لبِيك و إن قَسَت القلُوب ، لبِيك و إن فَاضت الذُنُوب ، لبِيك إنّا عائِدُون تائِبُون نادِمُون
اللهم صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
❤1
وإنّ الأختَ في النّـعماءِ شيءٌ
عظيمٌ ليس تنصفهُ القـوافي
فإنّ الأختَ في الدّنيا ربيـعٌ
وما وصفُ العذوبةِ فيهِ كافي
وإنّ الأختَ في الدنيا شـفاءٌ
كشهدٍ سالَ مختـلفًا وصافي
وإنّ الأختَ بعضٌ من نعيمٍ
إذا يدنو ستشـعرُ بالكِفـافِ
يحارُ الوصفُ في إنصافِ قلبٍ
لهُ حبّ بعمـقِ الرّوحِ خافي
فكلّ النّاسِ في كفّ جميـعًا
وحسبُ الأختِ منزلةُ الشّغافِ
عظيمٌ ليس تنصفهُ القـوافي
فإنّ الأختَ في الدّنيا ربيـعٌ
وما وصفُ العذوبةِ فيهِ كافي
وإنّ الأختَ في الدنيا شـفاءٌ
كشهدٍ سالَ مختـلفًا وصافي
وإنّ الأختَ بعضٌ من نعيمٍ
إذا يدنو ستشـعرُ بالكِفـافِ
يحارُ الوصفُ في إنصافِ قلبٍ
لهُ حبّ بعمـقِ الرّوحِ خافي
فكلّ النّاسِ في كفّ جميـعًا
وحسبُ الأختِ منزلةُ الشّغافِ
❤2
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَأفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ
وانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْزِلَ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ.
اَللَّهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَأفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ
وانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْزِلَ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ.
👍2
يا حافِظَ كُلِّ غَريبٍ يا مؤنِسَ كُلِّ وَحيدٍ يا قوَّةَ كُلِّ ضَعيفٍ يا ناصِرَ كُلِّ مَظلومٍ يا رازِقَ كُلِّ مَحرومٍ يا مؤنِسَ كُلِّ مُستَوحِشٍ يا صاحِبَ كُلِّ مُسافِرٍ يا عِمادَ كُلِّ حاضِرٍ يا غافِرَ كُلِّ ذَنبٍ وَخَطيئَةٍ
إِلَهِي مَا أَوْحَشَ طَرِيقًا لَا يَكُونُ رَفِيقِي فِيهِ
أَمَلِي فِيكَ وَأَبْعَدَ سَفَرًا لَا يَكُونُ رَجَائِي مِنْهُ
دَلِيلِي مِنْكَ خَابَ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ غَيْرِكَ
وَضَعُفَ رُكْنُ مَنِ اسْتَنَدَ إِلَى غَيْرِ رُكْنِكَ.
أَمَلِي فِيكَ وَأَبْعَدَ سَفَرًا لَا يَكُونُ رَجَائِي مِنْهُ
دَلِيلِي مِنْكَ خَابَ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ غَيْرِكَ
وَضَعُفَ رُكْنُ مَنِ اسْتَنَدَ إِلَى غَيْرِ رُكْنِكَ.
أَرْجُوكَ إمنَحنِي مُكْثًا بِمُحَاذَاتَك لا يَقْتَفيهِ بَيْنٌ وَلا شِقَاق فَما نَفعُ العُمر يا سَيِّدي إِن إِنْقَضَىٰ بِالبُعدِ عَنكَ؟
نسألك بنورك المُضِيء الذي ما مَسّ عتمةً إلّا وأحالها إلى إشراق أن تُجنّبنا الظُلمات والليالي المُدلهمّات وتعمّنا بمشيئتك الكريمة التي قلت فيها: "يهدي الله لنُورهِ مَن يشاء" وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلى نور وتجعل عاقبتنا في كل أمر رِضا وخير وسرور.
"كَم تَشتَكي وَتَقولُ إِنَّكَ مُعدِمُ
وَالأَرضُ مِلكُكَ وَالسَما وَالأَنجُمُ
وَلَكَ الحُقولُ وَزَهرُها وَأَريجُها
وَنَسيمُها وَالبُلبُلُ المُتَرَنِّمُ
وَالماءُ حَولَكَ فَضَّةٌ رَقراقَةٌ
وَالشَمسُ فَوقَكَ عَسجَدٌ يَتَضَرَّمُ
وَالنورُ يَبني حَولَكَ في السُفوحِ وَفي الذُرى
دوراً مُزَخرَفَةً وَحيناً يَهدِمُ
فَكَأَنَّهُ الفَنّانُ يَعرِضُ عابِثاً
آياتِهِ قَُدّامَ مَن يَتَعَلَّمُ
وَكَأَنَّهُ لِصِفاتِهِ وَسَنائِهِ
بَحرٌ تَعومُ بِهِ الطُيورُ الحُوَّمُ
هَشَّت لَكَ الدُنيا فَما لَكَ واجِماً
وَتَبَسَّمَت فَعَلامَ لا تَتَبَسَّمُ
إِن كُنتَ مُكتَإِباً لِعِزٍّ قَد مَضى
هَيهاتِ يُّرجِعُهُ إِلَيكَ فَتَندَمُ
أَو كُنتَ تُشفِقُ مِن حُلولِ مَصيبَةٍ
هَيهاتِ يَمنَعُ أَن تَحِلَّ تَجَهُّمُ
أَو كُنتَ جاوَزتَ الشَبابَ فَلا تَقُل
شاخَ الزَمانُ فَإِنَّهُ لا يَهرَمُ
أُنظُر فَما زالَت تَطُلُّ مِنَ الثَرى
عُصورٌ تَكادُ لِحُسنِها تَتَكَلَّمُ
ما بَينَ أَشجارٍ كَأَنَّ غُصونَها
أَيدٍ تُصَفِّقُ تارَةً وَتُسَلِّمُ
وَعُيونِ ماءٍ دافِقاتٍ في الثَرى
تَشفي السَقيمَ كَأَنَّما هِيَ زَمزَمُ
وَمَسارِحٍ فَتَنَ النَسيمُ جَمالُها
فَسَرى يُدَندِنُ تارَةً وَيُهَمهِمُ
فَكَأَنَّهُ صَبٌّ بِبابِ حَبيبَةٍ
مُتَوَسِّلٌ مُستَعطِفٌ مُستَرحِمُ
وَالجَدوَلُ لجَذلانُ يَضحَكُ لاهِياً
وَالنَرجِسُ الوَلهانُ مُغفٍ يَحلَمُ
وَعَلى الصَعيدِ مَلاءَةٌ مِن سُندُسٍ
وَعَلى الهِضابِ لِكُلِّ حُسنٍ مَيسَمُ
فَهُنا مَكانٌ بِالأَريجِ مُعَطَّرٌ
وَهُناكَ طَودٌ بِالشُعاعِ مُعَمَّمُ
صُوَرٌ وَآياتٌ تَفيضُ بَشاشَةً
حَتّى كَأَنَّ اللَهَ فيها يَبسُمُ
فَاِمشِ بِعَقلِكَ فَوقَها مُتَفَهِّماً
إِنَّ المَلاحَة مُلكُ مَن يَتَفَهَّمُ
أَتَزورُ روحَكَ جَنَّةٌ فَتَفوتَها
كَيما تَزورُكَ بِالظُنونِ جَهَنَّمُ
وَتَرى الحَقيقَةَ هَيكَلاً مُتَجَسِّداً
فَتَعافُها لِوَساوِسٍ تَتَوَهَّمُ
يا مَن يَحُنُّ إِلى غَدٍ في يَومِهِ
قَد بِعتَ ما تَدري بِما لا تَعلَمُ
قُم بادِرِ اللَذاتِ قَبلَ فَواتِها
ما كُلُّ يَومٍ مِثلُِ هَذا مَوسِمُ
وَاِشرَب بِسِرِّ حُصنِ سِرَّ شَبابِهِ
وَاِروِ أَحاديثَ المُروأَةِ عَنهُمُ
المُعرِضينَ عَنِ الخَنا فَإِذا عَلا
صَوتٌ يَقولُ إِلى المَكارِمِ أَقدَموا
الفاعِلينَ الخَيرَ لا لِطَماعَةٍ
في مَغنَمٍ إِنَّ الجَميلَ المَغنَمُ
أَنتَ الغَنِيُّ إِذا ظَفِرتَ بِصاحِبٍ
مِنهُم وَعِندَكَ لِلعَواطِفِ مَنجَمُ
رَفَعوا لَدينِهِم لِواءً عالِياً
وَلَهُم لِواءٌ في العُروبَةِ مُعلَمُ
إِن حازَ بَعضُ الناسِ سَهماً في العُلى
فَلَهُم ضُروبٌ لا تُعَدُّ وَأَسهُمُ
لا فَضلَ لي إِن رُحتُ أُعلِنُ فَضلَهُم
بِقَصائِدي إِنَّ الضُحى لا يُكتَمُ
لَكِنَّني أَخشى مَقالَةَ قائِلٍ
هَذا الَّذي يَثني عَلَيهِم مِنهُمُ
أَحبابَنا ما أَجمَلَ الدُنيا بِكُم
لا تَقبُحو الدُنيا وَفيها أَنتُمُ"
- إيليا ابو ماضي
وَالأَرضُ مِلكُكَ وَالسَما وَالأَنجُمُ
وَلَكَ الحُقولُ وَزَهرُها وَأَريجُها
وَنَسيمُها وَالبُلبُلُ المُتَرَنِّمُ
وَالماءُ حَولَكَ فَضَّةٌ رَقراقَةٌ
وَالشَمسُ فَوقَكَ عَسجَدٌ يَتَضَرَّمُ
وَالنورُ يَبني حَولَكَ في السُفوحِ وَفي الذُرى
دوراً مُزَخرَفَةً وَحيناً يَهدِمُ
فَكَأَنَّهُ الفَنّانُ يَعرِضُ عابِثاً
آياتِهِ قَُدّامَ مَن يَتَعَلَّمُ
وَكَأَنَّهُ لِصِفاتِهِ وَسَنائِهِ
بَحرٌ تَعومُ بِهِ الطُيورُ الحُوَّمُ
هَشَّت لَكَ الدُنيا فَما لَكَ واجِماً
وَتَبَسَّمَت فَعَلامَ لا تَتَبَسَّمُ
إِن كُنتَ مُكتَإِباً لِعِزٍّ قَد مَضى
هَيهاتِ يُّرجِعُهُ إِلَيكَ فَتَندَمُ
أَو كُنتَ تُشفِقُ مِن حُلولِ مَصيبَةٍ
هَيهاتِ يَمنَعُ أَن تَحِلَّ تَجَهُّمُ
أَو كُنتَ جاوَزتَ الشَبابَ فَلا تَقُل
شاخَ الزَمانُ فَإِنَّهُ لا يَهرَمُ
أُنظُر فَما زالَت تَطُلُّ مِنَ الثَرى
عُصورٌ تَكادُ لِحُسنِها تَتَكَلَّمُ
ما بَينَ أَشجارٍ كَأَنَّ غُصونَها
أَيدٍ تُصَفِّقُ تارَةً وَتُسَلِّمُ
وَعُيونِ ماءٍ دافِقاتٍ في الثَرى
تَشفي السَقيمَ كَأَنَّما هِيَ زَمزَمُ
وَمَسارِحٍ فَتَنَ النَسيمُ جَمالُها
فَسَرى يُدَندِنُ تارَةً وَيُهَمهِمُ
فَكَأَنَّهُ صَبٌّ بِبابِ حَبيبَةٍ
مُتَوَسِّلٌ مُستَعطِفٌ مُستَرحِمُ
وَالجَدوَلُ لجَذلانُ يَضحَكُ لاهِياً
وَالنَرجِسُ الوَلهانُ مُغفٍ يَحلَمُ
وَعَلى الصَعيدِ مَلاءَةٌ مِن سُندُسٍ
وَعَلى الهِضابِ لِكُلِّ حُسنٍ مَيسَمُ
فَهُنا مَكانٌ بِالأَريجِ مُعَطَّرٌ
وَهُناكَ طَودٌ بِالشُعاعِ مُعَمَّمُ
صُوَرٌ وَآياتٌ تَفيضُ بَشاشَةً
حَتّى كَأَنَّ اللَهَ فيها يَبسُمُ
فَاِمشِ بِعَقلِكَ فَوقَها مُتَفَهِّماً
إِنَّ المَلاحَة مُلكُ مَن يَتَفَهَّمُ
أَتَزورُ روحَكَ جَنَّةٌ فَتَفوتَها
كَيما تَزورُكَ بِالظُنونِ جَهَنَّمُ
وَتَرى الحَقيقَةَ هَيكَلاً مُتَجَسِّداً
فَتَعافُها لِوَساوِسٍ تَتَوَهَّمُ
يا مَن يَحُنُّ إِلى غَدٍ في يَومِهِ
قَد بِعتَ ما تَدري بِما لا تَعلَمُ
قُم بادِرِ اللَذاتِ قَبلَ فَواتِها
ما كُلُّ يَومٍ مِثلُِ هَذا مَوسِمُ
وَاِشرَب بِسِرِّ حُصنِ سِرَّ شَبابِهِ
وَاِروِ أَحاديثَ المُروأَةِ عَنهُمُ
المُعرِضينَ عَنِ الخَنا فَإِذا عَلا
صَوتٌ يَقولُ إِلى المَكارِمِ أَقدَموا
الفاعِلينَ الخَيرَ لا لِطَماعَةٍ
في مَغنَمٍ إِنَّ الجَميلَ المَغنَمُ
أَنتَ الغَنِيُّ إِذا ظَفِرتَ بِصاحِبٍ
مِنهُم وَعِندَكَ لِلعَواطِفِ مَنجَمُ
رَفَعوا لَدينِهِم لِواءً عالِياً
وَلَهُم لِواءٌ في العُروبَةِ مُعلَمُ
إِن حازَ بَعضُ الناسِ سَهماً في العُلى
فَلَهُم ضُروبٌ لا تُعَدُّ وَأَسهُمُ
لا فَضلَ لي إِن رُحتُ أُعلِنُ فَضلَهُم
بِقَصائِدي إِنَّ الضُحى لا يُكتَمُ
لَكِنَّني أَخشى مَقالَةَ قائِلٍ
هَذا الَّذي يَثني عَلَيهِم مِنهُمُ
أَحبابَنا ما أَجمَلَ الدُنيا بِكُم
لا تَقبُحو الدُنيا وَفيها أَنتُمُ"
- إيليا ابو ماضي
يَارَبِ إن عَظُمَت ذُنوبِي كَثرَةً فَلقَد عَلِمت بإن عَفوَك أعظَمُ، إن كَان لايَرجوك إلا مُحسِنٌ، فَمن الَذي يَدعو ويَرجو الآثِمُ
❤2
يُؤتِيكَ مِن لُطفِهِ مَا لَستَ تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَى قَدَرٍ
إيَّاكَ يَاصَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَى قَدَرٍ
إيَّاكَ يَاصَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
اقْسِمْ لِي حِلْماً تَسُدُّ بِهِ بَابَ الْجَهْلِ وَ عِلْماً تُفَرِّجُ بِهِ الْجَهَلَاتِ،وَ يَقِيناً تُذْهِبُ بِهِ الشَّكَّ عَنِّي وَ فَهْماً تُخْرِجُنِي بِهِ مِنَ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَاتِ وَ نُوراً أَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ وَ أَهْتَدِي بِهِ فِي الظُّلُمَاتِ
وأعطِنا ما تُحبّ واجعلهُ لنا قوّةً فيما تُحبّ
- السيِّدة فَاطِمَة الزَّهْراء "ع"
- السيِّدة فَاطِمَة الزَّهْراء "ع"
نعودُ إليكَ مع كلِّ كبوَة، جاثينَ على ما تبقَّى منَّا، نعودُ إليكَ مع كلِّ حالةِ يأسٍ وفتورٍ وانعدامٍ لنَفَس الحيَاة فينا، لا يشقَى عائدٌ إليك، سُبحانك!