ـ مَن مِثلي وأنا عتيقُ الْحُسَيْنِ ؟
• قصةُ المَلَكِ فِطْرَسَ معَ الإمامِ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
يُرْوَى أَنَّ فِطْرَسَ كَانَ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَكُلِّفَ بِأَمْرٍ مِنْ أَوَامِرِ اللَّهِ، لَكِنَّهُ تَأَخَّرَ فِي تَنْفِيذِهِ (أَوْ قَصَّرَ فِيهِ)، فَكَانَ عِقَابُهُ أَنْ كُسِرَ جَنَاحُهُ، وَأُبْعِدَ عَنْ مَقَامِهِ، وَبَقِيَ مَعْزُولًا يَعْبُدُ اللَّهَ وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ مِئَاتِ السِّنِينَ دُونَ أَنْ يُرْفَعَ عَنْهُ الْبَلَاءُ .
وَعِنْدَمَا وُلِدَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»،
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، قَالَ :
«لَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيْهِما السَّلَامُ» ، أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جِبْرَائِيلَ أَنْ: اهْبِطْ إِلَى مُحَمَّدٍ «صَ» فَهَنِّئْهُ بِالْمَوْلُودِ، وَاحْمِلْهُ عَنِّي تَحِيَّةً .
فَهَبَطَ جِبْرَائِيلُ فِي أَلْفِ مَلَكٍ، فَلَمَّا مَرَّ فِي الْهَوَاءِ إِذَا هُوَ بِمَلَكٍ يُقَالُ لَهُ فِطْرَسُ، وَكَانَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْرٍ فَأَبْطَأَ، فَكُسِرَ جَنَاحُهُ، وَأُلْقِيَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، يَعْبُدُ اللَّهَ سَبْعَ مِائَةِ عَامٍ، يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ.
فَقَالَ فِطْرَسُ لِجِبْرَائِيلَ: يَا جِبْرَائِيلُ، إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ؟
قَالَ: إِلَى مُحَمَّدٍ «صَ» أُهَنِّئُهُ بِوَلَدٍ وُلِدَ لَهُ .
قَالَ: احْمِلْنِي مَعَكَ لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَدْعُوَ لِي .
فَحَمَلَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ «صَ»، أَخْبَرَهُ بِخَبَرِ فِطْرَسَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ «صَ» : ادْنُ مِنْ هٰذَا الْمَوْلُودِ فَامْسَسْ بِهِ.
فَمَسَّ فِطْرَسُ جَنَاحَهُ بِالْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ، ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ :
مَنْ مِثْلِي وَأَنَا عَتِيقُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ؟!
ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هٰذَا الِابْنَ، وَلَئِنْ قُتِلَ لَأَكُونَنَّ أَزُورُهُ مَا بَقِيتُ، وَأُبَلِّغُ سَلَامَ زُوَّارِهِ ».
ـ مَ؛ الشيخ الصدوق
الأمالي، المجلس السابع والعشرون .
ـ ٤ شَعْبانُ وِلادَةُ الوَفاءِ، وَنَشْأَةُ الشَّجاعَةِ.
مُبارَكينَ في وِلادَةِ أَبي الفَضْلِ العَبّاسِ «عليهِ السَّلام» .
مُبارَكينَ في وِلادَةِ أَبي الفَضْلِ العَبّاسِ «عليهِ السَّلام» .
ـ ٥ شَعْبان وِلادَةُ الإمَام زَين العابِدين «عَ» .
وَأشرَقتِ الأرَضُ بِنورِ سَيِّدِ الساجِدين، وَزَين العابِدين، إمامِ الزُّهّاد وَعِمادِ العُبّاد، تاجِ الصَّابرين، وَسِراجِ الدُّعاء .
وَأشرَقتِ الأرَضُ بِنورِ سَيِّدِ الساجِدين، وَزَين العابِدين، إمامِ الزُّهّاد وَعِمادِ العُبّاد، تاجِ الصَّابرين، وَسِراجِ الدُّعاء .
• لِمَاذَا لُقِّبَ الإِمَامُ زَيْنُ العَابِدِينَ بِالسَّجَّادِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ » ؟
لُقِّبَ بِالسَّجَّادِ لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ وَعِبَادَتِهِ ، فَرُوِيَ عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :أَنَّهُ مَا ذُكِرَتْ نِعْمَةٌ، أَوْ قُرِئَتْ آيَةُ سَجْدَةٍ، أَوْ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ سُوءًا، أَوْ فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ، أَوْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ، إِلَّا سَجَدَ، حَتَّى أَثَّرَتْ آثَارُ السُّجُودِ فِي مَوَاضِعِ سُجُودِهِ .
• مِيزَانُ الحِكْمَةِ – ج ٢ – ص ١٢٥٤ .
ـ إِلٰهِي خُذْنَا إِلَى الحُسَيْن، طَهِّرْنَا بِالحُسَيْن، ثُمَّ اهْدِنَا بِالحُسَيْن .
• فِي القُرْآنِ وَطَلَبِ العِلْمِ .
ـ قالَ الإِمَامُ السَّجَّادُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
آيَاتُ القُرْآنِ خَزَائِنُ العِلْمِ، كُلَّمَا فُتِحَتْ خَزَانَةٌ فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَنْظُرَ مَا فِيهَا .
ـ مَ؛ مستدرك الوسائلِ ج4 ص238 .
ـ وقالَ أيضًا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي طَلَبِ العِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَلَوْ بِسَفْكِ المُهَجِ وَخَوْضِ اللُّجَجِ .
ـ مَ؛ أصولُ الكافي ج1 ص35 .
ـ وقالَ أيضًا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
مُجَالَسَةُ الصَّالِحِينَ دَاعِيَةٌ إِلَى الصَّلَاحِ، وَأَدَبُ العُلَمَاءِ زِيَادَةٌ فِي العَقْلِ .
ـ مَ؛ بحارُ الأنوار ج1 ص141 ح30 / ج75 ص30 .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ فَضَائِلُ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ .
ـ الشَّيْخُ يَاسِينُ جَمْرِي .
• قَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ » .
«مَنْ قَرَأَ زِيَارَةَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَكُنْتُ أَنَا وَأَبِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» .
«مَنْ قَرَأَ زِيَارَةَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَكُنْتُ أَنَا وَأَبِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» .
ـ مَ؛ مصباح المتهجّد – الشيخ الطوسي .