مِنْ أرِاد أنَ يِستيقَظْ لِصلاة الفَجر يُقَرأ هذَا الدُّعاءَ :
عَنَ الإمَامَّ الكاظـْمَ (عَليِه السَلامُ) قَال :
ـ اللهَّمْ لَا تَؤمَني مَكركَ ، وَلاَ تّنَسني ذَكركَ ، وَلا تولّ عِني وجهكَ ، وَلا تَهتكَ عِني سّتركَ ، وَلَا تَأخُذنيّ علىٰ تمدَدي ، ولاَ تجَعلنْي مِن الغَافليِن ، وَأيِقظنِي مِنْ رِقدتَي ، وَسهّل لِيّ القَيامْ فْيّ هذٰهِ الليّلة فِي أحبّ الأوَقات ، وَارِزقنْي فَيهّـا الصلاَة وَالذَكر وَالشَكرِ وَالدُعاءَ ، حتَى أسَألكَ فْتعطيِني وَأدعوكَ فْتَستجب لِيّ ، وَأستغفَرك فَتغفرِ لِيّ ، إنكَ أنتَ الغفٕور الرِحيمْ .
عَنَ الإمَامَّ الكاظـْمَ (عَليِه السَلامُ) قَال :
ـ اللهَّمْ لَا تَؤمَني مَكركَ ، وَلاَ تّنَسني ذَكركَ ، وَلا تولّ عِني وجهكَ ، وَلا تَهتكَ عِني سّتركَ ، وَلَا تَأخُذنيّ علىٰ تمدَدي ، ولاَ تجَعلنْي مِن الغَافليِن ، وَأيِقظنِي مِنْ رِقدتَي ، وَسهّل لِيّ القَيامْ فْيّ هذٰهِ الليّلة فِي أحبّ الأوَقات ، وَارِزقنْي فَيهّـا الصلاَة وَالذَكر وَالشَكرِ وَالدُعاءَ ، حتَى أسَألكَ فْتعطيِني وَأدعوكَ فْتَستجب لِيّ ، وَأستغفَرك فَتغفرِ لِيّ ، إنكَ أنتَ الغفٕور الرِحيمْ .
ـ مَصباح المُتهجد ص 88 .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ .
حَبيّباه يامَهدِيّ، تَكفِيّنا إشاراتُكَ الأبويّة التِيّ تُشعَرِنا بأنّكَ تَسمَعُ أنَيّنَنا كُلّمَا طَرّقنَا بابُكَ بِكَفٍّ مِنْ دِمُوّع، وَعَقِيّدتَنا فِيّكَ : مَا دآمَ مَهديّنا مَعَنا، فَمَهمّا حَدثَ ..
ـ يَقِينا كُلّهُ خَيّر .
ـ يَقِينا كُلّهُ خَيّر .
ـ اللهُمَّ بيومِ دحوِ الأرض، ادحُ عنَّا أيام غيبةِ إمامِنا، وعجِّـل لنا ظهورَه ، كما دحوتَ الأرضَ من مشرقِها إلى مغربِها .
• اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم ..
• تبركوا فِي لَيْلة الجُمعَة بِقراءة الآتِيَة :
<< دُعَاءُ الْكَمِيلِ >>
<< زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ >>
<< صَلاة الغُفَيلة >>
ـ لَّيله الجُمعَة اِجْرُهَا عَضِيمْ ،
" بِطُهْرِ دُعَاءِ كَمِيلٍ ، ، بِلَيْلَة الْجُمُعَةِ ، طَهر قَلوبنَا يَارِبُ " .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة صَاد" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَن الرّيَة أبَعد كُل نَسمة تَنسينيّ الدَخَانّ ..
• اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم ..
تَمَنَّيت رُوحِي رِيشَة تُلقِي بِي عِنْدَ ضَريحِكَ،
فَكُلَّمَا انْكَسَرت لَم يَجبرنِي إِلَّا قُربكَ .
فَكُلَّمَا انْكَسَرت لَم يَجبرنِي إِلَّا قُربكَ .
ـ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَالْعَوَجِ ؟
جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّدْبَة :
« أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَالْعَوَجِ؟ »
• مَا مَعْنَى الْأَمْتِ؟
• مَا مَعْنَى الْعَوَجِ؟
ـ الامت: الْمَيل وَالانحِرَاف، أَي : الانْحِرَاف عَنِ الْحَقِّ .
ـ العَوج : الْخَلَل وَالاعوجَاج الظَّاهِر ، أَي : أَيْضًا انْحِرَاف .
فَالمَقصود : أَيْنَ هُوَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) الَّذِي سَيقِيم المُعوَج وَيُصَحِّح الانْحِرَافَ، وَيَرُد كُل اعْوِجاج فِي الدِّين وَالْحَيَاة إِلى الاستِقَامَة وَالعَدلِ، وَعِند ظُهورِه سَيقضِي عَلَى كُلِّ مَنْ ظَلَمَ وَنَشَرَ الْفَسَادَ .
فَالْأَمْت وَالْعَوَج هُمَا كُل انْحِرَاف وَظُلم وَفَسَاد ، وَالمُنتَظَر هُوَ الْإِمَامُ الَّذِي سَيُعِيد السُّفُنَ إِلَى مَجْرَاهَا الْحَقِيقِيِّ ..
• دُعَاءُ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
﴿مِنْهَا الرَّحْمَةُ وَالسَّلَامُ﴾ يَوْمَ الجُمُعَةِ :
« اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَقْرَبِ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ،وَأَوْجَهِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ،
وَأَنْجَحِ مَنْ سَأَلَكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ ،اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ كَأَنَّهُ يَرَاكَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِالَّذِي فِيهِ يَلْقَاكَ ،وَلَا تُـمِتْنَا إِلَّا عَلَى رِضَاكَ » .
ـ [ الصَّحِيفَةُ الفَاطِمِيَّةُ ] .