أخبروا الأشياء المُتأخرة أنّ قُدومها لم يعّد مُرحباً به فقد فات أوان اللهفة، وأنّ مجيئها الآن بعد انطفاء الشغف لن يجعلني ألتفت مهما بلغتْ من جمال، للأنتظار المُفرط ضريبة .
الكلمة التي اخترقتني لم تكن بتلك
الصلابة و الحدة، لكن صدري كان بذلك
الوهن والهشاشة ".
الصلابة و الحدة، لكن صدري كان بذلك
الوهن والهشاشة ".