Forwarded from ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
أَعْمَال لَيَالِي القَدْر.pdf
2.6 MB
نسَِألكُِم الدُّعَاءِ كِثيَراً .
• اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم ..
ـ دُعَاءُ الْيَوِمِ العِشرُون مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ 🌱:
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْجِنَانِ، وَأَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ النِّيرَانِ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، يَا مُنْزِلَ السَّكِينَةِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
ㅤㅤㅤㅤ
ـ اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
يَا عَلِيُّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ..
مَولَايَ ، أيّهَا الرَّؤُوف💔..
أَعْمَال لَيَالِي القَدْر.pdf
2.6 MB
نسَِألكُِم الدُّعَاءِ كِثيَراً .
• اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
ـ نَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةِ،
لَيَالِي الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
أَنْ تَدْعُوا لِـ صَاحِبِ الأمَر
أَنْ يَحْفَظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيُعَجِّلَ فَرَجَهُ وَظُهُورَهُ .
وَنَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ لِـ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤمناتَ .
ـ نَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةِ،
لَيَالِي الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
أَنْ تَدْعُوا لِـ صَاحِبِ الأمَر
أَنْ يَحْفَظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيُعَجِّلَ فَرَجَهُ وَظُهُورَهُ .
وَنَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ لِـ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤمناتَ .
• أَدْعِيَةُ لَيَالِي العَشْرَةِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان الآتِيَة :
أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ
أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ،
أَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هٰذِهِ وَلَكَ
قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،
وَاغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولًا،
وَلا تُؤَاخِذْنَا بِإِسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا
مِنَ المَرْحُومِينَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ المَحْرُومِينَ .
«مَنْ قَالَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا صَدَرَ عَنْهُ فِيمَا سَلَفَ مِنْ هٰذَا الشَّهْرِ، وَعَصَمَهُ مِنَ المَعَاصِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ» .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ﴾.
فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ القُرْآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، وَجَعَلْتَهَا خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
اللَّهُمَّ وَهٰذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يَا إِلٰهِي مِنْهُ إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَأَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ .
فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ المُقَرَّبُونَ، وَأَنْبِيَاؤُكَ المُرْسَلُونَ، وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَتُدْخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي، وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمْنِ يَوْمَ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ القِيَامَةِ .
إِلٰهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَبِجَلَالِكَ العَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيَالِيهِ، وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ، أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي.
سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي، أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِذْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هٰذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًى، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فَارْضَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .
ـ الدُّعَاءُ الأَوَّل .
أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ
أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ،
أَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هٰذِهِ وَلَكَ
قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ .
ـ الدُّعَاءُ الثَّانِي .
اللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،
وَاغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولًا،
وَلا تُؤَاخِذْنَا بِإِسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا
مِنَ المَرْحُومِينَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ المَحْرُومِينَ .
«مَنْ قَالَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا صَدَرَ عَنْهُ فِيمَا سَلَفَ مِنْ هٰذَا الشَّهْرِ، وَعَصَمَهُ مِنَ المَعَاصِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ» .
ـ الدُّعَاءُ الثَّالِث .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ﴾.
فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ القُرْآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، وَجَعَلْتَهَا خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
اللَّهُمَّ وَهٰذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يَا إِلٰهِي مِنْهُ إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَأَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ .
فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ المُقَرَّبُونَ، وَأَنْبِيَاؤُكَ المُرْسَلُونَ، وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَتُدْخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي، وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمْنِ يَوْمَ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ القِيَامَةِ .
إِلٰهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَبِجَلَالِكَ العَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيَالِيهِ، وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ، أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي.
سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي، أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِذْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هٰذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًى، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فَارْضَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .