Lost Bottles
145 subscribers
224 photos
52 videos
3 links
I'm your home
You can come whenever you feel broken by the world.

Instagram: lost.bottles0
Channel' Bot: @TideCollector_bot
Owner: @Alimesho0
Download Telegram
🖤
42
The Day That I Met You
Matilda Mann
I forgave the world the day that I met you.
21
🖤
64❤‍🔥1
Friday Message🖤
#Wishes
4❤‍🔥21
☀️🖤
51
Snuff
Soen
Ooh my smile was taken long ago
If I can change I hope I never know


A song from an old dear friend🖤
222
422😢1
Hurt
Christina Aguilera
🖤
54💔1
8💔1
64
43
🌌
72
🖤
422
❄️
63
🖤
42
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Trust what you knew then, not what you feel now.

ثِقْ بِما عَلِمْتَهُ آنذاك، لا بِما تَشْعُرُ بِهِ الآن.
32
Lost Bottles
Trust what you knew then, not what you feel now. ثِقْ بِما عَلِمْتَهُ آنذاك، لا بِما تَشْعُرُ بِهِ الآن.
(قد نُعقَّدُ مسيرةُ الحياةِ بِسَبَبِ عادةٍ مُتعبةٍ للغاية، ألا وهي ميلنا إلى التشكيك في أحكامنا مع مرور الوقت. فالقرار الذي بدا واضحًا وموثوقًا في البداية قد يتعرض لإعادة تقييم بعد بضعة أسابيع أو أشهر، ليُثير شكوكًا شديدةً وندمًا وخجلًا وأرقًا، وحتى محاولاتٍ مُتسرعةٍ للتراجُعٍ عن ذلك القرار. على سبيل المثال، قبل أشهر، بدا إنهاءُ العلاقةِ قرارًا صائبًا تمامًا؛ إذ كُنَّا نرى عيوبَ الشريكِ بوضوح، وكنَّا واثقين من أنَّها تجعل أي خُططٍ مستقبليةٍ معقولةٍ مستحيلة. لكننا الآن لم نَعُدْ بتلك القناعة. فقد خضنا بعض المواعيد التي لم تَنجح، وقضينا وقتًا طويلًا بمفردنا، وأثناء غسل الملابس أو السير في الحديقة، بدأنا نتذكَّر مدى ظرافةِ الشريكِ وذكائه ولُطفه وعطفه. نتساءل الآن: هل ينبغي أن نُراسله —رغم توصيتنا الأصلية بعدم التواصل— برسالةٍ تبدو بريئةً الليلة؟

أو لنأخذ مثالًا آخر: في الصيف الماضي، كُنَّا نَعلم أننا لم نستمتع بإجازتنا في المنتجع الساحلي، فوعدنا أنفسنا بالالتزام بمناخٍ أكثر اعتدالًا مستقبلًا. لكن مع انخفاض الحرارة مؤخرًا، بدأنا نفكّر في العودة جنوبًا العام المقبل! أو حين قرّرنا ترك مهنةٍ ما إلى الأبد، ثم صادفنا زميلًا قديمًا الأسبوع الماضي، فبدأنا نتساءل: هل ينبغي إعادة المحاولة؟ أو حين يقترح صديقٌ جامعيٌّ —وجدناه أنانيًّا ومملًّا لقاءنا الأخير قبل عقدٍ— لقاءً غداءً، ونوافق لأن صوته بدا مفعمًا بالحيوية في المكالمة!

في مثل هذه الحالات، مِن المفيد أن نتذكّر مبدأً عامًّا: كلما ابتعدنا زمنيًّا عن لحظة اتخاذ القرار، زادَ احتمالُ أن تُشوَّه أحكامنا. وهذا يعود إلى سمةٍ في عقولنا —تخدمنا جيدًا في جوانب أخرى— وهي قدرتُنا على تجاوز الألم. نفسُ القدرة التي تُمكّننا من تعافي القلب بعد فقد حيوانٍ أليف أو شخصٍ عزيز، أو تخطي إفلاسٍ أو خسارة مالية، هي التي تجعلنا نُعيد النظر في قرارٍ حكيمٍ بإنهاء علاقةٍ ما. فبعد أسابيعَ من العزلة وإهانات تطبيقات المواعدة، سنشكُّ حتمًا في تقييمنا السابق للشريك. وبعد اليأس من حياتنا الاجتماعية، سننسى سلوكَ الصديق المزعج!

هنا، ينبغي للجزء الأكثر عقلانيةً فينا أن يمسك بزمام الأمور، ويسأل: هل إعادة النظر في القرار نابعةٌ من دقةٍ جديدةٍ، أم مِن رغبةٍ في الهروب من الواقع؟ رغم كل الضغوط، يجب أن نثِقَ بحكمةِ المقولة الشهيرة:
"ثِقْ بِما عَلِمْتَهُ آنذاك، لا بِما تَشْعُرُ بِهِ الآن.")
4