سلوانُ قلبِ المؤمن وراحته أنّه في رعاية الله بين حنايا لُطفِه؛ فما قدّرَهُ كان وما لم يُقدّره لم يَكُن، وكلّ أقدارِه -سبحانه- خير.
﴿ إنّ الله وملائكته يصلّون على النَّبِيِّ يا أيها الذين آَمَنُوا صَلّوا عليه وَسَلّمِوا تَسْلِيمًا ﴾
ياسعود ياللي كل شاعر يناديك يشكي عليك من الظروف العظيمه هو انت شيخ و نعتزي كلنا فيك أو لك حكايه بالسنين القديمه و الأخوي دنيا ولك عين ترجيك ولا حروفك.