بفاطِمَة أحيا
1.97K subscribers
502 photos
52 videos
20 files
6 links
_ قلبٌ متيم بِساكن كَربَلاء.
Download Telegram
يا سيَّدي الجواد ،
أستجدِيكَ جُرحًا نَديِّا لا يُبرَأ،
يَرُقُّ لهُ دَمعِي ،ويَهتكُ صَمتَ تَجلُّدِي..
بفاطِمَة أحيا
محُمد باقر الخاقاني – حُسّين
عليكَ مِنّي (الحَنين) ما بَقيتُ وبَقِيَ اللّيلُ والنّهار.. حبيبي حُسين.💔
لهفي عليكَ وأنتَ عمرُكَ يومَ عاشرَ أربعه
‏قد عاينَت عيناكَ جدّكَ حينَ رضّوا أضلُعَه💔
شكد امشي بعِيد ما أدري شريّد
والكاه على طول ذاكرتي ورد ..💔
يا حامِلاً ثِقْلَ العِبءِ عَنْ خُدّامِك، شرَّفْني
بحَمْلِكَ ما أنْهَكَ ظهْرَ قلبي.. حبيبي حُسين.
بفاطِمَة أحيا
خواطِرُنا المُهَشَّمَة، وأرواحُنا المُتعَبة.. جَعَلْناها بأمانةِ الكَفيل.
فَقَدْنا وقودَ طاقاتِنا، فهَبْ لَنا تَعْبِئةً مِنْ ألطافِكَ يا سَنَدَ العَشيرة وشيعَتك.
عيد الغدير | محمد باقر الخاقاني
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
يَا عَليّ طرزت حروفك فوك ضميري
ومن أول نبضه عرفت الشوك غَديري
مِن أول نبضة دليلي يصيح ياا عَليّ 🤍
بفاطِمَة أحيا
يا خيرَ صاحِبٍ وحَبيب، ويا مَوْطِنَ المُتْعَبِ الغَريب..
يا عالِماً جِراحاتِ القُلوب.. تفضَّل بضَمادٍ منكَ سيّدي، فإنَّ مُقَلَنا جَفَّتْ .. جَفَّتْ حَبيبي حُسين.
إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ
وليست تُذلُّ النفسُ إلاَّ لمن تهوى
فلا تُحوِجُوها بالسؤالِ لغيركم
فتسألَ مَن يسوى ومَن لم يكن يسوى
اللهمّ اغفِر ليَ الذّنوب التي تُبْعِدُ عن الإمام الحُسين (عليه السّلام).
وفجعتّ بكَ أمك الزَّهراء وأُقيمت لكَ
المأتم في أعلى عليّين.
وهل يُرَدُّ سائلٌ مُتْعَبٌ قد أثقلت أجفانَه الدموعُ، فوقف عند بابِكِ هذه الليلةَ سيّدتي يا أُمَّ البنينَ: قد أتاكِ الجريحُ ضيفًا ببابكِ، يتلو فاتحةَ الكتابِ مستأذنًا لطرقهِ، فتجاوزي قُصورَنا، واعذُري ضعفَ أبدانِنا.
عانقَ الدَّمُ عَينَه، والسَّهْمُ قَلبَه، فارتَفَعَ العَمودُ يَخسِفُ عَمودَ خِيامِ الرِّسالة، هوى بلا كَفَّين، استَقبَلهُ التُّرابُ، فتَكَسَّرَتِ السِّهامُ في جَسَدِه، هُنا تَحضَّرَ كُلُّ شيءٍ للرَّحيلِ: لِلسَّبيِ تحت أَنظارِ السِّياط.
يا من وهَبتَني الحياة
هَبني الموت فيكَ
ذاك حقُّك
لا أقلّ من مَوتي حقُّكَ يا حُسَين..
ماي وجهي
محمد باقر الخاقاني
الك مديت ايدي مدلي ايدك
لا لتكلي ارجع ما اريدك..
حاشاكَ حاشاكَ ..
أتطردُ مُحبَّا وأنت تكرم العدو ؟ يا سيدي وحبيبي ومعتمدي ورجائي،
ما هكذا الظن بك !
أنت أكرمُ من أن تضيّع من أبكيته، أو تُبعّدَ من يرجو قربك،
أو تُسلّمَ إلى الدّنيا من تبرّأ من أعدائك وتمنّى نُصرتك.