يأسرني قول الشَّافعي لصاحبه :
"لا تغفل عنِّي فإنّي مكروب"
قد ينالُ المُؤمِنُ بدعاءِ أَخِيهِ مَا لاَ يُدركه بدعائه لنفسه، تواسينا الدعوات فلا تغفلوا عنا.
"لا تغفل عنِّي فإنّي مكروب"
قد ينالُ المُؤمِنُ بدعاءِ أَخِيهِ مَا لاَ يُدركه بدعائه لنفسه، تواسينا الدعوات فلا تغفلوا عنا.
مأساة الإنسان ليست في قلة طرقه، بل في كثرة الدروب التي لا تؤدي إلى أي مكان.
عموماً لا وجود للأمان المطلق
وهذا يعني أن كل شيء في هذا العالم
بإمكانه أن يلقيك في الفزع مرة أخرى .
وهذا يعني أن كل شيء في هذا العالم
بإمكانه أن يلقيك في الفزع مرة أخرى .