صَّبابَةُ
174 subscribers
3 photos
1 video
مولاي هبني من بعيدٍ نسمةً
نَورَاء تسمو بالفؤاد ترقّقه.
Download Telegram
حين رأى وجةَ الأشياء مُغبّراً..
والأرض هباءً
جاءَ "نبيّاً" والكونْ لهُ غارْ
هوَ في "إنّا أنزلناهْ"
وجهٌ فيهِ تجلّى اللّٰه آتٍ حتى يبتكرَ الأنهارْ
آتٍ
ماءً حتى يشرحَ ما معنى الماءْ
آتٍ
بدراً كي يخنُقَ أنفاسَ الظلماءْ
مَن أنتَ لهُ الأرضُ تقولُ
نالَ: أنا "الحُلُمُ المأمولُ'
يلادى الرحمةُ والألطاف
يُعطي الكوناك
شكلاً .. لونا
ويمُدُّ الدُنيا بَركات
يطوي الأرضا
طولاً عَرضا
تلثِمُ رجليهِ الطُرُقاتْ
أضحى شمسا حتى أمسى
فاتحةً في كلِّ صلاةْ
زمناً زمناً .. دفءُ يديهِ
يصطحبُ الأزمانْ
بسلامٍ وأمانْ
لأنك مولى العَصرْ ما عشنا لولاك فأنتَ طريقُ اللهِ إلينا والحبلُ الممدودْ
وأنَّ ليالي القدْر
هيَ من فيضِ سناك
سلامٌ في الدُنيا هيَ حتى مطلعك الموعودْ يا وِترَ صلاةِ اللَيْلْ
يا عطرَ دُعاءِ كُميْلْ
يا بسمةَ ألطافٍ في شَفَةِ الجُمُعاتِ
في الساعةِ أنتَ الوقتْ
ما الدُنيا لولا أنتْ ؟
يا رَحَماتِ الدُنيا .. يا دُنيا الرحَمَاتِ
عامٌ يمضي.. يأتي عامْ
وتظلُّ تُديرُ الأيّام
ما هذا الوقتُ سوى وقع خُطاك
يا يوسُفَ عينِ الزهراء
نظمى نحنُ وأنتَ الماءْ
لا طابَ لنا عَيشٌ دون هواك
مهدي
يا رئةَ الكونِ ويا كلَّ الأنفاسْ
مهدي
يا بسمةَ أمنيةٍ بوجوهِ الناسْ
ما كنّا دونك أحياءا
يا نصرَ اللّهِ إذا جاءا تبتسمُ الأرضُ ويزهو النورْ
أنتَ اللُطفُ
تلكَ الكفُّ
يعرفُها رأسْ الأيتامْ
أنتَ العطفُ
حضنٌ تغفو
فيهِ مساكينٌ وتنام
لولا الفيضُ
يا قرّةَ عين الأيّامْ
مدداً مدَداً تَبعثُ فينا
فلذا عمرُك طالْ
لأنكَ عطفُ اللّهُ والفيضُ المشهودْ
بقاؤكَ سرُّ بقاء الدُنيا ونزول الأملاك
ستظهرُ مثل الشمْس
لن يدونك غروبْ
"أليسَ الصبحُ قريباً" قُلنا.. والصُبحُ مُحيّاك ستُزيلُ يداكَ الشوك
ويشُمُّ نداك الوردْ
والأرضُ يُلوّنُها ممشاكَ القُدسيُّ
ستُطلُّ بعدل الله
وتقَرُّ "متى" وال "أين"
ويُنادى: بسمِ الله.. قد ظهرَ المهديُّ
‏جاءَني عامٌ جديدٌ ‏يا إلَـٰه النَّشأتينْ
اللَّهمَّ إِنِّي أَحمَدُكَ وَأَنتَ لِلحَمدِ أَهلٌ عَلىٰ حُسنِ صُنعِكَ إِلَيَّ وَتَعَطُّفِكَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ مَا وَصَلتَني بِهِ مِن نُورِكَ وَتَدارَكتَني بِهِ مِن رَحمَتِكَ، وَاسبَغتَ عَلَيَّ مِن نِعمَتِكَ.
يَوَمٍ جَمِعَةٍ وَشهَر رَمَضَان وَهَوَ اليوم الذي فيه ظهورك لكنني سأبقى
أنتَظَرَكُ فَي كلِّ دَقَيقَة وفِيَ كَلِ سَاعِة وكَل يوَمَ عجِل علينا ياقُرة عين كل جمعة
1
اِلـهي كَفى بي عِزّاً اَنْ اَكُونَ لَكَ عَبْداً، وَكَفى بي فَخْراً اَنْ تَكُونَ لي رَبّاً، اَنْتَ كَما اُحِبُّ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ
‏أَيا وَلَدِي رَحَلتَ اليَومَ عَنِّي
‏فَحَقَّ عَلى أَبِيكَ بِذا الرَّحِيلُ
‏قُتِلتَ وَمُهجَتِي قُتِلَت بِصَدرِي
‏وَقَبلَكَ فِي الوَداعِ أَنا قَتِيلُ
‏أَحَقًّا يا عَليُّ تَرُوحُ مِنِّي؟
‏فَمَن يا واحِدي عَنكَ البَدِيلُ.
‏عظَم اللهُ لكَ الاجَر يَاصْاحِب الزْمَان

10-1-1447
بِسْـمِ الله النّور
‏حُسَينُ الجنّـةِ وَالحُور
السَّلامُ عَلى ابْنِ خَاتَمِ الأنبِيَاءِ، السَّلامُ عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الأوصِيَاءِ، السَّلامُ عَلَى ابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، السَّلامُ عَلَى ابنِ خَدِيجَة الكُبْرَى، السَّلامُ عَلَى ابْنِ سِدْرَة المُنتَهَى، السَّلامُ عَلى ابْنِ جَنَّة المَأوَى، السَّلامُ عَلى ابْنِ زَمْزَمَ وَالصَّفَا.
السَّلامُ عَلى المُرَمَّلِ بالدِّمَاءِ، السَّلامُ عَلى المَهْتُوكِ الخِبَاءِ، السَّلامُ عَلَى خَامِسِ أصْحَابِ أهْلِ الكِسَاءِ، السَّلامُ عَلى غَريبِ الغُرَبَاءِ، السَّلامُ عَلى شَهِيدِ الشُّهَدَاءِ، السَّلامُ عَلى قَتيلِ الأدْعِيَاءِ، السَّلامُ عَلى سَاكِنِ كَرْبَلاءِ، السَّلامُ عَلى مَنْ بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ، السَّلامُ عَلَى مَنْ ذُرِّيتُهُ الأزكِيَاءُ.
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
يَا رَسُولَ اللهِ، قُتِلَ سِبْطُكَ وَفَتَاكَ، واسْتُبِيحَ أهْلُكَ وَحِمَاكَ، وَسُبِيَتْ بَعْدَكَ ذَرَارِيكَ، وَوَقَعَ المَحْذُورُ بِعِتْرَتِكَ وَذَويكَ.
فانْزَعَجَ الرَّسُولُ، وَبَكَى قَلْبُهُ المَهُولُ، وَعَزَّاهُ بِكَ المَلائِكَةُ وَالأنْبِيَاءُ، وَفُجِعَتْ بِكَ أُمُّكَ الزَّهْرَاءُ، وَاخْتَلَفَ جُنُودُ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، تُعَزِّي أبَاكَ أمِيرَ المُؤْمِنينَ، وأُقِيمَتْ لَكَ المَآتِمُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَلَطَمَتْ عَلَيكَ الحُورُ العِينُ.
وَبَكَتِ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا، وَالجِنَانُ وَخُزَّانُهَا، وَالهِضَابُ وَأقْطَارُهَا، وَالبِحَارُ وَحِيتَانُها، وَالجِنَانُ وَولْدَانُهَا، وَالبَيتُ وَالمَقَامُ، وَالمَشْعَرُ الحَرَام، وَالحِلُّ والإِحْرَامُ.
وُلِدَ الهُدَى وَالنُّورُ والغُفرانُ
قُمْ زَيِّنِ الجَنّات يا رُضوَانُ
وتَبَاشَرِي يا أرضُ بُشرَاكِ فَذَا
مَن كانَ فَوقَ تُرَابِكِ السُّلطانُ
وَمَنِ الّذي يُنجِي بِهِ اللهُ الوَرَى
هَذا حُسَينُ اللهِ وَالعنوَانُ
فَمُذْ كنتُ طفلاً رأيتُ الحسين
مَناراً إلى ضوئهِ أنتَمي
ومُذْ كنتُ طفلا ًوجَدتُ الحسين
مَلاذاً بأسوارِهِ أحتَمي
وَمُذْ كنتُ طفلاً عرفتُ الحسين
رِضاعاً.. وللآن لم أفطَمِ!