أحبّ مساحتي الخاصة، أحبّ حدودي التي أصنعها، أحب الأشياء التي لا أحد يعرفها عني، أحبّ خصوصيتي مع نفسـي وعدم وصول أي شخص لها مهمـا ظنّ أنه وصل .
أشعر بوحشتك أيها الوحيد ، وأنت تنتقل من تطبيق لآخر ، دون أن تجد ولو رسالة واحدة تخصك.
إحرص على أن تكون حصِيلتك الوحيدة من هذه الدنيا هي نظرتك تجاه نفسك فلا الناس ولا رأيهُم قد يلازمك الى الأبد.
لا أستطيع الإقتراب كثيراً من الناس المدلُلين الفارغين , عاشِقي المظاهر إلاجتماعية , كثيري الضجيج والثرثرة , ولا أجِد بيني وبينهم أيّة لغة مُشتركة.
أن تكون سبباً في استمرار شخص بالحياة , أن تكون السبب الأساسي لإستيقاظ أحدهم من نومه سريعاً ليتفقد رسائلك , أن تجعله يتوقف عن إلقاء الشتائم على هذه الحياة أن يتغير بشكل كامل لأجلك.