• قالَ الإِمامُ الصّادِقُ عليهِ السَّلامُ:
«يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ مُوسى، كاظِمُ الغَيْظِ، صابِرٌ عَلَى الأَذى، تُسَمِّيهِ أَهْلُ السَّماءِ كاظِمًا، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الأَرْضِ عَبْدًا صالِحًا» .
ـــــــــــــــــــــ
ـ بِحَارُ الأَنْوَارِ ،
📚 العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ (ت ١١١١هـ)
ـ المُجَلَّدُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ .
«يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ مُوسى، كاظِمُ الغَيْظِ، صابِرٌ عَلَى الأَذى، تُسَمِّيهِ أَهْلُ السَّماءِ كاظِمًا، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الأَرْضِ عَبْدًا صالِحًا» .
ـــــــــــــــــــــ
ـ بِحَارُ الأَنْوَارِ ،
📚 العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ (ت ١١١١هـ)
ـ المُجَلَّدُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ .
ـ إِلَيْكُم مَعْلُومَات عنَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
• اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ .
الِاسْمُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّقَبُ: الْكَاظِمُ (لِكَظْمِهِ الْغَيْظَ وَصَبْرِهِ)
الْكُنْيَةُ: أَبُو الْحَسَنِ
الْأُمُّ: السَّيِّدَةُ حَمِيدَةُ الْمُصَفَّاةُ
• وِلَادَتُهُ وَوَفَاتُهُ .
وُلِدَ: سَنَةَ ١٢٨ هـ فِي الْأَبْوَاءِ (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ)
اُسْتُشْهِدَ: سَنَةَ ١٨٣ هـ فِي سِجْنِ بَغْدَادَ
الْمَدْفَنُ: الْكَاظِمِيَّةُ فِي بَغْدَادَ (الْعِرَاقُ) .
• إِمَامَتُهُ .
تَوَلَّى الْإِمَامَةَ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
اِسْتَمَرَّتْ إِمَامَتُهُ نَحْوَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
عَاصَرَ عِدَّةَ خُلَفَاءَ عَبَّاسِيِّينَ، أَبْرَزُهُمْ هَارُونُ الرَّشِيدُ
• أَلْقَابُهُ الْمَشْهُورَةُ .
الْكَاظِمُ ،
بَابُ الْحَوَائِجِ ،
الْعَبْدُ الصَّالِحُ ،
زَيْنُ الْمُجْتَهِدِينَ ،
• صِفَاتُهُ وَأَخْلَاقُهُ .
عُرِفَ بِالْحِلْمِ الشَّدِيدِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ، طَوِيلَ السُّجُودِ
اِشْتُهِرَ بِالْعَفْوِ حَتَّى عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ
كَانَ يُنْفِقُ سِرًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ، خَاصَّةً فِي الْمَدِينَةِ .
• عِلْمُهُ وَدَوْرُهُ .
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْعَقِيدَةِ
تَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ عَدَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ
مَثَّلَ امْتِدَادَ مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْعِلْمِيَّةِ .
• سِجْنُهُ وَاسْتِشْهَادُهُ .
تَعَرَّضَ لِلِاعْتِقَالِ الْمُتَكَرِّرِ بِسَبَبِ خَوْفِ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ مِنْ نُفُوذِهِ وَمَكَانَتِهِ
قَضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً فِي السُّجُونِ
اُسْتُشْهِدَ مَسْمُومًا بِأَمْرٍ مِنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَلَى الْمَشْهُورِ .
• اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ .
الِاسْمُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّقَبُ: الْكَاظِمُ (لِكَظْمِهِ الْغَيْظَ وَصَبْرِهِ)
الْكُنْيَةُ: أَبُو الْحَسَنِ
الْأُمُّ: السَّيِّدَةُ حَمِيدَةُ الْمُصَفَّاةُ
• وِلَادَتُهُ وَوَفَاتُهُ .
وُلِدَ: سَنَةَ ١٢٨ هـ فِي الْأَبْوَاءِ (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ)
اُسْتُشْهِدَ: سَنَةَ ١٨٣ هـ فِي سِجْنِ بَغْدَادَ
الْمَدْفَنُ: الْكَاظِمِيَّةُ فِي بَغْدَادَ (الْعِرَاقُ) .
• إِمَامَتُهُ .
تَوَلَّى الْإِمَامَةَ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
اِسْتَمَرَّتْ إِمَامَتُهُ نَحْوَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
عَاصَرَ عِدَّةَ خُلَفَاءَ عَبَّاسِيِّينَ، أَبْرَزُهُمْ هَارُونُ الرَّشِيدُ
• أَلْقَابُهُ الْمَشْهُورَةُ .
الْكَاظِمُ ،
بَابُ الْحَوَائِجِ ،
الْعَبْدُ الصَّالِحُ ،
زَيْنُ الْمُجْتَهِدِينَ ،
• صِفَاتُهُ وَأَخْلَاقُهُ .
عُرِفَ بِالْحِلْمِ الشَّدِيدِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ، طَوِيلَ السُّجُودِ
اِشْتُهِرَ بِالْعَفْوِ حَتَّى عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ
كَانَ يُنْفِقُ سِرًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ، خَاصَّةً فِي الْمَدِينَةِ .
• عِلْمُهُ وَدَوْرُهُ .
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْعَقِيدَةِ
تَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ عَدَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ
مَثَّلَ امْتِدَادَ مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْعِلْمِيَّةِ .
• سِجْنُهُ وَاسْتِشْهَادُهُ .
تَعَرَّضَ لِلِاعْتِقَالِ الْمُتَكَرِّرِ بِسَبَبِ خَوْفِ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ مِنْ نُفُوذِهِ وَمَكَانَتِهِ
قَضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً فِي السُّجُونِ
اُسْتُشْهِدَ مَسْمُومًا بِأَمْرٍ مِنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَلَى الْمَشْهُورِ .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
الإِمَام_الكَاظِم_مِن_المَهدِ_إلىٰ_اللّحد_.pdf
- نُعَزِي صَاحِبَ العَصرِ والزَمَان الإِمَام الحُجَة المُنتَظر " عَجَل اللهُ فَرجهُ " ، ومَراجِعُنا العِظَام والأُمّةِ الإسلَامِيه بذِكرىٰ إستِشهَاد بَاب الحَوائِج صَاحِب السَجدة الطَويلَة العَبد الصَالِح ، الإِمَام مُوسىٰ بن جَعفر الكَاظِم «عَليهِ السَّلام»
• أَعْمَالُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ النَّبَوِيِّ .
ـ اسألكُم الدُّعَاءَ جَمِيعًا وَلكُمَ في المَثل ..🌱
1⃣الصِّيَامُ
يُسْتَحَبُّ صِيَامُ هَذَا الْيَوْمِ .
2⃣ الغُسْلُ
يُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَالأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ فِي أَوَّلِهِ .
3️⃣ الصَّلَاةُ
وَرَدَتْ عِدَّةُ صَلَوَاتٍ، مِنْهَا :
🔹صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
تُصَلَّى فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ الْيَوْمِ .
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ :
سُورَةُ الْحَمْدِ مَرَّةً،
وَسُورَةُ الْقَدْرِ مَرَّةً.
بَعْدَ الصَّلَاةِ يُقَالُ :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتَّجَلِّي الأَعْظَمِ…»
(كَمَا وَرَدَ فِي الأَدْعِيَةِ).
🔹صَلَاةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛
يُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ :
سُورَةُ الْحَمْدِ،
وَسُورَةُ التَّوْحِيدِ،
ثُمَّ يُدْعَى بِدُعَاءٍ مَخْصُوصٍ .
4️⃣ الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ :
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ».
5️⃣ زِيَارَةُ النَّبِيِّ «ص» وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»
ـ وَتُعَدُّ زِيَارَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ أَفْضَلِ الزِّيَارَاتِ .
6️⃣ قِرَاءَةُ الأَدْعِيَةِ الْمَخْصُوصَةِ
مِنْهَا دُعَاءُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتَّجَلِّي الأَعْظَمِ فِي هَذَا الْيَوْمِ…».
7️⃣ الإِكْثَارُ مِنَ الطَّاعَاتِ
الصَّدَقَةُ،
الِاسْتِغْفَارُ،
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ،
شُكْرُ اللَّهِ عَلَى نِعْمَةِ الْبَعْثَةِ .
الْمَصَادِرُ : الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ: مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ .
ـ اسألكُم الدُّعَاءَ جَمِيعًا وَلكُمَ في المَثل ..🌱
ـ رُوِيَ عَنْ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
«مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ سَنَةً».
«مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ سَنَةً».
مَ :الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، ثَوَابُ الأَعْمَالِ، بَابُ ثَوَابِ صِيَامِ رَجَبٍ .
ـ مُشْتَاقًا إِلَى ضَرِيحِ اَلْحُسَيْنِ أَحْمِلُ قَلْبًا أَثْقَلَهُ اَلْحَنِينُ وَأَذَابَهُ اَلْاِشْتِيَاقُ ،مُتَيَّمًا أَرْتَقِبُ سَاعَةَ اَلْوِصَالِ أَتَخَبَّطُ بَيْنَ جُرُوحِ
اَلْفُرَاقِ وَأَحْلَامِ اَلْلِّقَاءِ !
اَلْفُرَاقِ وَأَحْلَامِ اَلْلِّقَاءِ !
يَمتحِنُ اللهُ صَبرَنا بِالبُعدِ عَن كَربلاءَ، وَلَكِن مَا حيلةُ المُشتاقِ للحُسينِ يَا رَبُّ؟
أسَّال اللّٰه أنَ يشرح صدوركُم ويسر اموركُم في الامتحانات بِحق مُحمد وآل مُحمدٍ ، موفقين بـ اسم رب الحُسَيَّن .🌱