-وَلهانة.
101 subscribers
10 photos
أكتبك حبًّا، وأخفيك شوقًا .
Download Telegram
_كل الطرق تؤدي
إليك حتى لو
لم أقصدك.
_لم يكن شعوراً وحسب،
رأيت قلبي يسير نحوه،
وأنا ثابتة!.
I miss U.
_ يحاول يسعدني،
وهو لا يعلم أنه
سعادتي.
_فلا هوى
بعد هواك
يُهتَوى.
-وَلهانة.
Photo
_ ولا مرة خطر ببالي
إنك مجرد شخص فقط،
دائماً أنت بمقام الدنيا
ومافيها.
-أنتَ أعمق هاوية،
رُميت بها نفسي،
بلا خوف!
- إن كان لي وطن،
فوجهكَ وطني،
وإن كان لي دارٌ،
فَحُبكَ داري!.
- يــا
بعيد
المسافة
يــا
قريب
القلب!.
أيها البعيد عني
جدا في آخر المدى،
كيف صنعت من اللا
وجود وجودك،
ورغم كل هذا الفراغ
حولي كيف أحطت بي،
كيف يكون في غيابك،
كل هذا الحضور!.
أين أخفيك، وأنت الظاهر من بين كل أشيائي المجهولة؟ في فنجان قهوتي، في مقدمة أغنيتي وفي أوراق روايتي، موجود في كل مكان، ابتسامتك أراها في ملامح كل شخص يكلمني، إحساسي بوجودك يرافقني أينما حللت، أسمع اسمك فألتفت وكأن أحدا نادى قلبي من بعيد، أرى صورتك فيرتجف داخلي وكأنني ألمس جرحي بيدي، تتهافت علي الذكريات فتحشرني في زاوية العشق من جديد، لأجلس بجانب بقاياك وأقول: "أنت خُلقت لتبقى بثنايا القلب حاضراً، يحدثونني فتظهر أنت"!.
-أغار عليك
من أنثى تحدق
بها طويلاً للتأكد
بأنها ليست أنا
أغار عليك من البحر،
وعشقك له كل فجر .
بأي حق يكون هو
صباحك وليس أنا !
أغار عليك من الماره،
وطرقات المدينة ومن كفيك
يلامسان عينيك عند كل
صلاة ولا أجدك حتى
في السنة مرة
أغار عليك من أصدقائك
يدسون الفرح في قلبك
وأنا في منفى بعيداً
عن ابتسامتك
أغار عليك من نفسك،
تُحدثها عني طويلاً ولا
أسمعك أغار عليك من العابرين
خلالك والقاطنين فيك!.
ويسألني أتعشقينني؟
- ابربك تسأل!
الم تلحظ اني بحديثك
أزهر الم ترى عيناي لرؤيتك
تبرق الم تلمح حمر خدي
اخجل الم تقرأ قصائدي !
وانني غريقة بحرك الاحمر
الم تلمح ب نور الشمس
يصدمني رسالة كتبت لأجلك!
واني من دونك فارغة ضائعة
وانك وطني ودولتي وكل قبيلتي!.
قُل لِقَلبِك أَنَّني أحببتُهُ !
فلعل صوت الحُب يَبْلُغُ
مَسمَعكْ رِفقًا بحالي إِن
قَلبي مُوجَعُ وشِفَاؤُهُ فِي
أَن يَرَاكَ ويَسْمَعكْ مهما
ابتعدت عن الفؤاد فإنني
مستوطن رغم المسافة
أضلعك إن كنت قررت
الرحيل تذكر ؟ أني تركت
الناس كي أبقى معك!.
وأنّي أُحِبُّكَ حُبًّا أَنتَ تَجْهَلُهُ
ما بال قَلْبِكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ؟
هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي عِندَمَا أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبي مُنبَسِطٌ ومُبتهج
ربّاهُ إِنِّي أُحبّهُ حُبًّا كَأَنَّمَا
لم أُحِب أَحَدًا مِثْلَمَا أَحببتهُ!.