رَجعتُ بحزني إلى وَحْدَتي
وردَّدْتُ نَوْحي على مسمعي
وَعَانَقْتُ في وَحْدتي لوْعتي
وقلتُ لنفسي أَلا فاسْكُتي
وردَّدْتُ نَوْحي على مسمعي
وَعَانَقْتُ في وَحْدتي لوْعتي
وقلتُ لنفسي أَلا فاسْكُتي
"في وقتٍ ما، ستعلم أن سلامة القلب وهدوء العقل أهم من كل شيءٍ آخر، وأن سعادتك لا تتطلب حدوث المعجزات، وأنك لا تحتاج إلى الكثير من الأصدقاء يكفيك منهم القليل الوفي الصادق معك في محبته، وأن العائلة انتماء حنون لا يشبهه شيء على الإطلاق"
فاسْتَضحَكتْ ، وهيَ تَجنِي الوردَ قائِلةً ما أجمَلَ الوَردَ ! قلتُ: الوَردُ خَدَّاكِ
تَمُرُّ بِنَا في كُلِّ يَومٍ سِهَامُهُم
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ