ما ضرَّ قلبك لو رحمتَ فؤادي؟
أين العهود وأين منك ودادي؟
أفنيتُ نفسي في هواك ولا أرى
أحدا سواك بمقلتي وفؤادي
أين العهود وأين منك ودادي؟
أفنيتُ نفسي في هواك ولا أرى
أحدا سواك بمقلتي وفؤادي
"قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
لا توهموها بالوعودِ وترحلوا
فلرُبّما كتبَ الرحيلُ شتاتَها
ولرُبما تبكي القلوبُ وتشتكي
إن فاتها برحيلكم ما فاتها
بالله رفقًا بالقلوب فإنها
تبني على تلكَ الوعود حياتها
فلرُبّما كتبَ الرحيلُ شتاتَها
ولرُبما تبكي القلوبُ وتشتكي
إن فاتها برحيلكم ما فاتها
بالله رفقًا بالقلوب فإنها
تبني على تلكَ الوعود حياتها
لو كانَ في يدي قلمٌ، في الحُلم
لرسمتُ أُفقًا فاصلًا
بين كلِّ ما مضى
وضحكتي حين اقتربتَ قليلًا
لرسمتُ أُفقًا فاصلًا
بين كلِّ ما مضى
وضحكتي حين اقتربتَ قليلًا
ولّيتُ وجهي شطرَ دار أحبّتي
فرأيتُ طيفَك مشرقًا بنَقاءِ
مستنشقًا إيّاك يا عَذبَ الهَوا
من ذا الذي يحيا بغير هواءِ؟
فرأيتُ طيفَك مشرقًا بنَقاءِ
مستنشقًا إيّاك يا عَذبَ الهَوا
من ذا الذي يحيا بغير هواءِ؟
من المُتعب أن يصمت المرء رغم أنه يريد الكلام ولكن يتجنبه خوفًا من خسارة آخر ماتبقى له.
صباحُ الخيّر .. وإن قل في الطريق صبرُك
لا تقف لا تنطفئ لا تنثني
ربُ الحياة معك.
لا تقف لا تنطفئ لا تنثني
ربُ الحياة معك.