أنطيني دَمعة
المُلا محمد باقر الخاقاني
كلشي بيدك يا حَبيب وما طلبنه
بس ألم ردنه ودَمع نبجي على جرحِك
بس ألم ردنه ودَمع نبجي على جرحِك
كُلَّما أَزَحْنا عنكَ طلاء القرون
و فَرَكْناكَ بحسرتنا ثم غسلناك بدموعنا
بَدَوْتَ مُتألّقاً أكثر
مثل ضوءٍ باهرٍ نسيرُ به وَسطَ الظُلْمَةِ
و نحنُ نُنادي: حُسَيْن ..
-محمد الماغوط.
و فَرَكْناكَ بحسرتنا ثم غسلناك بدموعنا
بَدَوْتَ مُتألّقاً أكثر
مثل ضوءٍ باهرٍ نسيرُ به وَسطَ الظُلْمَةِ
و نحنُ نُنادي: حُسَيْن ..
-محمد الماغوط.
بفاطِمَة أحيا
نسألكَ يا اللّٰه مِن حَسرتنا أجرَ زيارته.
أريدُ كربلاء ومِن كَربلاء
لن أطلب سوىٰ كَربلاء،
أريدها في كلّ عام،
أريدها كلما أشتاق قلبي التوّاق..
أريد فقط كَربلاء حتىٰ آخر نفس
لن أطلب سوىٰ كَربلاء،
أريدها في كلّ عام،
أريدها كلما أشتاق قلبي التوّاق..
أريد فقط كَربلاء حتىٰ آخر نفس
هَذه الليالي أقسى من أن تُعاش بعيدًا عن حَرمِك. ثقيلة لا تمضي ، تسحق ما تبقّى من حَياة فينا
قيل للإمام الصّادق (عليه السّلام): جُعِلت فداك إنّا نُسمّىٰ بأسمائكُم وأسماء آبائكُم فينفعنا ذٰلك؟ فقال: "إي واللّٰه، وهل الدّين إلّا الحُبّ"
"اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ،
صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ".
صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ".
غُربَة المَّدامِع
المُلا محمد باقر الخاقاني
توديني الغُربة إلك وانكسر
أحچيلك لوعة گلب
وأشكيلك بُعد الدرب
أبچيلك شوگ ومُصيبة وعُذر..
أحچيلك لوعة گلب
وأشكيلك بُعد الدرب
أبچيلك شوگ ومُصيبة وعُذر..
بفاطِمَة أحيا
المُلا محمد باقر الخاقاني – جروح العقِيلة
وبقلبي ناصِبلك مناحة وحِزِن، حُسين..
هَوىٰ السُلطَان
المُلا محمد باقر الخاقاني
من نحجي ويه اليحبون
وكلمن يحجي عن مَحبُوب
هَم شفتوا بشَر بِالكُون
بالصُورة ويِذَوب گلوب.
وكلمن يحجي عن مَحبُوب
هَم شفتوا بشَر بِالكُون
بالصُورة ويِذَوب گلوب.