ـ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لَنَا لِقَاءً مَعَ بِنْ فَاطِم ♥️🌱.
ـ حُبُّ الحُسَيْنِ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُ الرَّمْلَ حَرِيرًا،
وَلَفَحَاتِ الهَوَاءِ السَّاخِنِ نَسِيمًا مَنْ دُفِنَتْ فِي قَلْبِهِ كَرْبَلَاءُ لَا يَرَى غَيْرَ وَجْهِ مَحْبُوبِهِ وَلَا يُبَالِي بِالصَّخَبِ حَوْلَهُ .
وَلَفَحَاتِ الهَوَاءِ السَّاخِنِ نَسِيمًا مَنْ دُفِنَتْ فِي قَلْبِهِ كَرْبَلَاءُ لَا يَرَى غَيْرَ وَجْهِ مَحْبُوبِهِ وَلَا يُبَالِي بِالصَّخَبِ حَوْلَهُ .
ـ تَذكرةَ ﻻ تَنسوا !!..🌱
<< دُعَاءُ الْكَمِيلِ >>
<< وَزِيَارَةُ الْحُسَيْنِ >>
<< صَلاة الغُفَيلة >>
لِيلَهْ الْجَمْعَهْ اِجْرُهَا عَضِيمْ
" بِطُهْرِ دُعَاءِ كَمِيلٍ ، ، بِلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، طَهر قَلوبنَا يَارِبُ " .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة صَاد" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
-الإمَام جَعْفَرُ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
اَلسُّجُودُ عَلَى تُرْبَةِ الحُسَيْنِ « عَلَيْهِ السَّلاَمُ » يَخْرِقُ اَلْحُجُبَ اَلسَّبْعَ .
اَلسُّجُودُ عَلَى تُرْبَةِ الحُسَيْنِ « عَلَيْهِ السَّلاَمُ » يَخْرِقُ اَلْحُجُبَ اَلسَّبْعَ .
- بحار الأنوار :ج٨٢،ص١٥٣.
أنَا كُلَّمَا تَكَالبت عَليَّ الدُّنيَا بثقلهَا تدرَكني أمّي الزَّهْرَاء بِلُطفهَا ..
وردَ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ بَن مَوَسىٰ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَي دُعَاءُ آخِرِ يَوْم مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ :
ـ اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ،
فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ ..
ـ اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ،
فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ ..
ـ عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا ج١،ص ٥٦ .
ـ أنتَ رَوَحَيّ يَّاحُسَيَّنْ وَكُل جَروحيّ ..♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• كُلمّا تَقرّبَ الإنسَانُ إلىٰ الله عزّ وجلّ أكَثر، اقتَربَ مِن مَصدرِ "الخَيرِ والرَحمةِ" ، حيثُ يُشمِلهُ الله بعِنايتِه، ويَفِيضُ عليهِ مِن خَيرِه، (عَبدِي تَقدّم اليَّ خُطوةً اتقدّمُ اليكَ خُطويتَينِ ) .
وبهَذا يَهديهُ الله ويَختارَه لدِينه ويُوفِقهُ للعِبادةِ والخُشوعِ .
وبهَذا يَهديهُ الله ويَختارَه لدِينه ويُوفِقهُ للعِبادةِ والخُشوعِ .
ـ الشَيخ حَبيبُ الكَاظِميّ .