في بودكسات أبجورة، " نحن الأسئلة " سمعت ما أردت قوله كثيرًا، وهو:
بإعتقادي الشخصي، أن أنظمتنا التعليميّة جعلت منّا مُتلقّين من الدرجة الأولى، مُتلقّين فقط، وخُبراء أرشفة، وجعلت التنافس فيما بيننا مبني على الذاكرة لا البحث، تعليمنا يُركّز على سؤالين: من ؟ ومتى ؟
من إخترع المصبح الكهربائي، من اكتشف الجاذبية، متى قامت الحرب العالميّة الثانية ؟ من قائل هذه الأبيات ؟ بينما الأسئلة الأكثر جدوة، هي: لماذا ؟ وكيف ؟ ماذا لو ؟ من ومتى اسئلة أُحاديّة البُعد، لا يرتدّ منها سؤال آخر ولا تصل معها لأي عُمق. سؤال - إجابة - نُقطة على السطر. كُل ما عليك فعله هو أن تحفظ الإجابة. بينما كيف/لماذا/ماذا/لو هي مساحات لا تنتهي، سؤال يلد الآخر وإكتشاف بعد إكتشاف. لابدّ لنا أن نُغيّر السؤال."
بإعتقادي الشخصي، أن أنظمتنا التعليميّة جعلت منّا مُتلقّين من الدرجة الأولى، مُتلقّين فقط، وخُبراء أرشفة، وجعلت التنافس فيما بيننا مبني على الذاكرة لا البحث، تعليمنا يُركّز على سؤالين: من ؟ ومتى ؟
من إخترع المصبح الكهربائي، من اكتشف الجاذبية، متى قامت الحرب العالميّة الثانية ؟ من قائل هذه الأبيات ؟ بينما الأسئلة الأكثر جدوة، هي: لماذا ؟ وكيف ؟ ماذا لو ؟ من ومتى اسئلة أُحاديّة البُعد، لا يرتدّ منها سؤال آخر ولا تصل معها لأي عُمق. سؤال - إجابة - نُقطة على السطر. كُل ما عليك فعله هو أن تحفظ الإجابة. بينما كيف/لماذا/ماذا/لو هي مساحات لا تنتهي، سؤال يلد الآخر وإكتشاف بعد إكتشاف. لابدّ لنا أن نُغيّر السؤال."
وغداً سيجري دمعُ عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرتْ
وترى ظروفَ الأمس صارتْ بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت
وترى السحائب بالأماني أمطرتْ
وترى ظروفَ الأمس صارتْ بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت