«مَوَالِيدُ شَعْبَانَ نَفَحَاتُ نُورٍ إِلَهِيٍّ، تُهَيِّئُ الْأَرْوَاحَ لِاسْتِقْبَالِ شَهْرِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ » .
أَول ليَّله جُمعة مِن شَهر شَعْبَانَ، أَسْالكُم الدُّعَاءَ وَالزِّيَارَةَ إِنْ كُنْتُمْ فِي كَرْبَلَاءَ . 🌸🌱
ـ ٣ شَعْبَانَ ؛ فِي يَوْمٍ أَضَاءَتْ فِيهِ السَّمَاءُ فَرَحًا، وُلِدَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ« عَلَيْهِما السَّلَامُ» .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ هاللَّيْلَة لَّيلة مِيلَاد لَّيلة تَهَان وَأَعْيَاد .
ـ يُرْوَى عَنِ الإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
شِيعَتُنَا خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا،يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا، وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا .
شِيعَتُنَا خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا،يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا، وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا .
ـ مَ؛ بحار الانوار .
فِي الثَّالِثِ المَيْمُونِ جِئْتُ كَفِطْرُسَ
وَبَسَطْتُ عِندَكَ يَا حُسَيْنُ جِرَاحِي
لَوْ لَمْ أَجِدْ مَهْدًا فَيَا ابْنَ الْمُصْطَفَىٰ
بِضَرِيحِ نُورِكَ قَدْ مَسَحْتُ جَنَاحِي .
ـ مَن مِثلي وأنا عتيقُ الْحُسَيْنِ ؟
• قصةُ المَلَكِ فِطْرَسَ معَ الإمامِ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
يُرْوَى أَنَّ فِطْرَسَ كَانَ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَكُلِّفَ بِأَمْرٍ مِنْ أَوَامِرِ اللَّهِ، لَكِنَّهُ تَأَخَّرَ فِي تَنْفِيذِهِ (أَوْ قَصَّرَ فِيهِ)، فَكَانَ عِقَابُهُ أَنْ كُسِرَ جَنَاحُهُ، وَأُبْعِدَ عَنْ مَقَامِهِ، وَبَقِيَ مَعْزُولًا يَعْبُدُ اللَّهَ وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ مِئَاتِ السِّنِينَ دُونَ أَنْ يُرْفَعَ عَنْهُ الْبَلَاءُ .
وَعِنْدَمَا وُلِدَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»،
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، قَالَ :
«لَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيْهِما السَّلَامُ» ، أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جِبْرَائِيلَ أَنْ: اهْبِطْ إِلَى مُحَمَّدٍ «صَ» فَهَنِّئْهُ بِالْمَوْلُودِ، وَاحْمِلْهُ عَنِّي تَحِيَّةً .
فَهَبَطَ جِبْرَائِيلُ فِي أَلْفِ مَلَكٍ، فَلَمَّا مَرَّ فِي الْهَوَاءِ إِذَا هُوَ بِمَلَكٍ يُقَالُ لَهُ فِطْرَسُ، وَكَانَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْرٍ فَأَبْطَأَ، فَكُسِرَ جَنَاحُهُ، وَأُلْقِيَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، يَعْبُدُ اللَّهَ سَبْعَ مِائَةِ عَامٍ، يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ.
فَقَالَ فِطْرَسُ لِجِبْرَائِيلَ: يَا جِبْرَائِيلُ، إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ؟
قَالَ: إِلَى مُحَمَّدٍ «صَ» أُهَنِّئُهُ بِوَلَدٍ وُلِدَ لَهُ .
قَالَ: احْمِلْنِي مَعَكَ لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَدْعُوَ لِي .
فَحَمَلَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ «صَ»، أَخْبَرَهُ بِخَبَرِ فِطْرَسَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ «صَ» : ادْنُ مِنْ هٰذَا الْمَوْلُودِ فَامْسَسْ بِهِ.
فَمَسَّ فِطْرَسُ جَنَاحَهُ بِالْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ، ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ :
مَنْ مِثْلِي وَأَنَا عَتِيقُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ؟!
ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هٰذَا الِابْنَ، وَلَئِنْ قُتِلَ لَأَكُونَنَّ أَزُورُهُ مَا بَقِيتُ، وَأُبَلِّغُ سَلَامَ زُوَّارِهِ ».
ـ مَ؛ الشيخ الصدوق
الأمالي، المجلس السابع والعشرون .