نسهر كل يوم ليس لاننا محبون لسهر بل لنقضي وقت بمفردنا
ولا نريد بدء يوم جديد برمشت عين لاننا غفونا
ولا نريد بدء يوم جديد برمشت عين لاننا غفونا
مرحبا عزيزي كيف حالك اليوم اود ان اعتذر لك ان كان عالمك سيء وايامك ممله والاوقات تمر عليك ببطئ ،واعتذر لان جميع من حولك خذلوك وآذوك ولانك محاط بالمغفلين الذين لا يعرفون قيمتك جيدا ، اعتذر لعيناك التي تحمل الحزن ،ولقلبك الذي يتحمل الالم ، انت جميل واجمل هذا الحزن صدقني .ابتسم من اجلي اليوم ايضاً .
ٺࢪيدون معـࢪفة مَايحصل بداخلي الٲن؟، ليۿب ناࢪ مشتعله تجࢪي بعـࢪوقي، تࢪيدون معرفة مايجري بداخل صـدري؟، صخرة بحجم ڪوڪب ترتطم عليه،تريدون معرفة حال قَلبـي الاَن؟، وڪأن شخص بداخلي يحمل زجاجهہَ محطمهہَ يغرسها بقلبي بتڪࢪاࢪ ، لا أستطيع أطفائِي، لا أستطيع حمل ڪل هذا الثقل، لا أستطيع تحمل ثقوب قلبي، ،لننهي ڪل شيء الاَن، ليتوقف قلبي، لتتلاشى ڪل أحلامي، لٺـذهب ࢪوحي المتعفنه بعيداً.
-
انا لست ملاكا ، أخطائي تجاه نفسي كثيرة ولكنني لا أحزن ولا أشعر بالندم أمام احد لأنني واثق سأدفع الثمن لوحدي على ما أفعلته وسأفعله والله فوقي وسيحاسبني على كل شيء ، لا توجد منفعة للتبرير أمام الآخرين."
انا لست ملاكا ، أخطائي تجاه نفسي كثيرة ولكنني لا أحزن ولا أشعر بالندم أمام احد لأنني واثق سأدفع الثمن لوحدي على ما أفعلته وسأفعله والله فوقي وسيحاسبني على كل شيء ، لا توجد منفعة للتبرير أمام الآخرين."
يرتديك النهار كشمس، ويتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعبًا.
وبعد كومة الفروض هذه، أصبح لك وجهان؛ وجهٌ بائسٌ، الصقيع يرسم له عينان، ووجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك والأوفر حظاً، ولكن لا شيء يظهر للعلن غير صورة إنسان مُكتمل.
وبعد كومة الفروض هذه، أصبح لك وجهان؛ وجهٌ بائسٌ، الصقيع يرسم له عينان، ووجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك والأوفر حظاً، ولكن لا شيء يظهر للعلن غير صورة إنسان مُكتمل.
لا أريد أن أموت وأنا حزين, أريد أن أموت وأنا لا أشعر ! أريد هكذا أن يصيبنى الموت وأنا أشرب القهوة مثلاً .!
ماذا لو علمت ٲمي ٲن ٲبنها الضاحك بأستمرار ٲصبح مليئ بالخيبات ولديه الان مشروع الٳنتحار.
لا انام جيدا ولا ارتاح بما يكفيني نهارا ولا اهتم بصحتي واكتم كل شي بقلبي وابتسم.
لا تـنـتـظـر شـيـئـآ مـّن أحـّد ..
فـفـي هَـذِه الأيـام لَـن يـصـلـك مِـن تـحـت الــبـاب .. سـَوى الـغـبـار !!
فـفـي هَـذِه الأيـام لَـن يـصـلـك مِـن تـحـت الــبـاب .. سـَوى الـغـبـار !!