الْحُبّ مِتَّكُون بِحَرْفَيْن
لِهَلْ الْحَرْفَيْن صَار الدَّيْن
يَعْنِي بِمُخْتَصَر ،
مَاكُو دَيْن بَلَايَه حُبّ حُسَيْن .
︎ ︎ ︎
لِهَلْ الْحَرْفَيْن صَار الدَّيْن
يَعْنِي بِمُخْتَصَر ،
مَاكُو دَيْن بَلَايَه حُبّ حُسَيْن .
︎ ︎ ︎
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
IMG_20260410_085652_728.jpg
فَامْدُدْ لَنَا يَدَكَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانَ
وَاسْقِ قُلُوبِنَا بِدُعَاَئِك .
وَاسْقِ قُلُوبِنَا بِدُعَاَئِك .
• اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم ..
- لِكيْ تَتَقرّبْ بِطَريْق إلى الله عَلِيكَ أنْ تتَقرّبْ مِنْ الحُسَينْ (عَ) ولِكيْ تتَقرّبْ بِطَريْقٍ إلى الحُسَينْ عليْكَ أنْ تتَقرّبْ مِنَ الله تعالى، هَذهِ هِيّ دَوّامةُ الحَقُّ المُغْلِقة، وَهذَا هوّ المَعْنى الأدَّقْ لِـ حدِيثْ " أحبَّ اللهُ مَنْ أحبَّ حُسَيْنا "
أُشْكُرُ اللهَ عَلَى الصَّدِيقِ الَّذِي يَدُلُّكَ عَلَى طَرِيقِ الحَقِّ، وَهُوَ «الصَّدِيقُ الحُسَيْنِيُّ»، وَهُوَ رِزْقٌ مِنَ الحُسَيْنِ .
ـ الشَّهِيدُ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ رِضَا الحُسَيْنِيُّ .
يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّر ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَا هِيَ هَذِهِ الحَيَاة؟
لَعَلَّهَا أَيَّام فَقَط، لَعَلَّهَا أَشهُر فَقَط، لَعَلَّهَا سَنَوَات، لِماذَا نَعمَل دَائِمًا وَنَحرُص دَائِمًا عَلَى أَسَاس أنَّهَا حَياةٌ طَويلَة؟ لَعَلَّنَا لَا نِدَافِع إلَّا عَن عَشرَة أَيَّام، إلَّا عَن شَهر، إلَّا عَن شَهرَين؟ لَا نَدرِي عَن مَاذَا نُدَافِع، لَا نَدرِي أنَّنَا نَتَحَمَّل هَذَا القَدر مِنَ الخَطَايَا، هَذَا القَدر مِنَ الآثَام، هَذَا القَدر مِنَ التَّقصِير، أَمَامَ اللهِ سُبحَانَهُ وَتَعالَى وَأَمَامَ دِينِنَا، نَتَحَمَّلُهُ فِي سَبِيلِ الدِّفَاع عَن مَاذَا؟ عَن عَشرَة أَيَّام؟ عَن شَهر؟ عَن أَشهُر؟ هَذِهِ بِضَاعَةٌ رَخِيصَة !!.
الشَّهِيدُ السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر الصَّدر .
عَن جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ « عَلَيْهِ السَّلَامُ » يَقُولُ :
احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ
فِي الْيَتِيمَيْنِ ، قَالَ وَكانَ أَبُوهُما صالِحًا .
احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ
فِي الْيَتِيمَيْنِ ، قَالَ وَكانَ أَبُوهُما صالِحًا .
- كشف الغمّة ، ج٢ ، ص٣٧٩ .