كنتُ أبدو وكأنني أستطيع أن احمل العالم كله على كتفي، وأنا بالكاد أحمل نفسي.
رجلٌ بالخمسِين يُراهِق ، وشابٌ بالعشرين يتمنّي المَوت ، وعدِيمَة الأخلاق تعلّمُنا الأدَب ، وطِفلة تبكِي من هَجر الحَبيب ، أي زَمن مُتخلّف نعِيشُه."
لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت تتعب ، فظاهرك منظم ، وتفاصيلك الهادئة لاتشير بمقدار التعب الذي تضمره ، ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد
سلاماً لِـ الذين لا يقلق عليهم أحد ولا يسأل
عليهم أحد ولا ينتظرون رسائل من أحد....!!
عليهم أحد ولا ينتظرون رسائل من أحد....!!
الشخص الوحيد الذي أحاول أن أكون أفضل منه هو انا في الأمس ، فلا تعتقد للحظة أنك من بين إهتماماتي
“أنت هُنا لا تقرأ مُجَرَّد حُروف.. أنت تقرأ إضْطرابات نَفسيّة وتوابِع ليالي طَويلة مِن الأرق، تقرأ أفكار سَوداء في عقل شَخص مزاجي، ليس مزاجي بطبعه، لَكِن أحداث يومه المُختلِفه جَعلت مِنه ذلك الشَخص المُتقَلِّب الطِباع الَّذي يكرهه الجَميع.”
لا تحدثني بنقطة ضعفي سأطعن بها نفسي ان تطلب الأمر، ففي علوم الأحياء هناك طفرة يهاجم بها الجسم نفسه .