إن الألم الذي يعانيه الإنسان من الخيبة، هو معيار للأمل الذي كان يخبّئه في قلبه.
وتسألني أتعشقني
تخيل .. إنها تسألْ
بربكَ كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوبًا لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزلْ؟
تخيل .. إنها تسألْ
بربكَ كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوبًا لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزلْ؟
"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
أيا بدرُ كم سهرتَ عليك نواظرٌ
ويا غصن ُ كم ناحت عليكَ بلابلُ
البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً
وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ
ويا غصن ُ كم ناحت عليكَ بلابلُ
البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً
وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ
إنّي رحلتُ إلى عينيكِ أطلُبها
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرا
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أكتُبها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا
صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وَترَا .
.
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرا
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أكتُبها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا
صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وَترَا .
.
رَجعتُ بحزني إلى وَحْدَتي
وردَّدْتُ نَوْحي على مسمعي
وَعَانَقْتُ في وَحْدتي لوْعتي
وقلتُ لنفسي أَلا فاسْكُتي
وردَّدْتُ نَوْحي على مسمعي
وَعَانَقْتُ في وَحْدتي لوْعتي
وقلتُ لنفسي أَلا فاسْكُتي
"في وقتٍ ما، ستعلم أن سلامة القلب وهدوء العقل أهم من كل شيءٍ آخر، وأن سعادتك لا تتطلب حدوث المعجزات، وأنك لا تحتاج إلى الكثير من الأصدقاء يكفيك منهم القليل الوفي الصادق معك في محبته، وأن العائلة انتماء حنون لا يشبهه شيء على الإطلاق"