"أن يبقى قلبي فارغًا تمامًا
أفضل من أن يمتلئ بشيء وهمي، خاطئ، أو مؤقت.
فليبقى فارغًا فحسب".
أفضل من أن يمتلئ بشيء وهمي، خاطئ، أو مؤقت.
فليبقى فارغًا فحسب".
"حين نفقد الرغبة في الظهور، نلجأ إلى الموسيقى، إلى بهجة انعدام الإرادة."
-سيوران.
-سيوران.
"هل هو حب؟!
لا ليس حبًا بالتأكيد..
لكن الهشاشة النفسية تجعلك تتشبث بأي إنسان وتشعر بأنك تهيم به حبًا".
-أحمد خالد توفيق.
لا ليس حبًا بالتأكيد..
لكن الهشاشة النفسية تجعلك تتشبث بأي إنسان وتشعر بأنك تهيم به حبًا".
-أحمد خالد توفيق.
-إني أجلس أرتل تعويذة اللاشيء، إن أطراف الدنيا تنكمش أمامي خطًا وراء خط، والنجوم المنحوتة من قطع الزمان المضيئة كأقتباس النار تنقرض وتفنى.
So, when you wanna cry
just know that I’ll be by your side
And when you wanna hide,
I’ll give you wings so you can fly.
just know that I’ll be by your side
And when you wanna hide,
I’ll give you wings so you can fly.
Don’t look for an answers, just find yourself
And all you can do is just dance,
get lost, have fun, be happy.
And all you can do is just dance,
get lost, have fun, be happy.
ولكن انا ياعزيزي لا أفقه شيئًا في الحُب.
لم يعلمني أحد أن اكون معه بلا ترقب، بلا تخطيط لما قد نفعله في هذه الاثناء، محادثاتي مع الجميع بسيطة، قد تقتصر بالحديث عن الطقس او تزايد الحوادث المرورية وهبوط العملة.
لا يمكنني أن اتخيلك معي حتى، بكُل جموحك وبرائتك المستفيضة، لازلت أحاول أن أحتوي مخاوفي من فقدان هذه المشاعر، هذا الخوف الذي لم يعتريني منذ سنوات؛ خوفًا لا منك ولا مني.
بل من ما حولنا، العامة، الجيران، وحتى بواب الحديقة، وتلك الكلاب الصغيرة التي تتسابق لأحتضانك.
تقرع أجراس خوفي عند تذكري لك، ابتسامتك المحببة، عينيك البراقة التي لاتكذب، تلك الخطوط العابسة التي قد تعتلي ملامحك عند التساؤل، وحتى اللعنات التي تتفوه بها عند الغضب.. هذه التفاصيل التي تعنيني وبشدة، اريد أن اخبئها عن الجميع وأهرب بها بعيدًا حيث لا أحد قد يشاركني إياها او يدقق بها لوهلة.
أن اخبئك بداخل قلبي كما اعتدت ان تقول لي وأن لا اكف عن عناقك أبدًا.
لم يعلمني أحد أن اكون معه بلا ترقب، بلا تخطيط لما قد نفعله في هذه الاثناء، محادثاتي مع الجميع بسيطة، قد تقتصر بالحديث عن الطقس او تزايد الحوادث المرورية وهبوط العملة.
لا يمكنني أن اتخيلك معي حتى، بكُل جموحك وبرائتك المستفيضة، لازلت أحاول أن أحتوي مخاوفي من فقدان هذه المشاعر، هذا الخوف الذي لم يعتريني منذ سنوات؛ خوفًا لا منك ولا مني.
بل من ما حولنا، العامة، الجيران، وحتى بواب الحديقة، وتلك الكلاب الصغيرة التي تتسابق لأحتضانك.
تقرع أجراس خوفي عند تذكري لك، ابتسامتك المحببة، عينيك البراقة التي لاتكذب، تلك الخطوط العابسة التي قد تعتلي ملامحك عند التساؤل، وحتى اللعنات التي تتفوه بها عند الغضب.. هذه التفاصيل التي تعنيني وبشدة، اريد أن اخبئها عن الجميع وأهرب بها بعيدًا حيث لا أحد قد يشاركني إياها او يدقق بها لوهلة.
أن اخبئك بداخل قلبي كما اعتدت ان تقول لي وأن لا اكف عن عناقك أبدًا.