بَحثنَا وَبَحثنَا فَلم نَجِد ذِكرًا أَعظَم مِنَ
الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .
الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .
- الشَّيْخ مُحَمد تَقِي بَهجَت .
إِلٰهِي طَرَقْتُ بَابَكَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، حَامِلًا فِي قَلْبِي حُبَّ الحُسَيْنِ، وَدَمْعَةً يَمْلَؤُهَا الحُزْنُ عَلَى الحُسَيْنِ،
أَفَتُرَاكَ تُخَيِّبُنِي، وَقَدْ جَعَلْتُ الوَسِيلَةَ إِلَيْكَ الحُسَيْنَ «عَليهِ السَّلام» .
أَفَتُرَاكَ تُخَيِّبُنِي، وَقَدْ جَعَلْتُ الوَسِيلَةَ إِلَيْكَ الحُسَيْنَ «عَليهِ السَّلام» .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
الحُسَيْنِ
فيّ ليّلةَ الرَغائَبّ، كُلّ رَغائبّيَ لقائكَ وخَدمتكَ ..
لا تَنسَوْا صاحِبَ الزَّمانِ مِنَ الدُّعاءِ في هٰذِهِ اللَّيْلَةِ ..
هَلْ يُحِبّنِي الله ؟
- يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّكَ تُذْنِب!!
ثُمَّ فِي الصَّبَاح يُوقِظكَ ، يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّهُ لَايَقْبِضكَ ، وَيَبْقَى يَنْتَظِر عَوْدَتكَ وَيَبْتَغِي مِنْكَ
تَوْبَةً لَا لِأَجَلهُ بَلْ لِأَجَلكَ
لَايحتاجها ، أَنْتَ الَّذِي تحتاجها
وَكُلُّ هَذَا يَفْعَلهُ مِنْ دُونَ مُقَابِل فَقَطْ لِأَنَّهُ يُحِبّكَ .
- يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّكَ تُذْنِب!!
ثُمَّ فِي الصَّبَاح يُوقِظكَ ، يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّهُ لَايَقْبِضكَ ، وَيَبْقَى يَنْتَظِر عَوْدَتكَ وَيَبْتَغِي مِنْكَ
تَوْبَةً لَا لِأَجَلهُ بَلْ لِأَجَلكَ
لَايحتاجها ، أَنْتَ الَّذِي تحتاجها
وَكُلُّ هَذَا يَفْعَلهُ مِنْ دُونَ مُقَابِل فَقَطْ لِأَنَّهُ يُحِبّكَ .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
ـ
مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَخافَ أَنْ لا يَغْفِرَها اللهُ فَلْيُكْثِرْ
مِنَ الصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
مِنَ الصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
- الأمَامُ البَاقِرَ عَليهِ السَلام .