عندما لا يزورني النوم، أستلقي بشكلٍ غريب، تلك المرحلة التي أمد قدمي و أنا لا أعي شيء، انظر للسقف و يلتهمني شبح الهدم على رأسي أبقى طويلاً هكذا ولا ينقذني إلا بزوغ الشمس..وأنت.. ماذا تفعل؟
الشيء الوحيد الذي حينما اصطدم به، تصيبني نوبة من الضحك والرغبة في الإنتحار، هو أن الحياة ترفضني لكن شيء ما يصر على بقائي، أنجو دائما..
أنا الفتاة التي غرقت بها المراكب كلها وخذلتها وحين لم يبقَ لها من الأشرعة غير جناحيها تعلّمت كيف تتحول من فتاة إلى نورس ..