Forwarded from عمق🖤✏️
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ﴾
لا تحاول تشوف الناس إنك
فهمت لعبتهم، ولا تبين إنك
شايف شنو دا يضمّون، خليهم
يفكرون أو يعتقدون نفسهم
أذكى وإنك مو منتبه، لأن إذا
واجهت أو عاتبت، فجأة يگلبون
نفسهم ضحية ويحاولون يرمون
الغلط عليك. فالأحسن تمشي
بهدوء وكأنَّ أنتَ ما فاهم شي،
لأن القوة الحقيقية مرات تكون
بالسكوت والانسحاب.
واللي يلعب حتى يخسّرك، خليه
يفوز.
فهمت لعبتهم، ولا تبين إنك
شايف شنو دا يضمّون، خليهم
يفكرون أو يعتقدون نفسهم
أذكى وإنك مو منتبه، لأن إذا
واجهت أو عاتبت، فجأة يگلبون
نفسهم ضحية ويحاولون يرمون
الغلط عليك. فالأحسن تمشي
بهدوء وكأنَّ أنتَ ما فاهم شي،
لأن القوة الحقيقية مرات تكون
بالسكوت والانسحاب.
واللي يلعب حتى يخسّرك، خليه
يفوز.
ومن ضحكت بوجهي
بست الناس كلها
وحضنت اليطلبني ثار
وياهو اشوفه اهديله ورد
وكمت ادلل بالزغار
گلبي گام بصدري يحچي
وخضر بروحي الخضار🤍.
4:44
بست الناس كلها
وحضنت اليطلبني ثار
وياهو اشوفه اهديله ورد
وكمت ادلل بالزغار
گلبي گام بصدري يحچي
وخضر بروحي الخضار🤍.
4:44
المخيف حقًّا ، أنه يوجد مرّة أخيرة لكل شيء.
مثلا مرّة أخيرة لكونك لطيف،
مرة أخيرة لرؤية شخص ما،
لكونك تحمل شغف لشيء ما،
لكونك تحاول
لمرورك من شارع ما ،
لجلوسك مع شخص تحبه
للحديث مع صديق قديم،
لرؤية شيء ما بشعور حقيقي،
للإيمان بمعتقد معيّن،
هناك مرّة أخيرة لصمتك،
مرّة أخيرة لاجتماع أفراد العائلة
ولكونك طفل،
ولكونك مراهق،
ولكونك شاب،
هناك مرّة أخيرة قبل أي غياب أو انفجار ..
مثلا مرّة أخيرة لكونك لطيف،
مرة أخيرة لرؤية شخص ما،
لكونك تحمل شغف لشيء ما،
لكونك تحاول
لمرورك من شارع ما ،
لجلوسك مع شخص تحبه
للحديث مع صديق قديم،
لرؤية شيء ما بشعور حقيقي،
للإيمان بمعتقد معيّن،
هناك مرّة أخيرة لصمتك،
مرّة أخيرة لاجتماع أفراد العائلة
ولكونك طفل،
ولكونك مراهق،
ولكونك شاب،
هناك مرّة أخيرة قبل أي غياب أو انفجار ..
"أدرك أن هناك أموراً فلتت من اليدين وأموراً أخرى تهدد بأن تفلت، ومشكلتي هي في تميز تلك التي من أجلها ما زال يستحق النضال في سبيلها قبل أن تغادرني دون أسى، أو بأسى. أسواً أسى ليس ما نشعر به في لحظته، وإنما ما نشعر به فيما بعد، عندما لا يكون هناك علاج، يقال إن الزمن يشفي كل شئ، نحن
لا نعيش طويلاً للتأكد من ذلك."
لا نعيش طويلاً للتأكد من ذلك."
اليوم، أشعر برغبة عارمة في أن أكون طيباً،
في أن أعتذر للجميع عن كوني موجوداً.
أريد أن أوزع قطعاً من قلبي على المارة،
ليس لأنني كريم،
بل لأن قلبي أصبح ثقيلاً جداً عليّ.
هناك شيء في هذا العالم
لا يسير على ما يرام، شيء
يشبه صرخة طفل ضائع
في غابة من الأسمنت.
نحن نركض خلف أيامنا،
بينما أيامنا تطاردنا كوحوش جائعة.
ومع ذلك، في قاع هذا الألم كله،
هناك نوع من القداسة،
نوع من الضوء الذي لا يراه
إلا أولئك الذين انكسروا تماماً
في أن أعتذر للجميع عن كوني موجوداً.
أريد أن أوزع قطعاً من قلبي على المارة،
ليس لأنني كريم،
بل لأن قلبي أصبح ثقيلاً جداً عليّ.
هناك شيء في هذا العالم
لا يسير على ما يرام، شيء
يشبه صرخة طفل ضائع
في غابة من الأسمنت.
نحن نركض خلف أيامنا،
بينما أيامنا تطاردنا كوحوش جائعة.
ومع ذلك، في قاع هذا الألم كله،
هناك نوع من القداسة،
نوع من الضوء الذي لا يراه
إلا أولئك الذين انكسروا تماماً
إذا كان كل هذا الحب يسكنك،
فكيف لي ألا أبقى؟
وأنا منذ عرفتك،
وأنا أراك الوطن،
والطمأنينة التي لا تشبه أحدًا.
إن كنت تزهُر بحديثي،
فأنا أتنفّس بك،
وإن كنتُ وطنك،
فأنتَ الحي
فكيف لي ألا أبقى؟
وأنا منذ عرفتك،
وأنا أراك الوطن،
والطمأنينة التي لا تشبه أحدًا.
إن كنت تزهُر بحديثي،
فأنا أتنفّس بك،
وإن كنتُ وطنك،
فأنتَ الحي
رياض احمد ب أغنية "حبيتك"
هذا النوع من الكلمات موذي فعلا، لأنّه يحجي عن حب عارف بنهايته من البداية
حبيتك
وانه ادري بدربي وي دروبك
ما يتلاكه
بس حبك قدري المكتوب
لما يكول:
"حبيتك وأنا أدري بدربي وياه دروبك ما يتلاكن"
هنا مو بس حب ...
هذا قرار مؤلم:
أحبك رغم معرفتي إنو ماكو نهاية إلنا.
يعني هو داخل بعلاقة وهو عارف إنها مستحيلة، وهذا بحد ذاته يخلق تعب مستمر، لأنك تمشي بطريق تعرفه منتهي.
وبعدين:
"بس حبك قدري المكتوب"
هنا يبدأ يبرر لنفسه يحاول يحوّل الاختيار إلى "قدر"، حتى يخفف عن نفسه شعور إنه هو اللي اختار هذا الوجع.
كأنه ديكول: مو بإيدي... هذا نصيبي.
مع إن الحقيقة هو متمسك رغم الألم.
وبعدين السؤال الأقسى:
"تدري شكد حملني ذنوب؟"
ا يدخل الإحساس بالثقل مو بس تعب عاطفي بل شعور داخلي بالذنب، يمكن
* يحب شخص ما المفروض يحبه أو استمر بعلاقة يعرف إنها غلط أو أذى نفسه أكثر من اللازم فهو دا يواجهه:
إنت تدري شسويت بيه؟ تدري شكد تعبت بسبتك؟ هذا النوع من الحب مو بس "مؤلم" ...
هو صراع بين القلب والعقل:
القلب يريد
العقل يعرف الحق•
هذا النوع من الكلمات موذي فعلا، لأنّه يحجي عن حب عارف بنهايته من البداية
حبيتك
وانه ادري بدربي وي دروبك
ما يتلاكه
بس حبك قدري المكتوب
لما يكول:
"حبيتك وأنا أدري بدربي وياه دروبك ما يتلاكن"
هنا مو بس حب ...
هذا قرار مؤلم:
أحبك رغم معرفتي إنو ماكو نهاية إلنا.
يعني هو داخل بعلاقة وهو عارف إنها مستحيلة، وهذا بحد ذاته يخلق تعب مستمر، لأنك تمشي بطريق تعرفه منتهي.
وبعدين:
"بس حبك قدري المكتوب"
هنا يبدأ يبرر لنفسه يحاول يحوّل الاختيار إلى "قدر"، حتى يخفف عن نفسه شعور إنه هو اللي اختار هذا الوجع.
كأنه ديكول: مو بإيدي... هذا نصيبي.
مع إن الحقيقة هو متمسك رغم الألم.
وبعدين السؤال الأقسى:
"تدري شكد حملني ذنوب؟"
ا يدخل الإحساس بالثقل مو بس تعب عاطفي بل شعور داخلي بالذنب، يمكن
* يحب شخص ما المفروض يحبه أو استمر بعلاقة يعرف إنها غلط أو أذى نفسه أكثر من اللازم فهو دا يواجهه:
إنت تدري شسويت بيه؟ تدري شكد تعبت بسبتك؟ هذا النوع من الحب مو بس "مؤلم" ...
هو صراع بين القلب والعقل:
القلب يريد
العقل يعرف الحق•
مذكراتي الصامتة،
لم يؤلمني أن الحلم لم يتحقق بل أنني صدّقتهُ بكل هذا الصدق.
كنت أراهُ قريبًا ، واضحًا، كأنهُ ينتظرني، أرتب أيامي على أساسهُ
وأتحمّل كل شيء ،لأن النهاية تستحق.
لكن ما لم أفهمه،
أنّ بعض الأحلام لا تُخلق لتُعاش، بل لتكسرنا فقط ، ثم ترحل.
كيف يختفي شيء كان يملأني بهذا الشكل؟ كيف يتحوّل من سبب للصبر ، إلى سبب للفراع !
يا حياة،
لماذا نُعطى أحلامًا بحجم قلوبنا ..
ثم نؤخذ منها بهذه السهولة؟
لم أكن أريد الكثير،
كنت أريد فقط أن أصل مرة واحدة، أن لا أعود من الطريق خالية.
الآن،
لم يبق من الحلم شيء، إلا ذلك الشعور الثقيل أني كنت قريبة جدًا.
وأتعلمين؟
لم يكن الحلم هو ما ضاع بل تلك النسخة مني
التي كانت تؤمن أنهُ سيبقى .
لم يؤلمني أن الحلم لم يتحقق بل أنني صدّقتهُ بكل هذا الصدق.
كنت أراهُ قريبًا ، واضحًا، كأنهُ ينتظرني، أرتب أيامي على أساسهُ
وأتحمّل كل شيء ،لأن النهاية تستحق.
لكن ما لم أفهمه،
أنّ بعض الأحلام لا تُخلق لتُعاش، بل لتكسرنا فقط ، ثم ترحل.
كيف يختفي شيء كان يملأني بهذا الشكل؟ كيف يتحوّل من سبب للصبر ، إلى سبب للفراع !
يا حياة،
لماذا نُعطى أحلامًا بحجم قلوبنا ..
ثم نؤخذ منها بهذه السهولة؟
لم أكن أريد الكثير،
كنت أريد فقط أن أصل مرة واحدة، أن لا أعود من الطريق خالية.
الآن،
لم يبق من الحلم شيء، إلا ذلك الشعور الثقيل أني كنت قريبة جدًا.
وأتعلمين؟
لم يكن الحلم هو ما ضاع بل تلك النسخة مني
التي كانت تؤمن أنهُ سيبقى .
Forwarded from عمق🖤✏️
الطُرُق لا تُغلَق أمامَ من أيقَنَ أنَّ عند اللهِ المَخَارِج
عشت حياتي
لأدفن أمنياتي
وأرى بعيني أحلامي
يتأكلها الصدا ، و إلآن كل ما تتبقى ....
هي نيران عقيمة
تحرق قلبي الخاوي
لأدفن أمنياتي
وأرى بعيني أحلامي
يتأكلها الصدا ، و إلآن كل ما تتبقى ....
هي نيران عقيمة
تحرق قلبي الخاوي
تطاردني يومياً الأشياء التي لم أحققها والأشخاص الذين لا استطيع تجاوزهم
والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي
نفسي القديمة تُطاردني يومياً
والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي
نفسي القديمة تُطاردني يومياً
انا عاجز عن تخطي اغنية
(ولسه ياما) لرامي صبري
خصوصاً عند الكوبليه الي بيقول: حبيبي عنيا بتدمع وانا بسمع رسايل بينا ليها سنين بقيت مقدرش اكملها ياريت ترجع سايبني لمين ..
(ولسه ياما) لرامي صبري
خصوصاً عند الكوبليه الي بيقول: حبيبي عنيا بتدمع وانا بسمع رسايل بينا ليها سنين بقيت مقدرش اكملها ياريت ترجع سايبني لمين ..
𝑩𝑳𝑨𝑪𝑲 𝑯𝑬𝑨𝑹𝑻 🖤
انا عاجز عن تخطي اغنية (ولسه ياما) لرامي صبري خصوصاً عند الكوبليه الي بيقول: حبيبي عنيا بتدمع وانا بسمع رسايل بينا ليها سنين بقيت مقدرش اكملها ياريت ترجع سايبني لمين ..
انت ازاي بتوصف الاحساس المؤلم ده في كلمتين ؟!
ازاي بتشعل مشاعر الحنين جوانا بكلمات بسيطه كده!!
ازاي بتشعل مشاعر الحنين جوانا بكلمات بسيطه كده!!
يكول :
"الناس الردتهم. نسو من اسنين اسمك والمحطة"
هنا يواجه نفسه بالحقيقة
اللي حبيتهم وتمسكت بيهم نسوك من زمان موبس راحوا، حتى الذكرى عندهم انتهت
وبعدين:
"خلو دموعك نهر. لابد يردون باجر"
هذا التناقض الداخي يعرف شكثر تعب وبكى بس بعده جزء منه متعلق بالأمل يمكن يرجعون وبعدين يجي التحذير:
"سوي نفسك ما شفتهم. بآلك يحسون انت ذكرهم"
هنا العقل يتدخل بقوة:
إذا رجعوا ، لا تعطيهم نفس المكان لا تخليهم يحسون إنهم بعدهم مهمين هنا العقل يحاول حماية لقلب
وأقوى لحظة:
"اثكل شويه يا كلبي. مرة خليهم محطة وانت سافر"
ممنا الحوار يصير مباشر ويا القلب:
هدأ لا تركض لهم مرة خليهم هم مجرد محطة بحياتك مو أنت اللي توقف عليهم يعني لأول مرة يقلب الأدوار مو هو اللي ينتظر هو اللي يمشي ويتركهم وراه
والخاتمة:
"انت والدخان وصبرك والمطر. أدري بيك تريد تبجي ابجي وحدك أنا ساكت"
هنا استسلام هادئ:
يعرف إن قلبه بعده موجوع بعده يريدهم بس يخليه يبجي بصمت
"الناس الردتهم. نسو من اسنين اسمك والمحطة"
هنا يواجه نفسه بالحقيقة
اللي حبيتهم وتمسكت بيهم نسوك من زمان موبس راحوا، حتى الذكرى عندهم انتهت
وبعدين:
"خلو دموعك نهر. لابد يردون باجر"
هذا التناقض الداخي يعرف شكثر تعب وبكى بس بعده جزء منه متعلق بالأمل يمكن يرجعون وبعدين يجي التحذير:
"سوي نفسك ما شفتهم. بآلك يحسون انت ذكرهم"
هنا العقل يتدخل بقوة:
إذا رجعوا ، لا تعطيهم نفس المكان لا تخليهم يحسون إنهم بعدهم مهمين هنا العقل يحاول حماية لقلب
وأقوى لحظة:
"اثكل شويه يا كلبي. مرة خليهم محطة وانت سافر"
ممنا الحوار يصير مباشر ويا القلب:
هدأ لا تركض لهم مرة خليهم هم مجرد محطة بحياتك مو أنت اللي توقف عليهم يعني لأول مرة يقلب الأدوار مو هو اللي ينتظر هو اللي يمشي ويتركهم وراه
والخاتمة:
"انت والدخان وصبرك والمطر. أدري بيك تريد تبجي ابجي وحدك أنا ساكت"
هنا استسلام هادئ:
يعرف إن قلبه بعده موجوع بعده يريدهم بس يخليه يبجي بصمت