Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يَا سَرِيعَ الرِّضَا ..
ـ السَّيِّدُ مُرْتَضَى المُدَرِّسِيّ .
يشَوْگي وَغَرَامِي ،
صَحْوَتِي وَمَنَامِي ،
صَبَاحِي وَمَسَائِي، حَبِيبِي حُسَيْن ..♥️
صَحْوَتِي وَمَنَامِي ،
صَبَاحِي وَمَسَائِي، حَبِيبِي حُسَيْن ..♥️
ماذا لَوْ أَتَيْنا بِكُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ نَشُدُّ الرِّحالَ وَنَأْتِيكَ زائِرِينَ ..ماذا لَوْ أَتَيْنا قُرْآنَا دُعاءَ كُمَيْلٍ وَزِيارَةَعاشُوراء بِجِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ؟
ماذا لَوْ أَتَيْنا الآنَ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ نَنْظُرُ لِلْقُبَّتَيْنِ ..
اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْجُمُعَةِ،
ارْزُقْنِي وَارْزُقْ كُلَّ مَنْ أَحِبُّ زِيَارَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ...💔
ارْزُقْنِي وَارْزُقْ كُلَّ مَنْ أَحِبُّ زِيَارَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ...💔
ـ أَيُعْقَلُ طُرِدتُ مِن رَحْمَةِ اَلْحُسَيْنْ
، وَلَمْ يَشْتَاقُ لِي وَيَأْخُذُنِي إِلَى كَرْبَلَاءَ .
، وَلَمْ يَشْتَاقُ لِي وَيَأْخُذُنِي إِلَى كَرْبَلَاءَ .
ـ لَيتَني ضَائِعٌ بِحَرَمكَ فَالَّذي يَضيعُ
عِندكَ يَكَونُ خَادِمًا ضَائعًا بِالحُبِّ .
عِندكَ يَكَونُ خَادِمًا ضَائعًا بِالحُبِّ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ عِطْرَ قَبْرِكَ أَشُمُّهُ، دَلِيلِي يَجْرِي هَمَّهُ ..
• فِي مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ .
ـ عَنِ الإِمَامِ الْكَاظِمِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ:
« لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ؛ فَإِنْ عَمِلَ حَسَنًا اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ .»
ـ عَنِ الإِمَامِ الْكَاظِمِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ:
« لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ؛ فَإِنْ عَمِلَ حَسَنًا اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ .»
مَ ؛ تَحفْ العقَول عن آل الرسول .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
ـ
أَنَا عَلَىٰ مَا يَرَامُ لَكِنْ قَلْبِي بَدَأَ بِقَتْلِي، يَحْتَاجُ كَرْبَلَاءَ،
مَاذَا أَفْعَلْ لِقَلْبٍ مُشْتَاقٍ لِلْحُسَيْنِ؟
فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُؤْلِمُنِي،
وَكَأَنَّهُ يُعَاتِبُنِي مَنْ أَيْنَ آتِي لَهُ،
بِصَبْرِ يَعْقُوبَ وَفَرْحَةِ يُوسُفَ؟
مَاذَا أَفْعَلْ لِقَلْبٍ مُشْتَاقٍ لِلْحُسَيْنِ؟
فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُؤْلِمُنِي،
وَكَأَنَّهُ يُعَاتِبُنِي مَنْ أَيْنَ آتِي لَهُ،
بِصَبْرِ يَعْقُوبَ وَفَرْحَةِ يُوسُفَ؟