وامنُن عليَّ براحةٍ تكفيني شر القلق،
ودبّر لي قادم الأيام، وأشرح صدري لها،
وآتِني من فضلك وكرمك، وكُن معي،
اجعلني مطمئناً يا رب، أسكِن قلبي وما حَوَىٰ،
بشّرهُ بما تُحِبُ وترضى،
أخرجني من ضيق التفكير إلى سِعة التدبير،
ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء، آمين.
ودبّر لي قادم الأيام، وأشرح صدري لها،
وآتِني من فضلك وكرمك، وكُن معي،
اجعلني مطمئناً يا رب، أسكِن قلبي وما حَوَىٰ،
بشّرهُ بما تُحِبُ وترضى،
أخرجني من ضيق التفكير إلى سِعة التدبير،
ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء، آمين.
"أيا ربّاه !
تعلمُني
وتسمعني
وتُبصرُ كلّما أُقهَرْ
أنا يا رب
كم ألهو ؟
وكم أسهو ؟
وكم أُخطئ ؟
وكم أعثَـرْ ؟
وأنت الواحدُ الصمدُ
فتغفر لي
وترحمني
وتجبُرني
وتُنجي حينما أكدَرْ!"
تعلمُني
وتسمعني
وتُبصرُ كلّما أُقهَرْ
أنا يا رب
كم ألهو ؟
وكم أسهو ؟
وكم أُخطئ ؟
وكم أعثَـرْ ؟
وأنت الواحدُ الصمدُ
فتغفر لي
وترحمني
وتجبُرني
وتُنجي حينما أكدَرْ!"
تبارك عيدكم أحباب قلبي
وأشرقَ بالسعادة والمسرَّةْ
أيا من يستمر العيد فيكم
طوال العام..لا في العام مرَّةْ
وأشرقَ بالسعادة والمسرَّةْ
أيا من يستمر العيد فيكم
طوال العام..لا في العام مرَّةْ
إِلَهِي فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بِلُطْفِكَ وَرَبَّيْتَنَا بِصُنْعِكَ،
فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ ،
وَآتِنَا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَأَجَلَّهَا عَاجِلاً وَآجِلاً،
وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمَائِكَ ، حَمْداً يُّوافِقُ رِضَاكَ وَيَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَدَاكَ،
يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ ،
وَآتِنَا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَأَجَلَّهَا عَاجِلاً وَآجِلاً،
وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمَائِكَ ، حَمْداً يُّوافِقُ رِضَاكَ وَيَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَدَاكَ،
يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
لكَ الحَمدُ وَالشُكرِ يَا الله، لكَ الحَمد حُبًا وَشُكرًا، لكَ الحَمدُ يومًا وَعُمرًا، لكَ الحَمدُ دَائِمًا وأبدًا.
إلٰهِي العَطوف ..
كُلُّ مَن أراَد إكتسَاب مَحبة أحَدهُم
أتىٰ لهُ بِأثمن أشياءِه .!
وأنا أتيِتك لكَ بِقلبِي ..
لكنهُ مُحطّم !
هَل تقبلُه ؟
"يَا مَنْ يَقبلُ اليَسير"..
كُلُّ مَن أراَد إكتسَاب مَحبة أحَدهُم
أتىٰ لهُ بِأثمن أشياءِه .!
وأنا أتيِتك لكَ بِقلبِي ..
لكنهُ مُحطّم !
هَل تقبلُه ؟
"يَا مَنْ يَقبلُ اليَسير"..
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي ودربي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي .
وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي ودربي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي .
اللهم ارحم موتانا واجمعنا بهم على سررٍ متقابلين واطفئ جمرة بعدهم بلقاءٍ لا فراق بعده واجعلنا واياهم في قرارٍ مكين لا بكاء فيه ولا حنين تحت ظلك يا رب العالمين.
وأنه لولا الله ما تحركت حركة، ولا تقدمت خطوة، ولا فهمت معلومة، وأن من أعظم أسباب بقاء النعم ونمائها هي نسبتها لله، والله يحب أن يُذكر ويُشكر سبحانه 🤍
صَّبابَةُ
إِلَهِي مَا وَجَدْتُكَ بَخِيلًا حِينَ سَأَلْتُكَ
بَلْ وَجَدْتُكَ لِدُعَائِي سَامِعاً، وَلِمَطَالِبِي مُعْطِياً،وَوَجَدْتُ نُعْمَاكَ عَلَيَّ سَابِغَةً فِي كُلِّ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِي، وَكُلِّ زَمَانٍ مِنْ زَمَانِي.
دُعاء يوم الجُمعة:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
زيارة أمامُنا الحجة عليه السلام 🤍
الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلايَ صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها، وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَعَنْ والِدِيَّ وَوَُلَدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ، وَمُنْتَهى رِضاهُ وَعَدَدَ ما اَحْصاهُ كِتابُهُ وَاَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في هذَا الْيَوْمِ وَفي كُلِّ يَوْم عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً في رَقَبَتي اَللّـهُمَّ كَما شَرَّفْتَني بِهذَا التَّشْريفِ وَفَضَّلْتَني بِهذِهِ الْفَضيلَةِ وَخَصَصْتَني بِهذِهِ النِّعْمَةِ، فَصَلِّ عَلى مَوْلايَ وَسَيِّدي صاحِبِ الزَّمانِ، وَاجْعَلْني مِنْ اَنْصارِهِ وَاَشْياعِهِ وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طائِعاً غَيْرَ مُكْرَه فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّ اَهْلَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: (صَفّاً كَاَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصوُصٌ) عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَللّـهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقي اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ
الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلايَ صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها، وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَعَنْ والِدِيَّ وَوَُلَدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ، وَمُنْتَهى رِضاهُ وَعَدَدَ ما اَحْصاهُ كِتابُهُ وَاَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في هذَا الْيَوْمِ وَفي كُلِّ يَوْم عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً في رَقَبَتي اَللّـهُمَّ كَما شَرَّفْتَني بِهذَا التَّشْريفِ وَفَضَّلْتَني بِهذِهِ الْفَضيلَةِ وَخَصَصْتَني بِهذِهِ النِّعْمَةِ، فَصَلِّ عَلى مَوْلايَ وَسَيِّدي صاحِبِ الزَّمانِ، وَاجْعَلْني مِنْ اَنْصارِهِ وَاَشْياعِهِ وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طائِعاً غَيْرَ مُكْرَه فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّ اَهْلَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: (صَفّاً كَاَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصوُصٌ) عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَللّـهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقي اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ
دعاء الندبة-مهدي سماواتي
@AlimamAlmahdi
هذَا يَوْمُ الجُمُعَة ، وَهُوَ يَوْمُكَ ،
المُتَوَقَّع فِيهِ ظُهُورُكَ ،
وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلمُؤمِنِينَ عَلىٰ يَدَيكَ.
المُتَوَقَّع فِيهِ ظُهُورُكَ ،
وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلمُؤمِنِينَ عَلىٰ يَدَيكَ.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ
يقول الإمام علي بن أبي طالب متحدثًا عن فاطمة الزهراء عليهما السلام :
"وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي."
"وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي."
حُبّ فَاطِمة إيمان وبُغضها كُفر
هَذا مَا ولدنا عَليه وهَذا ما نَموت عَليه
فَمَن شاء فَليؤمِن، ومَن شاء فَليكفُر.
هَذا مَا ولدنا عَليه وهَذا ما نَموت عَليه
فَمَن شاء فَليؤمِن، ومَن شاء فَليكفُر.
حين رأى وجةَ الأشياء مُغبّراً..
والأرض هباءً
جاءَ "نبيّاً" والكونْ لهُ غارْ
هوَ في "إنّا أنزلناهْ"
وجهٌ فيهِ تجلّى اللّٰه آتٍ حتى يبتكرَ الأنهارْ
آتٍ
ماءً حتى يشرحَ ما معنى الماءْ
آتٍ
بدراً كي يخنُقَ أنفاسَ الظلماءْ
مَن أنتَ لهُ الأرضُ تقولُ
نالَ: أنا "الحُلُمُ المأمولُ'
يلادى الرحمةُ والألطاف
يُعطي الكوناك
شكلاً .. لونا
ويمُدُّ الدُنيا بَركات
يطوي الأرضا
طولاً عَرضا
تلثِمُ رجليهِ الطُرُقاتْ
أضحى شمسا حتى أمسى
فاتحةً في كلِّ صلاةْ
زمناً زمناً .. دفءُ يديهِ
يصطحبُ الأزمانْ
بسلامٍ وأمانْ
لأنك مولى العَصرْ ما عشنا لولاك فأنتَ طريقُ اللهِ إلينا والحبلُ الممدودْ
وأنَّ ليالي القدْر
هيَ من فيضِ سناك
سلامٌ في الدُنيا هيَ حتى مطلعك الموعودْ يا وِترَ صلاةِ اللَيْلْ
يا عطرَ دُعاءِ كُميْلْ
يا بسمةَ ألطافٍ في شَفَةِ الجُمُعاتِ
في الساعةِ أنتَ الوقتْ
ما الدُنيا لولا أنتْ ؟
يا رَحَماتِ الدُنيا .. يا دُنيا الرحَمَاتِ
عامٌ يمضي.. يأتي عامْ
وتظلُّ تُديرُ الأيّام
ما هذا الوقتُ سوى وقع خُطاك
يا يوسُفَ عينِ الزهراء
نظمى نحنُ وأنتَ الماءْ
لا طابَ لنا عَيشٌ دون هواك
مهدي
يا رئةَ الكونِ ويا كلَّ الأنفاسْ
مهدي
يا بسمةَ أمنيةٍ بوجوهِ الناسْ
ما كنّا دونك أحياءا
يا نصرَ اللّهِ إذا جاءا تبتسمُ الأرضُ ويزهو النورْ
أنتَ اللُطفُ
تلكَ الكفُّ
يعرفُها رأسْ الأيتامْ
أنتَ العطفُ
حضنٌ تغفو
فيهِ مساكينٌ وتنام
لولا الفيضُ
يا قرّةَ عين الأيّامْ
مدداً مدَداً تَبعثُ فينا
فلذا عمرُك طالْ
لأنكَ عطفُ اللّهُ والفيضُ المشهودْ
بقاؤكَ سرُّ بقاء الدُنيا ونزول الأملاك
ستظهرُ مثل الشمْس
لن يدونك غروبْ
"أليسَ الصبحُ قريباً" قُلنا.. والصُبحُ مُحيّاك ستُزيلُ يداكَ الشوك
ويشُمُّ نداك الوردْ
والأرضُ يُلوّنُها ممشاكَ القُدسيُّ
ستُطلُّ بعدل الله
وتقَرُّ "متى" وال "أين"
ويُنادى: بسمِ الله.. قد ظهرَ المهديُّ
والأرض هباءً
جاءَ "نبيّاً" والكونْ لهُ غارْ
هوَ في "إنّا أنزلناهْ"
وجهٌ فيهِ تجلّى اللّٰه آتٍ حتى يبتكرَ الأنهارْ
آتٍ
ماءً حتى يشرحَ ما معنى الماءْ
آتٍ
بدراً كي يخنُقَ أنفاسَ الظلماءْ
مَن أنتَ لهُ الأرضُ تقولُ
نالَ: أنا "الحُلُمُ المأمولُ'
يلادى الرحمةُ والألطاف
يُعطي الكوناك
شكلاً .. لونا
ويمُدُّ الدُنيا بَركات
يطوي الأرضا
طولاً عَرضا
تلثِمُ رجليهِ الطُرُقاتْ
أضحى شمسا حتى أمسى
فاتحةً في كلِّ صلاةْ
زمناً زمناً .. دفءُ يديهِ
يصطحبُ الأزمانْ
بسلامٍ وأمانْ
لأنك مولى العَصرْ ما عشنا لولاك فأنتَ طريقُ اللهِ إلينا والحبلُ الممدودْ
وأنَّ ليالي القدْر
هيَ من فيضِ سناك
سلامٌ في الدُنيا هيَ حتى مطلعك الموعودْ يا وِترَ صلاةِ اللَيْلْ
يا عطرَ دُعاءِ كُميْلْ
يا بسمةَ ألطافٍ في شَفَةِ الجُمُعاتِ
في الساعةِ أنتَ الوقتْ
ما الدُنيا لولا أنتْ ؟
يا رَحَماتِ الدُنيا .. يا دُنيا الرحَمَاتِ
عامٌ يمضي.. يأتي عامْ
وتظلُّ تُديرُ الأيّام
ما هذا الوقتُ سوى وقع خُطاك
يا يوسُفَ عينِ الزهراء
نظمى نحنُ وأنتَ الماءْ
لا طابَ لنا عَيشٌ دون هواك
مهدي
يا رئةَ الكونِ ويا كلَّ الأنفاسْ
مهدي
يا بسمةَ أمنيةٍ بوجوهِ الناسْ
ما كنّا دونك أحياءا
يا نصرَ اللّهِ إذا جاءا تبتسمُ الأرضُ ويزهو النورْ
أنتَ اللُطفُ
تلكَ الكفُّ
يعرفُها رأسْ الأيتامْ
أنتَ العطفُ
حضنٌ تغفو
فيهِ مساكينٌ وتنام
لولا الفيضُ
يا قرّةَ عين الأيّامْ
مدداً مدَداً تَبعثُ فينا
فلذا عمرُك طالْ
لأنكَ عطفُ اللّهُ والفيضُ المشهودْ
بقاؤكَ سرُّ بقاء الدُنيا ونزول الأملاك
ستظهرُ مثل الشمْس
لن يدونك غروبْ
"أليسَ الصبحُ قريباً" قُلنا.. والصُبحُ مُحيّاك ستُزيلُ يداكَ الشوك
ويشُمُّ نداك الوردْ
والأرضُ يُلوّنُها ممشاكَ القُدسيُّ
ستُطلُّ بعدل الله
وتقَرُّ "متى" وال "أين"
ويُنادى: بسمِ الله.. قد ظهرَ المهديُّ