لا تؤمني بقصائدي فجميعها
وهميةُ الإخراجِ والتصويرِ
حتى وإن غازلتُ ألف صبيةٍ
فالشعرُ آفاقٌ من التزويرِ
ما قلتُ في بعضِ النساءِ قصائدًا
إلَّا لأُشبِعَ شهوةَ التعبيرِ
تاريخيَ الشعريُّ محضُ قصيدةٍ
كُتبتْ بعشوائيةِ السِّكِّيرِ
وتكاثَرَتْ حتى غدوتُ مهلهلًا
لكنني لم أغدُ مثلَ الزيرِ
وهميةُ الإخراجِ والتصويرِ
حتى وإن غازلتُ ألف صبيةٍ
فالشعرُ آفاقٌ من التزويرِ
ما قلتُ في بعضِ النساءِ قصائدًا
إلَّا لأُشبِعَ شهوةَ التعبيرِ
تاريخيَ الشعريُّ محضُ قصيدةٍ
كُتبتْ بعشوائيةِ السِّكِّيرِ
وتكاثَرَتْ حتى غدوتُ مهلهلًا
لكنني لم أغدُ مثلَ الزيرِ
يكتم الإنسان غضبه في قلبه ، ويظنّ أنه اختفى ، فيظهر فجأة في الوقت الخطأ ، وللأسباب الخطأ ، وللناس الخطأ ، إنها رذيلة عدم خوض المعارك في وقتها.
"لي حبيبٌ كالبدرِ كاملٌ
لا يخلفُ عن جماله نجمُ
إن غاب القمرُ جاء بشمسٍ
من خديهِ حين يبتسمُ"
لا يخلفُ عن جماله نجمُ
إن غاب القمرُ جاء بشمسٍ
من خديهِ حين يبتسمُ"
تأمَّلْ ضوءَ عينيها
إذا مسَّ الحنينُ القلبَ
فانتفضَتْ إذا صرخَتْ
ومِن أعماقِها باحَتْ
إذا مسَّ الحنينُ القلبَ
فانتفضَتْ إذا صرخَتْ
ومِن أعماقِها باحَتْ
إن الألم الذي يعانيه الإنسان من الخيبة، هو معيار للأمل الذي كان يخبّئه في قلبه.
وتسألني أتعشقني
تخيل .. إنها تسألْ
بربكَ كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوبًا لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزلْ؟
تخيل .. إنها تسألْ
بربكَ كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوبًا لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزلْ؟
"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"