This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ عِطْرَ قَبْرِكَ أَشُمُّهُ، دَلِيلِي يَجْرِي هَمَّهُ ..
• فِي مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ .
ـ عَنِ الإِمَامِ الْكَاظِمِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ:
« لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ؛ فَإِنْ عَمِلَ حَسَنًا اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ .»
ـ عَنِ الإِمَامِ الْكَاظِمِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ:
« لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ؛ فَإِنْ عَمِلَ حَسَنًا اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ .»
مَ ؛ تَحفْ العقَول عن آل الرسول .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
ـ
أَنَا عَلَىٰ مَا يَرَامُ لَكِنْ قَلْبِي بَدَأَ بِقَتْلِي، يَحْتَاجُ كَرْبَلَاءَ،
مَاذَا أَفْعَلْ لِقَلْبٍ مُشْتَاقٍ لِلْحُسَيْنِ؟
فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُؤْلِمُنِي،
وَكَأَنَّهُ يُعَاتِبُنِي مَنْ أَيْنَ آتِي لَهُ،
بِصَبْرِ يَعْقُوبَ وَفَرْحَةِ يُوسُفَ؟
مَاذَا أَفْعَلْ لِقَلْبٍ مُشْتَاقٍ لِلْحُسَيْنِ؟
فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُؤْلِمُنِي،
وَكَأَنَّهُ يُعَاتِبُنِي مَنْ أَيْنَ آتِي لَهُ،
بِصَبْرِ يَعْقُوبَ وَفَرْحَةِ يُوسُفَ؟
ـ السَّلَامُ عَلَى تِلْكَ الْيَدَيْنِ،
الَّتِي كَانَتَا تَنْزِفَانِ دَمًا مِنْ شِدَّةِ الْقُيُودِ .
الَّتِي كَانَتَا تَنْزِفَانِ دَمًا مِنْ شِدَّةِ الْقُيُودِ .
• قالَ الإِمامُ الصّادِقُ عليهِ السَّلامُ:
«يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ مُوسى، كاظِمُ الغَيْظِ، صابِرٌ عَلَى الأَذى، تُسَمِّيهِ أَهْلُ السَّماءِ كاظِمًا، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الأَرْضِ عَبْدًا صالِحًا» .
ـــــــــــــــــــــ
ـ بِحَارُ الأَنْوَارِ ،
📚 العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ (ت ١١١١هـ)
ـ المُجَلَّدُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ .
«يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ مُوسى، كاظِمُ الغَيْظِ، صابِرٌ عَلَى الأَذى، تُسَمِّيهِ أَهْلُ السَّماءِ كاظِمًا، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الأَرْضِ عَبْدًا صالِحًا» .
ـــــــــــــــــــــ
ـ بِحَارُ الأَنْوَارِ ،
📚 العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ (ت ١١١١هـ)
ـ المُجَلَّدُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ .
ـ إِلَيْكُم مَعْلُومَات عنَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
• اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ .
الِاسْمُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّقَبُ: الْكَاظِمُ (لِكَظْمِهِ الْغَيْظَ وَصَبْرِهِ)
الْكُنْيَةُ: أَبُو الْحَسَنِ
الْأُمُّ: السَّيِّدَةُ حَمِيدَةُ الْمُصَفَّاةُ
• وِلَادَتُهُ وَوَفَاتُهُ .
وُلِدَ: سَنَةَ ١٢٨ هـ فِي الْأَبْوَاءِ (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ)
اُسْتُشْهِدَ: سَنَةَ ١٨٣ هـ فِي سِجْنِ بَغْدَادَ
الْمَدْفَنُ: الْكَاظِمِيَّةُ فِي بَغْدَادَ (الْعِرَاقُ) .
• إِمَامَتُهُ .
تَوَلَّى الْإِمَامَةَ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
اِسْتَمَرَّتْ إِمَامَتُهُ نَحْوَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
عَاصَرَ عِدَّةَ خُلَفَاءَ عَبَّاسِيِّينَ، أَبْرَزُهُمْ هَارُونُ الرَّشِيدُ
• أَلْقَابُهُ الْمَشْهُورَةُ .
الْكَاظِمُ ،
بَابُ الْحَوَائِجِ ،
الْعَبْدُ الصَّالِحُ ،
زَيْنُ الْمُجْتَهِدِينَ ،
• صِفَاتُهُ وَأَخْلَاقُهُ .
عُرِفَ بِالْحِلْمِ الشَّدِيدِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ، طَوِيلَ السُّجُودِ
اِشْتُهِرَ بِالْعَفْوِ حَتَّى عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ
كَانَ يُنْفِقُ سِرًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ، خَاصَّةً فِي الْمَدِينَةِ .
• عِلْمُهُ وَدَوْرُهُ .
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْعَقِيدَةِ
تَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ عَدَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ
مَثَّلَ امْتِدَادَ مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْعِلْمِيَّةِ .
• سِجْنُهُ وَاسْتِشْهَادُهُ .
تَعَرَّضَ لِلِاعْتِقَالِ الْمُتَكَرِّرِ بِسَبَبِ خَوْفِ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ مِنْ نُفُوذِهِ وَمَكَانَتِهِ
قَضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً فِي السُّجُونِ
اُسْتُشْهِدَ مَسْمُومًا بِأَمْرٍ مِنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَلَى الْمَشْهُورِ .
• اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ .
الِاسْمُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّقَبُ: الْكَاظِمُ (لِكَظْمِهِ الْغَيْظَ وَصَبْرِهِ)
الْكُنْيَةُ: أَبُو الْحَسَنِ
الْأُمُّ: السَّيِّدَةُ حَمِيدَةُ الْمُصَفَّاةُ
• وِلَادَتُهُ وَوَفَاتُهُ .
وُلِدَ: سَنَةَ ١٢٨ هـ فِي الْأَبْوَاءِ (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ)
اُسْتُشْهِدَ: سَنَةَ ١٨٣ هـ فِي سِجْنِ بَغْدَادَ
الْمَدْفَنُ: الْكَاظِمِيَّةُ فِي بَغْدَادَ (الْعِرَاقُ) .
• إِمَامَتُهُ .
تَوَلَّى الْإِمَامَةَ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
اِسْتَمَرَّتْ إِمَامَتُهُ نَحْوَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
عَاصَرَ عِدَّةَ خُلَفَاءَ عَبَّاسِيِّينَ، أَبْرَزُهُمْ هَارُونُ الرَّشِيدُ
• أَلْقَابُهُ الْمَشْهُورَةُ .
الْكَاظِمُ ،
بَابُ الْحَوَائِجِ ،
الْعَبْدُ الصَّالِحُ ،
زَيْنُ الْمُجْتَهِدِينَ ،
• صِفَاتُهُ وَأَخْلَاقُهُ .
عُرِفَ بِالْحِلْمِ الشَّدِيدِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ، طَوِيلَ السُّجُودِ
اِشْتُهِرَ بِالْعَفْوِ حَتَّى عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ
كَانَ يُنْفِقُ سِرًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ، خَاصَّةً فِي الْمَدِينَةِ .
• عِلْمُهُ وَدَوْرُهُ .
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْعَقِيدَةِ
تَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ عَدَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ
مَثَّلَ امْتِدَادَ مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْعِلْمِيَّةِ .
• سِجْنُهُ وَاسْتِشْهَادُهُ .
تَعَرَّضَ لِلِاعْتِقَالِ الْمُتَكَرِّرِ بِسَبَبِ خَوْفِ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ مِنْ نُفُوذِهِ وَمَكَانَتِهِ
قَضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً فِي السُّجُونِ
اُسْتُشْهِدَ مَسْمُومًا بِأَمْرٍ مِنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَلَى الْمَشْهُورِ .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
الإِمَام_الكَاظِم_مِن_المَهدِ_إلىٰ_اللّحد_.pdf
- نُعَزِي صَاحِبَ العَصرِ والزَمَان الإِمَام الحُجَة المُنتَظر " عَجَل اللهُ فَرجهُ " ، ومَراجِعُنا العِظَام والأُمّةِ الإسلَامِيه بذِكرىٰ إستِشهَاد بَاب الحَوائِج صَاحِب السَجدة الطَويلَة العَبد الصَالِح ، الإِمَام مُوسىٰ بن جَعفر الكَاظِم «عَليهِ السَّلام»
• أَعْمَالُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ النَّبَوِيِّ .
ـ اسألكُم الدُّعَاءَ جَمِيعًا وَلكُمَ في المَثل ..🌱
1⃣الصِّيَامُ
يُسْتَحَبُّ صِيَامُ هَذَا الْيَوْمِ .
2⃣ الغُسْلُ
يُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَالأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ فِي أَوَّلِهِ .
3️⃣ الصَّلَاةُ
وَرَدَتْ عِدَّةُ صَلَوَاتٍ، مِنْهَا :
🔹صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
تُصَلَّى فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ الْيَوْمِ .
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ :
سُورَةُ الْحَمْدِ مَرَّةً،
وَسُورَةُ الْقَدْرِ مَرَّةً.
بَعْدَ الصَّلَاةِ يُقَالُ :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتَّجَلِّي الأَعْظَمِ…»
(كَمَا وَرَدَ فِي الأَدْعِيَةِ).
🔹صَلَاةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛
يُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ :
سُورَةُ الْحَمْدِ،
وَسُورَةُ التَّوْحِيدِ،
ثُمَّ يُدْعَى بِدُعَاءٍ مَخْصُوصٍ .
4️⃣ الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ :
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ».
5️⃣ زِيَارَةُ النَّبِيِّ «ص» وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»
ـ وَتُعَدُّ زِيَارَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ أَفْضَلِ الزِّيَارَاتِ .
6️⃣ قِرَاءَةُ الأَدْعِيَةِ الْمَخْصُوصَةِ
مِنْهَا دُعَاءُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتَّجَلِّي الأَعْظَمِ فِي هَذَا الْيَوْمِ…».
7️⃣ الإِكْثَارُ مِنَ الطَّاعَاتِ
الصَّدَقَةُ،
الِاسْتِغْفَارُ،
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ،
شُكْرُ اللَّهِ عَلَى نِعْمَةِ الْبَعْثَةِ .
الْمَصَادِرُ : الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ: مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ .
ـ اسألكُم الدُّعَاءَ جَمِيعًا وَلكُمَ في المَثل ..🌱
ـ رُوِيَ عَنْ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :
«مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ سَنَةً».
«مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ سَنَةً».
مَ :الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، ثَوَابُ الأَعْمَالِ، بَابُ ثَوَابِ صِيَامِ رَجَبٍ .