عيد الغدير | محمد باقر الخاقاني
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
يَا عَليّ طرزت حروفك فوك ضميري
ومن أول نبضه عرفت الشوك غَديري
مِن أول نبضة دليلي يصيح ياا عَليّ 🤍
ومن أول نبضه عرفت الشوك غَديري
مِن أول نبضة دليلي يصيح ياا عَليّ 🤍
بفاطِمَة أحيا
يا خيرَ صاحِبٍ وحَبيب، ويا مَوْطِنَ المُتْعَبِ الغَريب..
يا عالِماً جِراحاتِ القُلوب.. تفضَّل بضَمادٍ منكَ سيّدي، فإنَّ مُقَلَنا جَفَّتْ .. جَفَّتْ حَبيبي حُسين.
سلامي | سيد سلام الحسيني | حسينية غريب طوس ع | اليلة الأولى 1442…
حسينية غريب طوس ( عليه السلام)
سلامي لجرحك الأكبر يبو الأكبر.
مجلس يهيّج كل الجروح💔
مجلس يهيّج كل الجروح💔
وهل يُرَدُّ سائلٌ مُتْعَبٌ قد أثقلت أجفانَه الدموعُ، فوقف عند بابِكِ هذه الليلةَ سيّدتي يا أُمَّ البنينَ: قد أتاكِ الجريحُ ضيفًا ببابكِ، يتلو فاتحةَ الكتابِ مستأذنًا لطرقهِ، فتجاوزي قُصورَنا، واعذُري ضعفَ أبدانِنا.
عانقَ الدَّمُ عَينَه، والسَّهْمُ قَلبَه، فارتَفَعَ العَمودُ يَخسِفُ عَمودَ خِيامِ الرِّسالة، هوى بلا كَفَّين، استَقبَلهُ التُّرابُ، فتَكَسَّرَتِ السِّهامُ في جَسَدِه، هُنا تَحضَّرَ كُلُّ شيءٍ للرَّحيلِ: لِلسَّبيِ تحت أَنظارِ السِّياط.
بفاطِمَة أحيا
يا من وهَبتَني الحياة هَبني الموت فيكَ ذاك حقُّك لا أقلّ من مَوتي حقُّكَ يا حُسَين..
حُسيناه،
لا أُريدُ شيئاً.. سِوى
أنْ تَقْبَلني: "خادِماً لرضيعك"..
لا أُريدُ شيئاً.. سِوى
أنْ تَقْبَلني: "خادِماً لرضيعك"..
ماي وجهي
محمد باقر الخاقاني
الك مديت ايدي مدلي ايدك
لا لتكلي ارجع ما اريدك..
لا لتكلي ارجع ما اريدك..
حاشاكَ حاشاكَ ..
أتطردُ مُحبَّا وأنت تكرم العدو ؟ يا سيدي وحبيبي ومعتمدي ورجائي،
ما هكذا الظن بك !
أنت أكرمُ من أن تضيّع من أبكيته، أو تُبعّدَ من يرجو قربك،
أو تُسلّمَ إلى الدّنيا من تبرّأ من أعدائك وتمنّى نُصرتك.
أتطردُ مُحبَّا وأنت تكرم العدو ؟ يا سيدي وحبيبي ومعتمدي ورجائي،
ما هكذا الظن بك !
أنت أكرمُ من أن تضيّع من أبكيته، أو تُبعّدَ من يرجو قربك،
أو تُسلّمَ إلى الدّنيا من تبرّأ من أعدائك وتمنّى نُصرتك.
بفاطِمَة أحيا
انظر الي قليلاً ، فأنا ليس لديّ سواك💔
خُذْني "حُرّاً".. اقْبَلني لُطفاً.
بفاطِمَة أحيا
انظر الي قليلاً ، فأنا ليس لديّ سواك💔
تعبتُ كثيرًا ممّا اقترفتْهُ يدايّ يَا سيّدي..
اللهُمَّ حاجَتِي إليكَ التي إنْ أعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرًّنِي ما مَنَعْتَني، والتي إنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعني ما أعْطَيْتَني، أسألكَ (كربلاء).
بفاطِمَة أحيا
خُذْني.. بأرَقي، ووَجَعي.. خُذْني.. بوَحْدَتي، وغُرْبَتي.. خُذْني.. بقَلْبِيَ الذي تثاقَلَ النّبضُ فيه.. خُذْني، حتّى ولَوْ لنْ تُرْجِعَني.. خُذني..
تُسَدُّ الأبواب مِنْ حَولي.. كُلّها غرَقَتْ في ذاتِها، وأنا غَرَقْتُ في وَحشتي. تعساً لي -لا لهُم-، كيفَ أنّي غَفَلْتُ عَنْ مُناجاتِكَ وأنتَ الباقي!، لكنْ ها أنا ذا، أُقدِّمُ بينَ يَدَيْكَ دُموعاً وشهقاتٍ طَويلة، هَلْ تمدُّ يديكَ لتأخُذني؟.. حبيبي حُسين.