بفاطِمَة أحيا
محُمد باقر الخاقاني – لحَظاتي الأخيرة
بنفسي أنَفَاس فاطِمَة المَتألمَة
كَانت تأخذ روحَاً مَن علي كُلما شهِقتَ
كَانت تأخذ روحَاً مَن علي كُلما شهِقتَ
يارالي زهَرا "زهرائي الجريحة"
الحاج مهدي رسولي
إفتَحي عَينَيكِ ولُا تجْعَليني
أنكُسِرُ أمَامَ الصَديقِ والعَدُو
أنكُسِرُ أمَامَ الصَديقِ والعَدُو
إلهي..
لكَ الحَمد إذ خلقتَني وفي طينتي
عُجِنَت ولايتي لفاطَمِة(س)
لكَ الشُّكر إذ جَعلت أمُ أبيها أمي
وشفيعتي ومؤنسّة وحَشتي
لكَ الحَمد إذ خلقتَني وفي طينتي
عُجِنَت ولايتي لفاطَمِة(س)
لكَ الشُّكر إذ جَعلت أمُ أبيها أمي
وشفيعتي ومؤنسّة وحَشتي
"فَثبَّتَني اللّٰه أبداً ما حَيِيتُ عَلىٰ
مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم"
مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم"
وعَد الحُب
محُمد باقر الخاقاني
غاية كلبي بس رضاك
ودمُعة لحزنك وضماك
هاك أعيوني يا حُسّين
بجيها أعله مَشتهاك
ودمُعة لحزنك وضماك
هاك أعيوني يا حُسّين
بجيها أعله مَشتهاك
بفاطِمَة أحيا
Photo
أرنُو إليكِ، كلّمَا لاحَني خَوفٌ
عَسَى مِن نُوركِ أطْمَئِن.
عَسَى مِن نُوركِ أطْمَئِن.
لا تسّافِر
باسم الكربلائي
يا بويه وعيونكَ تراويني صّور
كل صّوره أشوفكَ بيه مكطوع النحَر
كل صّوره أشوفكَ بيه مكطوع النحَر
يا وجع الحُسّين في كربلاء
كيف أستطَّعت أمتطَّاء الزمَن والوصّول
إلى قلوبنا.
لم يكن وجعاً عادَياً ولا فوق العادةِ
كان وجعاً مسّلوخاً من ذات الإنسَانية
فكلما ولدَ فينا طفلٌ، ونشأ،
نشأ على وجع دفينٍ في إنسانيته
إنه وجع الحُسّين.
الشيخ محمد كجك
كيف أستطَّعت أمتطَّاء الزمَن والوصّول
إلى قلوبنا.
لم يكن وجعاً عادَياً ولا فوق العادةِ
كان وجعاً مسّلوخاً من ذات الإنسَانية
فكلما ولدَ فينا طفلٌ، ونشأ،
نشأ على وجع دفينٍ في إنسانيته
إنه وجع الحُسّين.
الشيخ محمد كجك
مُنذُ رحيلِ حُسينها ودموعُها تتساقطُ
نجوماً من سماءِ عينيها، وصبٰرُها باتَ
منحوراً بعد أوّلِ خُطوَةٍ سارَ بها الرّكبُ
المَهيب هي عاشقةٌ أستثنائيّةٌ.
أمُ البنين
نجوماً من سماءِ عينيها، وصبٰرُها باتَ
منحوراً بعد أوّلِ خُطوَةٍ سارَ بها الرّكبُ
المَهيب هي عاشقةٌ أستثنائيّةٌ.
أمُ البنين