وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ
رَأيْتُكَ تَذْكُرُ الدّنْيا كَثيراً
وَكَثرَةُ ذِكْرِها للقَلْبِ تُقْسِي
وَكَثرَةُ ذِكْرِها للقَلْبِ تُقْسِي
الطُف إلٰهي بقلبٍ تائهٍ وَجِلٍ
يرجو: الهُدىٰ، وزوالَ الكربِ والألَمِ
وارحَم عيوناً إذا جَنَّ الظَّلامُ هَمَت
وأطهَرُ الدَّمعِ دَمعٌ فاضَ في الظُّلَمِ
يرجو: الهُدىٰ، وزوالَ الكربِ والألَمِ
وارحَم عيوناً إذا جَنَّ الظَّلامُ هَمَت
وأطهَرُ الدَّمعِ دَمعٌ فاضَ في الظُّلَمِ
صبَاحُ الخَير..
«مَا خَابَ مِنَّا الرَّجَا فِي فَضلِهِ أبد
سُبحَانَهُ لَمْ يَزَلْ يُعطِي بِلَا عَدَد»
«مَا خَابَ مِنَّا الرَّجَا فِي فَضلِهِ أبد
سُبحَانَهُ لَمْ يَزَلْ يُعطِي بِلَا عَدَد»
أعرفكِ يائسة ، كوتر مقطوع ، وأعرفكِ أغنية تجرح الحنجرة .
أعرفكِ بيضاء كقلب الوردة ، حمراء كالرغبة ، وباردة كالثلج .
أعرفكِ عاصفة ، وأن هدوء وجهك ممطر
أعرفكِ تائبة ، كافرة ، وخاشعة
أعرفكِ مثل اطلاقة طائشة ، لا تصيب أحدا من الأعداء ، وتذبحني .
أعرفكِ بيضاء كقلب الوردة ، حمراء كالرغبة ، وباردة كالثلج .
أعرفكِ عاصفة ، وأن هدوء وجهك ممطر
أعرفكِ تائبة ، كافرة ، وخاشعة
أعرفكِ مثل اطلاقة طائشة ، لا تصيب أحدا من الأعداء ، وتذبحني .
قال الرسول محمد ﷺ:
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
يا من يرَى ما في الضميرِ ويسمعُ
أنتَ المعَدُّ لكلِّ ما يُتوقَعُ
يا مَن يُرجَّى للشدائدِ كلِّها
يا مَنْ إليه المُشتَكَى والمَفْزَعُ
يا مَن خزائنُ مُلكِهِ في قولِ كُنْ
أُمنُنْ فإنَّ الخيرَ عندَكَ أجمعُ
ما لي سِوَى فَقْرِي إليكَ وسيلةٌ
فبالافتِقَارِ إليكَ فَقْرِيَ أَدْفَعُ
ما لي سِوَى قَرْعِي لبابِك حيلةٌ
فلئِن رُددتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
ومن الذي أدُعو وأهتفُ باسمِهِ
إن كانَ فضلُكَ عن فقيرٍ يُمنعُ؟!
حاشَا لمجدِك أن تُقنِّط عاصيًا
فالفَضْلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ
أنتَ المعَدُّ لكلِّ ما يُتوقَعُ
يا مَن يُرجَّى للشدائدِ كلِّها
يا مَنْ إليه المُشتَكَى والمَفْزَعُ
يا مَن خزائنُ مُلكِهِ في قولِ كُنْ
أُمنُنْ فإنَّ الخيرَ عندَكَ أجمعُ
ما لي سِوَى فَقْرِي إليكَ وسيلةٌ
فبالافتِقَارِ إليكَ فَقْرِيَ أَدْفَعُ
ما لي سِوَى قَرْعِي لبابِك حيلةٌ
فلئِن رُددتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
ومن الذي أدُعو وأهتفُ باسمِهِ
إن كانَ فضلُكَ عن فقيرٍ يُمنعُ؟!
حاشَا لمجدِك أن تُقنِّط عاصيًا
فالفَضْلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ
الملتزم الحقيقي
هو الذي كلما أذنب تاب اي كلما وقع في ذنب
يرجع الى الله ،ليس كما يعتقد بعض الناس ان الألتزام عدم الوقوع في المعاصي ،لذلك قال تعالى (ونعم العبد انه أواب) أي كثير الرجوع إلى الله،
وهذا الشيء محبوب عند الله
هو الذي كلما أذنب تاب اي كلما وقع في ذنب
يرجع الى الله ،ليس كما يعتقد بعض الناس ان الألتزام عدم الوقوع في المعاصي ،لذلك قال تعالى (ونعم العبد انه أواب) أي كثير الرجوع إلى الله،
وهذا الشيء محبوب عند الله
جلوتُ بها من الأكدار ذهني
كما أني غسلتُ هموم صدري
وما هي قهوة تُطهى وتُحسى
ولكن نفحةٌ من روح حُرِّ
كما أني غسلتُ هموم صدري
وما هي قهوة تُطهى وتُحسى
ولكن نفحةٌ من روح حُرِّ
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
رمضان يَدنو والقلوب تشوَقت
ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها.
يا رب بلغنَا في عفو وعافية!
ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها.
يا رب بلغنَا في عفو وعافية!