"لهَا مِن الصَبرِّ عَلىٰ المَصائِب
مَا جَلَّ أن يُعَدَّ فِي العَجائِب"
مَا جَلَّ أن يُعَدَّ فِي العَجائِب"
عندما يحتضرُ الإنسان، يلفظُ القلبُ اعترافاتِهِ الأخيرة دليلًا على أنّهُ أَحَبَّ حتّى الرّمق الأخير مثل "أخبروا فلان أنّي أحبّهُ.
وهكذا المسألة مع الإمام الحُسَين عليهِ السّلام، رغم كلّ المصائب الّتي تلحق بٱسمِ الحُسَين، أوصى ولدهُ "بلِّغ شيعَتي عنّي السّلام.
هو يحبُّنا كثيرًا
وهكذا المسألة مع الإمام الحُسَين عليهِ السّلام، رغم كلّ المصائب الّتي تلحق بٱسمِ الحُسَين، أوصى ولدهُ "بلِّغ شيعَتي عنّي السّلام.
هو يحبُّنا كثيرًا
غيرة الحب | محمد باقر الخاقاني | احمد الهلباوي Mullah Mohammed Baqer…
<unknown>
سّلطَاني هوه الشّد حيلي.
مع الحَسّين كل هِزيمْة أنتصَّار وبدَوُن
الحُسّينَ كل أنتصَّار هِزيمْة!
الحُسّينَ كل أنتصَّار هِزيمْة!
أعَتمْد الحُسّينَ علىٰ قوّة المْنطَّق، وأعَتمْد عَدوهَ علىٰ مْنطَّق القوة،
ولمْا سَّقطتَ قوُة عَدوهَ، أنتصَّر مْنطَّق الحُسّينَ، وكانَّ أنتصّارهَ أبدياً..
ولمْا سَّقطتَ قوُة عَدوهَ، أنتصَّر مْنطَّق الحُسّينَ، وكانَّ أنتصّارهَ أبدياً..
_مهَمْا قلنا عَن الحُسّينَ، ومهَمْا كّتبنا عنهَ،
فلن نتجَاوز فيه ما قاله رسول الله : {مكتوب علىٰ سَاق العرش: إن الحُسّينَ مصّباحَ الهدىٰ وُسّفينة النجَاة}
فلن نتجَاوز فيه ما قاله رسول الله : {مكتوب علىٰ سَاق العرش: إن الحُسّينَ مصّباحَ الهدىٰ وُسّفينة النجَاة}
موسى الكاظم بن جعفر 7 صفر 128هـ-25 رجب 183هـ أحد أعلام المسلمين، والإمام السابع عند الشيعة الإثنا عشرية، والده جعفر بن محمد الصادق أحد فقهاء الإسلام، قضى جزءاً من حياته في السجن، وعاصر فترة حساسة من تاريخ المسلمين. كنيته أبو إبراهيم وأبو الحسن، ومن ألقابه عند الشيعة : الكاظم والعبد الصالح وباب الحوائج وسيد بغداد، وقد سُمي بالكاظم لشدة ما كظم من الغيظ وصبر على ظلم الظالمين له
ثكّيلة جَنازتكَّ والجِسَر عُذرَة وياة
لوُنَ هدّلتَ متنوُنهَ ومْاكّدر شالاكَ.
لوُنَ هدّلتَ متنوُنهَ ومْاكّدر شالاكَ.
أنتَ أكَثر سَّجينَ أنظلمْ بالتاريَخ
وآثامْ القيوُدَ انطبعتَّ ابجلدهَ".
وآثامْ القيوُدَ انطبعتَّ ابجلدهَ".
ويذَهب رواة شيعة إلى أن الكاظم لم يمَتّ حتف انفه وانما جرى تسّميمَه
والمشهور عند الشيعة أن هارون الرشيد عمد إلى وضع السمْ في الرطب وامَر السندي ان يجبر الكاظم على اكله.!
والمشهور عند الشيعة أن هارون الرشيد عمد إلى وضع السمْ في الرطب وامَر السندي ان يجبر الكاظم على اكله.!