"يا مَلاذ الهاربين،
يا أمانَ الخائفين،
يا جابر المُنكسرين،
عبيدُك بين يديك،
اجبرنا بِلطفك
واعتِق رقابنا من النارِ
برحمتكَ يَا رَبِّ"
يا أمانَ الخائفين،
يا جابر المُنكسرين،
عبيدُك بين يديك،
اجبرنا بِلطفك
واعتِق رقابنا من النارِ
برحمتكَ يَا رَبِّ"
كنت أودّ أن أكتب شيئًا
عن الاستعمار والتّسكّع
عن بلادي التي تسير كالريح
نحو الوراء
_الماغوط
عن الاستعمار والتّسكّع
عن بلادي التي تسير كالريح
نحو الوراء
_الماغوط
غادر الأخبار والزم مصحفك!
للوطن ربٌ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوض
للوطن ربٌ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوض
"يا ساهر اللَّيلِ إنَّ اللَّيل مُرتحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قريبٍ سوف يرتحلُ
فاجعل نصيبكَ من ليلٍ تُسامِرهُ
صلاة وِترٍ بها تَسمُو وتبتهِلُ"
والعُمرُ عَمَّا قريبٍ سوف يرتحلُ
فاجعل نصيبكَ من ليلٍ تُسامِرهُ
صلاة وِترٍ بها تَسمُو وتبتهِلُ"
وَجِئْتُ بِالذَّنْبِ لَا أَمْرٌ يُطَمْئِنُنِي
إِلَّا يَقِينِي بِأَنَّ اللهَ غَفَّارُ
إِلَّا يَقِينِي بِأَنَّ اللهَ غَفَّارُ
تنَصَّفَ الشهرُ وا لَهْفاهُ وانْهَدَما
واختُصَّ بالفوز بالجنّاتِ مَن خَدَما
وأصبح الغافلُ المسكينُ مُنكسِرا
مِثلي فيا وَيْحَهُ يا عِظَمَ ما حُرِمَا
مَن فاتَه الزرعُ في وقتِ البَدارِ فما
تراهُ يحصُدُ إلا الهَمَّ والنَّدَما
طُوبى لمَن كانت التقوى بِضاعتَه
في شهرِهِ وبِحَبلِ اللهِ مُعتصِما
واختُصَّ بالفوز بالجنّاتِ مَن خَدَما
وأصبح الغافلُ المسكينُ مُنكسِرا
مِثلي فيا وَيْحَهُ يا عِظَمَ ما حُرِمَا
مَن فاتَه الزرعُ في وقتِ البَدارِ فما
تراهُ يحصُدُ إلا الهَمَّ والنَّدَما
طُوبى لمَن كانت التقوى بِضاعتَه
في شهرِهِ وبِحَبلِ اللهِ مُعتصِما
مرحبًا يا بلادي..
قصائدي القادمة كلها لك.
ستكون رثائي الأحق والأجدر بالقراءة،
سأطلق السهام،
وأحرر الحمام،
سأكتب الحنين،
وأمحو السنين.
ستبدأ رحلتنا معًا، أنا وأنت،
أيها البلد الحزين.
قصائدي القادمة كلها لك.
ستكون رثائي الأحق والأجدر بالقراءة،
سأطلق السهام،
وأحرر الحمام،
سأكتب الحنين،
وأمحو السنين.
ستبدأ رحلتنا معًا، أنا وأنت،
أيها البلد الحزين.
علمتُ أنّ اللّٰه يحبّني حينما كسر قلبي بلطفٍ ليُنقيه ممّن لا يشبه قدري، وحينما أبعد عني ما تعلّقتُ به، لأفِهم أن التعلّق به وحده نجاة، علمتُ أنَّ اللّه يحبّني حينما أوجعني، لكنَّه لم يتركني، وحين ضاقت بي الأرض، فتح في صدري.
نافذة دعاء، وأشعرني أني مرئية
ومحفوظة ومختارة بعنايته.
نافذة دعاء، وأشعرني أني مرئية
ومحفوظة ومختارة بعنايته.
"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"