يا من يرَى ما في الضميرِ ويسمعُ
أنتَ المعَدُّ لكلِّ ما يُتوقَعُ
يا مَن يُرجَّى للشدائدِ كلِّها
يا مَنْ إليه المُشتَكَى والمَفْزَعُ
يا مَن خزائنُ مُلكِهِ في قولِ كُنْ
أُمنُنْ فإنَّ الخيرَ عندَكَ أجمعُ
ما لي سِوَى فَقْرِي إليكَ وسيلةٌ
فبالافتِقَارِ إليكَ فَقْرِيَ أَدْفَعُ
ما لي سِوَى قَرْعِي لبابِك حيلةٌ
فلئِن رُددتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
ومن الذي أدُعو وأهتفُ باسمِهِ
إن كانَ فضلُكَ عن فقيرٍ يُمنعُ؟!
حاشَا لمجدِك أن تُقنِّط عاصيًا
فالفَضْلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ
أنتَ المعَدُّ لكلِّ ما يُتوقَعُ
يا مَن يُرجَّى للشدائدِ كلِّها
يا مَنْ إليه المُشتَكَى والمَفْزَعُ
يا مَن خزائنُ مُلكِهِ في قولِ كُنْ
أُمنُنْ فإنَّ الخيرَ عندَكَ أجمعُ
ما لي سِوَى فَقْرِي إليكَ وسيلةٌ
فبالافتِقَارِ إليكَ فَقْرِيَ أَدْفَعُ
ما لي سِوَى قَرْعِي لبابِك حيلةٌ
فلئِن رُددتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
ومن الذي أدُعو وأهتفُ باسمِهِ
إن كانَ فضلُكَ عن فقيرٍ يُمنعُ؟!
حاشَا لمجدِك أن تُقنِّط عاصيًا
فالفَضْلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ
الملتزم الحقيقي
هو الذي كلما أذنب تاب اي كلما وقع في ذنب
يرجع الى الله ،ليس كما يعتقد بعض الناس ان الألتزام عدم الوقوع في المعاصي ،لذلك قال تعالى (ونعم العبد انه أواب) أي كثير الرجوع إلى الله،
وهذا الشيء محبوب عند الله
هو الذي كلما أذنب تاب اي كلما وقع في ذنب
يرجع الى الله ،ليس كما يعتقد بعض الناس ان الألتزام عدم الوقوع في المعاصي ،لذلك قال تعالى (ونعم العبد انه أواب) أي كثير الرجوع إلى الله،
وهذا الشيء محبوب عند الله
جلوتُ بها من الأكدار ذهني
كما أني غسلتُ هموم صدري
وما هي قهوة تُطهى وتُحسى
ولكن نفحةٌ من روح حُرِّ
كما أني غسلتُ هموم صدري
وما هي قهوة تُطهى وتُحسى
ولكن نفحةٌ من روح حُرِّ
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
رمضان يَدنو والقلوب تشوَقت
ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها.
يا رب بلغنَا في عفو وعافية!
ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها.
يا رب بلغنَا في عفو وعافية!
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»
أي أن قيام ليالي رمضان – ومنه التراويح – سبب لمغفرة الذنوب.
أي أن قيام ليالي رمضان – ومنه التراويح – سبب لمغفرة الذنوب.
لهسة اكو بعد تراويح وقيام الليل وليلة القدر وليلة ابوكم سودة
رمضانُ بابٌ للرّجوعِ فهل تَتوبْ؟
يا مَن ندمتَ على الخَطايا والذّنوبْ
ها أنتَ قد بُلِّغتَ خيرَ شُهورنا
فارفَع يَديكَ إلى القريبِ المُستجيبْ!
يا مَن ندمتَ على الخَطايا والذّنوبْ
ها أنتَ قد بُلِّغتَ خيرَ شُهورنا
فارفَع يَديكَ إلى القريبِ المُستجيبْ!
من يتق الله يجعل له الله مخرجاً
ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه
ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه
"العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، إن هذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل عزّك في الدنيا والآخرة."
يسرّني أن أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركة، وأن يعيننا فيه على الصيام والقيام، ويتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال
رمضان مبارك احبّتي🌻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM