لم يكن العالم
يملك أسفاً حقيقيّاً
تجاه ما كان يفعله بي
سوى أن يُهديني عينيك .
يملك أسفاً حقيقيّاً
تجاه ما كان يفعله بي
سوى أن يُهديني عينيك .
تذكر هناك كثيرون يعيشون ظروف أسوء منك ومع ذلك سعداء وهناك كثيرون يعيشون ظروف أفضل منك ومع ذلك تعساء،السعادة قرارأنت تتخذه حتى لو كنت تعاني.
قال احدهم في مذكراته :
من اكبر اخطائي اني كنت امر على لحظات الفرح مروراً عباراً ، وأعيش الحزن بكل مشاعري.
من اكبر اخطائي اني كنت امر على لحظات الفرح مروراً عباراً ، وأعيش الحزن بكل مشاعري.
“يا طارق الباب رفقًا حين تطرقه
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروب الأرض وأنتثروا
كأنهم لم يكونوا أنسٌ وأحبابُ”
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروب الأرض وأنتثروا
كأنهم لم يكونوا أنسٌ وأحبابُ”
"كنا متشابهين بما يكفي لأن يفهم أحدنا الآخر بسهولة، كما كنا مختلفين عن بعضنا بما يكفي لإدهاش أحدنا الآخر"
ثنائية عجيبة، تقوم عليها كل رابطةٍ إنسانية خصيبة
ثنائية عجيبة، تقوم عليها كل رابطةٍ إنسانية خصيبة
«وأعوذ بك؛ من أن ينطفئ في قلبي نور الحياة، وتخمدُ في صدري شرارة الشغف، وتغيب عني حماسة التجربة، ومازال في عمري بقيّة!»
"كان ينبغي علي أن أجدكِ منذُ مدة في غير هذا الوقت، في غير هذا المكان، قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب، قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين مترددين في خُطانا، منهكين لانملك الطاقة لنحمل أنفسنا، يائسين من كل شيء حتى من الحب."
تُرى لو شهدنا حوادث الحياة كلها دفعة واحدة هل تصعب أو تهون؟.. وهل يقع أثرها في النفس فاجعًا مرهقًا؟.. أو مضحكا سخيفا مغريًا بالهزء و الابتسام؟
" يأخذ المرء منعطفًا في حياته دون أن يُدفع دفعًا؛ لأنّ الحياة مُخيفة، والطريق طويلٌ، والإنسان عبدٌ لجُبنِه، فإنه لا يمكنه أن يُقرر جزافًا. إنّه يترقُّب الدافع، ينتظرهُ، أيًا كان، ليتمسّك به كعذرٍ، ويمضي نحو غايته ".
"كبرنا على غُربتَينا..
كبرنا كثيرا
ولكنّ صوتاً بعيداً ينادي..
يقولُ لدمعتِنا
إنّ طفلاً وحيداً سيركضُ خلفَ الحكاياتِ
لكنّهُ..
ما يزالُ صغيرا
كبرنا..
كفَرخَينِ في آخرِ السّربِ
تكسرُ روحَيهما عاصفةْ
ترَكْنا فُتاتَ المواعيدِ للأرصفةْ
وما أوجعَتْنا البنادقُ لكنْ
بكَينا حنيناً إلى الأرغفةْ.”
كبرنا كثيرا
ولكنّ صوتاً بعيداً ينادي..
يقولُ لدمعتِنا
إنّ طفلاً وحيداً سيركضُ خلفَ الحكاياتِ
لكنّهُ..
ما يزالُ صغيرا
كبرنا..
كفَرخَينِ في آخرِ السّربِ
تكسرُ روحَيهما عاصفةْ
ترَكْنا فُتاتَ المواعيدِ للأرصفةْ
وما أوجعَتْنا البنادقُ لكنْ
بكَينا حنيناً إلى الأرغفةْ.”
"يكفيني من الحياة أني حظيت بك. حظيت بطيبك وسعة قلبك وكرم عطفك ولِين جانبك وحسن خُلقك وعذوبة منطقك. أحيانًا، بل دائمًا أشعر بأني اختزلت بك حظي من الدنيا. أعرف أنك حظوتي. وهذه أثمن معرفة تيقن منها عقلي وعرَفَها قلبي."
"لطالما كانت يَديّ مشدودة حول مِقبض حقيبة سفر غير مرئية،
كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها."
كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها."