This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ صَلاة لَيّلةَ الرِغَائبْ .
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :
«لَا تَغْفُلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْهُ (أَيْ رَجَبَ)، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَةُ لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَحَوَالَيْهَا، وَيَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ لَهُمْ: يَا مَلَائِكَتِي سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا حَاجَتُنَا إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِصُوَّامِ رَجَبَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ».
«لَا تَغْفُلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْهُ (أَيْ رَجَبَ)، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَةُ لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَحَوَالَيْهَا، وَيَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ لَهُمْ: يَا مَلَائِكَتِي سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا حَاجَتُنَا إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِصُوَّامِ رَجَبَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ».
المَصْدَرُ: إِقْبَالُ الْأَعْمَالِ، ج٣، ص١٨٥.
بَحثنَا وَبَحثنَا فَلم نَجِد ذِكرًا أَعظَم مِنَ
الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .
الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .
- الشَّيْخ مُحَمد تَقِي بَهجَت .
إِلٰهِي طَرَقْتُ بَابَكَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، حَامِلًا فِي قَلْبِي حُبَّ الحُسَيْنِ، وَدَمْعَةً يَمْلَؤُهَا الحُزْنُ عَلَى الحُسَيْنِ،
أَفَتُرَاكَ تُخَيِّبُنِي، وَقَدْ جَعَلْتُ الوَسِيلَةَ إِلَيْكَ الحُسَيْنَ «عَليهِ السَّلام» .
أَفَتُرَاكَ تُخَيِّبُنِي، وَقَدْ جَعَلْتُ الوَسِيلَةَ إِلَيْكَ الحُسَيْنَ «عَليهِ السَّلام» .
ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
الحُسَيْنِ
فيّ ليّلةَ الرَغائَبّ، كُلّ رَغائبّيَ لقائكَ وخَدمتكَ ..
لا تَنسَوْا صاحِبَ الزَّمانِ مِنَ الدُّعاءِ في هٰذِهِ اللَّيْلَةِ ..
هَلْ يُحِبّنِي الله ؟
- يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّكَ تُذْنِب!!
ثُمَّ فِي الصَّبَاح يُوقِظكَ ، يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّهُ لَايَقْبِضكَ ، وَيَبْقَى يَنْتَظِر عَوْدَتكَ وَيَبْتَغِي مِنْكَ
تَوْبَةً لَا لِأَجَلهُ بَلْ لِأَجَلكَ
لَايحتاجها ، أَنْتَ الَّذِي تحتاجها
وَكُلُّ هَذَا يَفْعَلهُ مِنْ دُونَ مُقَابِل فَقَطْ لِأَنَّهُ يُحِبّكَ .
- يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّكَ تُذْنِب!!
ثُمَّ فِي الصَّبَاح يُوقِظكَ ، يُحِبّكَ لِدَرَجَة أَنَّهُ لَايَقْبِضكَ ، وَيَبْقَى يَنْتَظِر عَوْدَتكَ وَيَبْتَغِي مِنْكَ
تَوْبَةً لَا لِأَجَلهُ بَلْ لِأَجَلكَ
لَايحتاجها ، أَنْتَ الَّذِي تحتاجها
وَكُلُّ هَذَا يَفْعَلهُ مِنْ دُونَ مُقَابِل فَقَطْ لِأَنَّهُ يُحِبّكَ .