هبّ لي حياةً ليست للركض، بل للسكن، لا تُخفي أبوابها قلقًا، ولا تجرني إلى الظن والتأويل.
"وخوفاً من تشظّي الكلمة دون أن تبلغ مداها، ومن أن تتوه التلويحة بعيداً عن غايتها، ومن موت القُبلة قبل أن تبدأ رحلتها. خوفاً من انكسار اليد، ومن عجز الأمنية، ومن خلود النظرة، ومن شعور الأغنيات بقلّة الحيلة، ومن استحالة العودة ممّا بعد الوصول، أنا لا أجازف."
لازلت مؤمن أن في المواضيع والأمور المهمة؛ لا تعلن الخطوات، فقط أعلن الوصول.
أعرف أن ماينعقد حوله القلب لا ينحل بسهولة، أعرفه معرفة العائد إلى يقينه حين يمرني وجهك.
وبعد الثانية ليلاً.. أتمنى أن أتذكرك أو أن تخلد في قلبي مهما مرت الأيام أتمنى أن تمتلئ أيامي المقبلة بك أو أن تكون جزءاً لا يتجزأ فيها أتمنى أن تقترب من ناظري أشد القرب أو أن تكون كذلك الذي حضوره يمحي حضور الآخرين ولكن بعد الخامسة فجراً .. أتمنى أن أنساك أو أن تتلاشى من قلبي مع مرور الأيام أتمنى أن تخلو أيامي المقبلة منك أو أن تكون مهمشاً فيها أتمنى أن تبتعد عن ناظري أشد البعد أو أن تكون كذلك الذي لا حضور له.
"بماذا أصف ما لا يوصف ولا يوجد بيانه في اللسان مع أنه حي قائم في الضمير؟"
« غادرتُ إحساس الهزيمة حرّةً، وزرعتُ أحلام الخلود بمخدعي . . أطفو على كفّ الوجود محاطةً بالنور . . كل الكون هذا منبعي »
اللهم اجعل قلبي مرآةً للنور، وعقلي موطنًا للحكمة، وروحي طريقًا إلى كل خير . . وإن ضاقت بي السبل، فاجعل في بصيرتي ضياءً يدلّني عليك .
كتبت مي زيادة
لـ جبران خليل جبران
بعد وفاته :
« قادَني إليكَ قدر . . وسَرَقك مني آخر
و بين القدرين، فَقَدتُ قَلبِي »
لـ جبران خليل جبران
بعد وفاته :
« قادَني إليكَ قدر . . وسَرَقك مني آخر
و بين القدرين، فَقَدتُ قَلبِي »
"أحيانًا أشعر وكأنني عاجز عن إيجاد من يلتقي بي حيث أقف في هذه الحياة. أرغب في أن أشارك حدتي الشاعرية مع الآخرين وأن أتصل بهم في أفق مشوَّه لكنّه شاعري"
"أريدُ البلاد والحدائق، أريدُ ما يموجُ بي بعيدًا عن الندم والألم، عن كل الأوهام ونوادر الحزن الثقيل"
كلّ صباح يوقظني صوتُك كأنّك تنثرين بذور النور في أعماقي فينبت فيَّ العشب والفراشات وكلُّ ما يشبه الحياة.
"هذه البنت العذبة التي يسكن في قلبها عصفورٌ أزرق، تقترب منها الأشياء والجمادات والكائنات والأشجار لتبصر عن قرب عمق نظرتها"
"أيقنت أنّ الحنان سحرٌ لا يُجارى، يُطفئ لظى الجراح ويمحُو أثر الندوب ويسكب في الروح هدوءًا لا يغتاله صخب، ويسلب من القلب عُتوّه ليزرع فيه سكينة لا تزول"