"إني أحبُ جمالها ودلالها
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ"
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ"
سلوانُ قلبِ المؤمن وراحته أنّه في رعاية الله بين حنايا لُطفِه؛ فما قدّرَهُ كان وما لم يُقدّره لم يَكُن، وكلّ أقدارِه -سبحانه- خير.