تؤنسُنا كلُ الكلماتِ الرقيقةِ التي تأتينا على غَفلة، وندعو ألَّا تزولَ هيَ وأصحابُها.
ويمر العمر..ويَبقى مَطلبي الوَحيد السَكينة في كُلِّ شَيءٍ أقصدهُ ، في المَكانِ و الرِفقةِ ، أن لا يَمسني فَزعٌ و لا شَك و لا خَيبة ، أن تَغمر الطَمأنينةُ قَلبي و تحفّه كشَيءٍ يَحميه.