروح لدكتور الباطنة، الضعف أو البرود النفسي محتاج استشارة متخصصة؛ لأن السكوت بيهد البيت.
فصل الخلافات عن المساحة الخاصة: مهما اختلفنا في المطبخ، أو المصاريف، أو مع الأهل، العلاقة الخاصة والتقارب خط أحمر لا تُقحم فيه المشاكل؛ ده المكان اللي بنمسح فيه زعل اليوم وبنجدد فيه طاقة الحب، مش ساحة لتصفية الحسابات.
التودد بالكلمة والطلب اللطيف: على الزوجين كسر حاجز الخوف الصامت؛ التعبير عن الاحتياج بذكاء عاطفي، وبكلمات رقيقة، والاهتمام بالنظافة والزينة جوه غرفة النوم بيعيد إحياء الشغف الميت.
«هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ». اللباس يعني الستر، والدفء، والالتصاق، والأمان الكامل. اتقوا الله في أجساد ونفسيات وعفة بعضكم بعضاً؛ فالإعفاف في الحلال صدقة وعبادة تؤجرون عليها، وبها تُصان البيوت من الفتن والخراب.
❤1👏1
#رسائل_زوجیة
💞
نصيحة للزوجة : اذا كان الجو متوتراً في البيت واقترح زوجك الابتعاد قليلاً ..لا تمانعي فربما يكون ذلك هو الحل حتى تهدأ العاصفه ..
💞
💞
نصيحة للزوجة : اذا كان الجو متوتراً في البيت واقترح زوجك الابتعاد قليلاً ..لا تمانعي فربما يكون ذلك هو الحل حتى تهدأ العاصفه ..
💞
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM