بفاطِمَة أحيا
1.94K subscribers
506 photos
52 videos
20 files
7 links
_ قلبٌ متيم بِساكن كَربَلاء.
Download Telegram
٤ رمضَّان {اللهٰم قوَنيِ فيهَ علىٰ إقامْةُ أمَركَ، واذَقنُي فيهِ حَلاوُة ذكَركَ، واَوزعَنّيِ فيِ لأدَاءِ شكُركَ بَكرمْكَ، واحُفظّني فيهِ بحَفظّك وَسّتركَ، يا أبَصّر الناضّرين}
مَعرفتي يا مولاي دَليلي عليك
وحُبّي لك شَفيعي إليــــــــــك

-
اسعوا دائمًا أن تكونو عشّاق،
فطريقُ العشّق بلا نهاية.. بدايتهُ كربلاء ونهايتهُ الوصول لله..

- العاشِق الواصِل للمعشوق، محمد إبراهيم همّت.
صَومُ اللسَّانِ عنَّ الرذِائلِ واجُبَ
ما نفعُ جُوعَكَ واللسَّانِ طَليقُ..!
-
ولا خَرجَ حُبّكَ من قَلبي . .
"أنا مَمَتلئ بالألمْ،مَليئ بالألمْ،أشعر بالألمْ
ولكّنَ حتّى انظرِ آليكَ وكَأننِي نِسّيتَ"
.
على المُسلمين أن يَكونوا دائماً على أهبَّة الإستعداد لتلبيةِ نِداء الإسلام مَتى ٱستصرخهُم لنصرتهِ، لعلَّ قِطار الدَّم عودةٌ إلى الواقع الرِّساليّ الكَريم.

_الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقِر الصَّدر (قُده)
".‏مِنَّ بعَيدّ المْدىّ، وَ بقلبٍ كوَاهُ الشوُق إليكَ
السَّلامْ عِليكَ يا اباعبدِاللهَ الحُسّينَ."
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}
يَا مُجِيبْ قُلّ للقَلْب قَدّ أَوتِيْتَ سُؤَلَكَ..
أنهُ ومَضّة السَّمْاءِ للِرازخَينَّ تِحتُ الظّلامْ..
أنهُ هِدايُة اللهَ للحُياةَ كِلهْا..
أنهُ ذبيَّحَ الله مْنَّ أجَل حُياةِ الدَّينِ وُالأسَّلامِ
أنهُ الحُسّينِ..
مَنَّ أينَّ ليِ الخَيرِيا ربَ ولا يوُجِد إلا مَنَّ عِندَكّ،ومَنَّ أينَّ ليِ النجَاةُ ولا تسَّتطِاع إلا بكَ.
كنتَّ أقرأ دَعَاء أبي حَمْزةِ وكأنِي أرىٰ كِلماتُّ العُشِقَ تخرجَ مْنّ ثنايا شِفاهَ الإمام السَّجاد روُحَي فدَاء أسّمِه الطَّاهر ، يمنة ويسَّرِة ، شمْالاً وجنِوَبا ، وتذرَف آمْاقهِ دمَوُع العُشِقَ رقرِاقا علىٰ وجِناتّ جبهِتهَ المْقدسّة الطَاهرِة.
لقدَ حِدثتَّ مِصَّيبةٌ أخَرىٰ عظَّيمِة في هذهِ الفتّرة الزمِنيَّة العَصَّيبةِ نفسّهَا، التي بدَأتّ بالحَصّار في شعُب أبي طَالبَ، ثمْ المٰحاوُلاتَ الكثّيفِة والمفاوُضَّاتَ السّخِيفةَ مْنَّ قريشّ لأغِراءَ النَبي لوُقفَ الدِعُوة، ثمْ وُفاةِ أبي طَالبَ عُمَ الرسّوُل ومِناصّرهَ في مْكّة، ولقدَ كانتَّ تلكَ المُصّيبِة مْنّ الصّدِمْات التي لمْ ينسّها رسَوُل اللهَ صّلىٰ الله عَليَه وسِلمَ طَوَال حَياتهِ، ألا وُهَي مِصّيبة مْوتَ زوجَتهُ الوِفيَّة خديجة بنت خويلد (ع)