"أنظر في المرآة يا أمي
فأرى امرأةً ناضجة
و أنظر داخلي
فأرى قلبًا طفلًا يعتصره الألم،
ليس بإمكاني أن أصغر
و ليس بإمكانه أن يكبر".
_
فأرى امرأةً ناضجة
و أنظر داخلي
فأرى قلبًا طفلًا يعتصره الألم،
ليس بإمكاني أن أصغر
و ليس بإمكانه أن يكبر".
_
لم أعد آبه بما يظنه الآخرون بي، لا بأس بإظهار جوانبي السيئة ومزاجي اللعين، أن أبدو كما أشعر حقيقي بلا زيف، منزعج، مغتاظ، مكتئب، غير جاهز لأستقبال أي محاولات للمواساة أو إخراجي مما أنا فيه.
-
-
ولكنك تعلم جيداً بأني لم أكُن يوماً عدواً لسُوء مزاجيتك وسوء حديثك بل كنت اعانقك بجميع حالاتُك.
_
_
- أقع في الأشياء وقوعًا عميقًا أو اتركها تركًا مهينًا لا أعرف الوسطية في اي شيء .
_
_
حين أحببتُكَ تصدت لي عيوبك أولاً،حملتها على ظهري وأكملت المسير،غير أبهٍ بظنوني،موقناً بتحويلها حسنات،مدمناً بوصالك،راضياً بأي مصير،مستمتعاً بكل لحظه عاشقاً لم هو أتً منك وبك ولك ..
_
_
وَقَد يَأتي أحدُهُم، خفيفاً يَطفو بِجانبِكَ بعدَ كل هذا الغَرَق، كجذعِ شَجَرةٍ يَصلحُ للنّجاة.
_
_