قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي ،والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ .
فوق اشتياقي ،والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ .
عيد ميلادي اجه ، شو ما اچيت؟
كلها فرحت وانه منتظرك بُقيت شعلوا الشمعات من نار الضلوع ونفخوا وطفوا سنيني ويه الشموع
وهم غنوا وانه بدموعي التهيت
انتظرت العام يخلص يوم يوم كلت فرصه وترجع تراضيني ...
وما اچيت ولا اجه العام الجديد لان بس جيتك عمر تنطيني!
كلها فرحت وانه منتظرك بُقيت شعلوا الشمعات من نار الضلوع ونفخوا وطفوا سنيني ويه الشموع
وهم غنوا وانه بدموعي التهيت
انتظرت العام يخلص يوم يوم كلت فرصه وترجع تراضيني ...
وما اچيت ولا اجه العام الجديد لان بس جيتك عمر تنطيني!
آياتُ حُبِّكَ في فُؤادي
أُحكِمَتْ ، مَنْ قالَ إنّي
" عَن هواكَ أتوبُ 🤍 ؟ ،
أُحكِمَتْ ، مَنْ قالَ إنّي
" عَن هواكَ أتوبُ 🤍 ؟ ،
ليش ترسملي محطّات وقطار
وسكة مابيها نهاية
وليش ماگتلي من الاول
انت مو ضلي الحقيقي
ولا تضل تركض وراية
وسكة مابيها نهاية
وليش ماگتلي من الاول
انت مو ضلي الحقيقي
ولا تضل تركض وراية
ياهو اليرجعلي عُمر
ضيعته عَالمايسَوه؟
وياهو اليعوضنِي صبُر
مَرمر أيامِي الحُلوة؟
يا ناس گلبي المِنكسر.
مو مال اكولن فدوة!
ضيعته عَالمايسَوه؟
وياهو اليعوضنِي صبُر
مَرمر أيامِي الحُلوة؟
يا ناس گلبي المِنكسر.
مو مال اكولن فدوة!
وأعتنيلك وأنا ماعندي مجال
وما تجيني أنت ولا حتى بحلم
عندي ألك ، شوك
ومحبة
وذكريات
كلشي عندي ، وأنت ماعندك علم .
وما تجيني أنت ولا حتى بحلم
عندي ألك ، شوك
ومحبة
وذكريات
كلشي عندي ، وأنت ماعندك علم .
اليُوم وبَعد شهور مِن الجَفاف والمَسافات والإنقطاع والهَجر،
شَطبتُ أسمكَ مِن حَياتي
كَرِهتُ شَكلُكَ وطولُكَ ولونُكَ المُفضل
لَكن مَا بهِ قَلبي !
كاد أن يقفز مِن صَدري ليلحق بكَ
مَا بي أتخبطُ هكذا ؟
مَا بي أرتعشُ هكذا ؟
أين أنتَ الآن ؟
كيف حالُكَ ، كيف حالي بِقلبُكَ ؟
أما زِلت هناك ، هناكَ بِقلبُك ؟
أنسيتَني ؟
أكرِهتَ أسمي؟
أتبحثُ عَني ؟
لازِلتُ أرى بكُل الأماكن طيفُكَ
إبتِسامتُكَ ، ظِلُكَ ، وجهُكَ
جميع الأسماء تَغيرت الى أسمُكَ
أصبحتُ أرى جميع من يَمُر أمامي أنتَ
أصبحتُ أراك بكُل شيء
الأغاني
الشعر
الكُتب
شَطبتُ أسمكَ مِن حَياتي
كَرِهتُ شَكلُكَ وطولُكَ ولونُكَ المُفضل
لَكن مَا بهِ قَلبي !
كاد أن يقفز مِن صَدري ليلحق بكَ
مَا بي أتخبطُ هكذا ؟
مَا بي أرتعشُ هكذا ؟
أين أنتَ الآن ؟
كيف حالُكَ ، كيف حالي بِقلبُكَ ؟
أما زِلت هناك ، هناكَ بِقلبُك ؟
أنسيتَني ؟
أكرِهتَ أسمي؟
أتبحثُ عَني ؟
لازِلتُ أرى بكُل الأماكن طيفُكَ
إبتِسامتُكَ ، ظِلُكَ ، وجهُكَ
جميع الأسماء تَغيرت الى أسمُكَ
أصبحتُ أرى جميع من يَمُر أمامي أنتَ
أصبحتُ أراك بكُل شيء
الأغاني
الشعر
الكُتب
و تِدري مِنك
لو تِصح كِلمة " شلونك "
چا كِتلك أنتَ لوني
وبَاهتة سنين العُمر
مِن بَعد لُونك .
لو تِصح كِلمة " شلونك "
چا كِتلك أنتَ لوني
وبَاهتة سنين العُمر
مِن بَعد لُونك .
چا ليش مابادرت
لو زعلي احسن الك
وتعوفني احسلك
بس چنك تعودت
كل مرة انا الاجي
ولازم اتنازلك
مو ماتحب الچذب
چا ليش حتى الصدگ
من احچي بي يزعلك .
لو زعلي احسن الك
وتعوفني احسلك
بس چنك تعودت
كل مرة انا الاجي
ولازم اتنازلك
مو ماتحب الچذب
چا ليش حتى الصدگ
من احچي بي يزعلك .
لتگلي ماخاسر قبل !
آنه اليطب للمكبرة
ويحتار يمَشي ليا گبر
گد ما هَواي عزازة .
آنه اليطب للمكبرة
ويحتار يمَشي ليا گبر
گد ما هَواي عزازة .
حَنّينٌ مُفرطٌ بِروحي ،
تهزُمني الذكرَيات وأنا
بِطَريق النِسيان وتُعيدني
لطريقُكَ أبحثُ عنكَ بشوقٍ
يلتهِمُ قَلبي ويحفر به ألم
الحَنيّن ، أشعر وكأن روحي
عَطشةٌ مُنذ سنين ولَم
ترتوي … أينَ أنتَ؟
أرجوكَ قُل أنكَ بطريق عودتُكَ ألي
وأنَ الطَريق مُزدَحِم وهذا هو سَبب تأخُر
قدومَكَ ..
اعذارُ تأخُركَ جَميعُها مَقبولةٌ
أكادُ أموت من فرط الشَوق
والحرمان منكَ
تعال لأروي قلبي بكَ تعال..
تهزُمني الذكرَيات وأنا
بِطَريق النِسيان وتُعيدني
لطريقُكَ أبحثُ عنكَ بشوقٍ
يلتهِمُ قَلبي ويحفر به ألم
الحَنيّن ، أشعر وكأن روحي
عَطشةٌ مُنذ سنين ولَم
ترتوي … أينَ أنتَ؟
أرجوكَ قُل أنكَ بطريق عودتُكَ ألي
وأنَ الطَريق مُزدَحِم وهذا هو سَبب تأخُر
قدومَكَ ..
اعذارُ تأخُركَ جَميعُها مَقبولةٌ
أكادُ أموت من فرط الشَوق
والحرمان منكَ
تعال لأروي قلبي بكَ تعال..