".مِنَّ بعَيدّ المْدىّ، وَ بقلبٍ كوَاهُ الشوُق إليكَ
السَّلامْ عِليكَ يا اباعبدِاللهَ الحُسّينَ."
السَّلامْ عِليكَ يا اباعبدِاللهَ الحُسّينَ."
أنهُ ذبيَّحَ الله مْنَّ أجَل حُياةِ الدَّينِ وُالأسَّلامِ
أنهُ الحُسّينِ..
أنهُ الحُسّينِ..
مَنَّ أينَّ ليِ الخَيرِيا ربَ ولا يوُجِد إلا مَنَّ عِندَكّ،ومَنَّ أينَّ ليِ النجَاةُ ولا تسَّتطِاع إلا بكَ.
كنتَّ أقرأ دَعَاء أبي حَمْزةِ وكأنِي أرىٰ كِلماتُّ العُشِقَ تخرجَ مْنّ ثنايا شِفاهَ الإمام السَّجاد روُحَي فدَاء أسّمِه الطَّاهر ، يمنة ويسَّرِة ، شمْالاً وجنِوَبا ، وتذرَف آمْاقهِ دمَوُع العُشِقَ رقرِاقا علىٰ وجِناتّ جبهِتهَ المْقدسّة الطَاهرِة.
لقدَ حِدثتَّ مِصَّيبةٌ أخَرىٰ عظَّيمِة في هذهِ الفتّرة الزمِنيَّة العَصَّيبةِ نفسّهَا، التي بدَأتّ بالحَصّار في شعُب أبي طَالبَ، ثمْ المٰحاوُلاتَ الكثّيفِة والمفاوُضَّاتَ السّخِيفةَ مْنَّ قريشّ لأغِراءَ النَبي لوُقفَ الدِعُوة، ثمْ وُفاةِ أبي طَالبَ عُمَ الرسّوُل ومِناصّرهَ في مْكّة، ولقدَ كانتَّ تلكَ المُصّيبِة مْنّ الصّدِمْات التي لمْ ينسّها رسَوُل اللهَ صّلىٰ الله عَليَه وسِلمَ طَوَال حَياتهِ، ألا وُهَي مِصّيبة مْوتَ زوجَتهُ الوِفيَّة خديجة بنت خويلد (ع)
فسّلامَ علىٰ مْنَّ قالَ فِيها رسّوُل اللهَ راداً علىٰ مْنَّ تمْلكِتها الغَيرة مَنها بعدَ مُماتِها لشدِيدَ حُبَ رسّوُل اللهَ لها وذكرِهَ الدِائمْ للطُاهَرة السَّيدة خديَجة :
مْا أبدِلنّي اللهَ خِيراً مَنها ، قدَ آمُنتَّ بي إذ كّفِر بيَ الناس ، وصَّدقتِني إذ كَذبنَي الناسَّ ، ووُاسَتني بمَالها إذ حَرمُني الناسَ ، ورزقِني الله عُزوجَل ولدِها إذ حَرمُني أولادَ النسّاءِ.
مْا أبدِلنّي اللهَ خِيراً مَنها ، قدَ آمُنتَّ بي إذ كّفِر بيَ الناس ، وصَّدقتِني إذ كَذبنَي الناسَّ ، ووُاسَتني بمَالها إذ حَرمُني الناسَ ، ورزقِني الله عُزوجَل ولدِها إذ حَرمُني أولادَ النسّاءِ.
حبًا للحِسّن، فلنحَتفلَ بأخلاِقنا الحُسَنيّة، بانتمْائنِا الحسَنيّ، وبمعَرفتنا الحسَنيّة. فلنحَتفلَ بعُلاقاتِنا الحسَنيّة.
فلنحَتفلَ بالفرحُة الأولىٰ لعليّ وفاطُمِة.
فلنحَتفلَ بالفرحُة الأولىٰ لعليّ وفاطُمِة.